السجود على التربة الحسينية (محقق) - العلامة الأميني - الصفحة ١٣
٢ ـ وعن معيقب أنّ النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: لا تمسـح الحصى وأنت تصلّي، فإن كنت لا بُـدّ فاعلا فواحدة ـ تسـوية الحصى ـ.
رواه البخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي، وأبو داود، وابن ماجة[١].
٣ ـ وعن جابر (رضي الله عنه)، قال: سـألت النبيّ عن مسـح الحصى في الصلاة، فقال: واحدة، ولئن تمسـك خير لك من مئة ناقة كلّها سـود الحدق.
رواه ابن خزيمة في صحيحه[٢].
٤ ـ وعن أبي صالـح ـ مولى طلحـة ـ، قـال: كـنت عنـد أُمّ سـلـمـة زوج النبـيّ، فـأتى ذو قرابتـهـا شـابّ ذو جُـمّـة[٣]فقـام يصلّي، فلمّا أراد أن يسـجد نَفخَ، فقالت: لا تفعل! فإنّ
[١] الترغيب والترهيب ١ / ٢٢٣ ح ٢، وانظر: صحيح البخاري ٢ / ١٤٢ ـ ١٤٣ ح ٢٣٠، صحيح مسلم ٢ / ٧٤ ـ ٧٥، سنن الترمذي ٢ / ٢٢٠ ح ٣٨٠، سنن النسائي ٣ / ٧، سنن أبي داود ١ / ٢٤٧ ح ٩٤٦، سنن ابن ماجة ١ / ٣٢٧ ح ١٠٢٦.
[٢] الترغيب والترهيب ٢ / ٢٢٣ ح ٣.
[٣] الجُمّة من الإنسان ـ وجمعها: جُمَم ـ: مجتمع شعر ناصيته، وهي التي تبلغ المَنكبين.
انظر: المصباح المنير: ٤٣، لسان العرب ٢ / ٣٦٧، مادّة " جَمَمَ ".