السجود على التربة الحسينية (محقق) - العلامة الأميني - الصفحة ٥٤
الذي قد اسـودَّ[١].
وفي سـنن البيهقي: كان رسـول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقيل[٢] عنـد أُمّ سُـلَيم، فتبسـط له نطعاً[٣]، فتأخذ من عرقه فتجعله في طيبها، وتبسـط له الخُمرة ويصلّي عليها[٤].
وفي السـنن [ أيضاً ] بلفط: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أحسـن الناس خُلقاً، فربّما تحضره الصلاة وهو في بيتنا، فيأمر بالبسـاط الذي تحته فيكنس، ثمّ ينضح، ثمّ يقوم فنقوم خلفه فيصلّي بنا.
قال: وكان بسـاطهم من جريد النخل[٥].
وفيه أيضاً بلفظ: إنّ رسـول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) دخل بيتاً فيه فحل، فكُسـح ناحية منه ورُشّ فصلّى عليه[٦].
قال في هامش السـنن: الفحل: حصير معمول من سـعف
[١] سـنن ابن ماجة ١ / ٢٤٩ ـ ٢٥٠ ح ٧٥٦، وانظر: مصنّف ابن أبي شيبة ١ / ٤٣٥ ح ٦.
[٢] مِن: قال يقيل قيلولة، نام في القائلة، أي منتصف النهار، والقيلولة أيضاً: الاستراحة نصف النهار وإن لم يكن معها نوم ; انظر: لسان العرب ١١ / ٣٧٤ مادّة " قيل ".
[٣] النطع: بالكسر وبالفتح وبالتحريك: بساط من الأديم ; انظر: تاج العروس ١١ / ٤٨٢ مادّة " نطع ".
[٤] السـنن الكبرى ٢ / ٤٢١.
[٥] السـنن الكبرى ٢ / ٤٣٦.
[٦] السـنن الكبرى ٢ / ٤٣٦.