السجود على التربة الحسينية (محقق) - العلامة الأميني - الصفحة ٤٩

للسـجود عليها، وبالله التوفيق[١].

٨ ـ أنس بن مالك: كنّا نصلّي مع رسـول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في شـدّة الحرّ، فيأخذ أحدنا الحصباء في يده فإذا برد وضعه وسـجد عليـه[٢].

٩ ـ خــبّــاب بـن الأرتّ، قــال: شــكـونـا إلـى رسـول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) شـدّة الرمضـاء في جباهنا وأكـفّنا فلم يُشْـكِنا[٣].

١٠ ـ عمر بن الخطّاب: مُطرنا من الليل فخرجنا لصلاة الغداة فجعل الرجل يمرّ على البطحاء فيجعل في ثوبه من الحصباء فيصلّي عليه، فلمّا رأى رسـول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ذلك قال: ما أحسـن هذا البسـاط!

فكان ذلك أوّل بدء الحصباء[٤].

وأخرج أبو داود عن ابن عمر: مطرنا ذات ليلة فأصبحت الأرض مبتلّة، فجعل الرجل يأتي بالحصى في ثوبه فيبسـطه


[١] السـنن الكبرى ٢ / ١٠٥.

[٢] السـنن الكبرى ٢ / ١٠٦.

[٣] السـنن الكبرى ٢ / ١٠٥ و ١٠٧، نيل الأوطار ٢ / ٢٧٠.

[٤] السـنن الكبرى ٢ / ٤٤٠.