السجود على التربة الحسينية (محقق) - العلامة الأميني - الصفحة ٨٢
كيف لا يديم ذِكره في أرضه وسـمائه، وقد أخذت محبّة الله بمجاميع قلبه؟!
وكيف لا يُسَـوِّدُ وجهَ الدنيا في عاشـورائه، ولا يبدي بيّنات سـخطه وغضبه يوم قتله في صفحة الوجود[١]؟!
ولماذا لا تبكي عليه الأرض والسـماء؟! كما جاء عن ابن سـيرين في ما أخرجه جمع من الحفّاظ[٢].
ولماذا لا تمطر السـماء يوم قتله دماً؟! كما جاء حديثه متواتراً[٣].
ولمـاذا لا يبعـث الله رسـله من الملائـكة المقـرّبين إلى نبـيّه (صلى الله عليه وآله وسلم) بتربة كربلائه[٤]؟!
ولماذا لا يشـمّها رسـول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)؟! ولِمَ يقبّلها؟! ولِمَ
[١] انظـر: المعجم الكبـير ٣ / ١١٤ ح ٢٨٣٦ ـ ٢٨٣٩، تاريخ دمشق ١٤ / ٢٢٧ و ٢٢٨.
[٢] المعجم الكبير ٣ / ١١٤ ح ٢٨٤٠.
[٣] الـفتـوح ـ لابن أعثـم ـ ٤ / ٣٣٠ ـ ٣٣١، تـاريـخ دمـشـق ١٤ / ٢٢٧ و ٢٢٩.
[٤] انظر: المعجم الكبير ٣ / ١٠٥ ـ ١٠٦ ح ٢٨١١ و ص ١٠٩ ـ ١١٠ ح ٢٨٢٠ و ٢٨٢١، تاريخ دمشق ١٤ / ١٩١ ـ ١٩٢ ح ٣٥٢٦ و ص ١٩٣ ـ ١٩٤ ح ٣٥٣١ و ٣٥٣٢.