السجود على التربة الحسينية (محقق) - العلامة الأميني - الصفحة ٤٤

وخليق بالذلّ والمسـكنة ليس إلاّ.

ولا توجد هذه الأسـرار قطّ وقطّ في المنسـوج من الصوف والديباج والحرير، وأمثاله من وسـائل الدعة والراحة، ممّا يُري للإنسـان عظمة في نفسه، وحرمة وكرامة ومقاماً لديه، ويكوّن له ترفّعاً وتجبّراً واسـتعلاءً، وينسـلخ عند ذلك من الخضوع والخشـوع.

وها نحن نقدّم إلى القارئ جميع ما جاء في الصحاح السـتّة، وغيرهـا من أُمّهـات المسـانيـد والسُـنن، من سُـنّة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) الواردة في ما يصحّ السـجود عليه، ونمضي على ضوئها ونتّخذها سُـنّة متّبعة، وطريقة حقّة لا محيد عنها، وهي على ثلاثة أقسـام: