السجود على التربة الحسينية (محقق) - العلامة الأميني - الصفحة ١٢

رأيت عبـد الله بن عمر إذا هوى ليسـجد مسـح الحصباء لموضع جبهته مسـحاً خفيفاً[١].

٢ ـ وأورد أيضاً، قال: حدّثني مالك، عن يحيى بن سـعيد، أنّه بلغه أن أبا ذرّ كان يقول: مسـح الحصباء مسـحة واحدة وتركها خير من حُمْر النَعَم[٢].

والملاحظ في هذين الحديثين: الالتزام بالسـجود على الأرض.

* وأورد أيضاً الحافظ عبـد العظيم المنذري في كتابه " الترغيب والترهيب من الحديث الشريف " في السـجود على الحصى وكراهة نفخ السـجود، نورد بعضاً منها:

١ ـ قال: عن أبي ذرّ (رضي الله عنه)، عن النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم): إذا قام أحدكم في الصلاة فإنّ الرحمة تواجهه، فلا تحرّكوا الحصى.

رووه كلّهم من رواية أبي الأحوص، عنه[٣].


[١] الموطّـأ: ١٤٦ ح ٤٨.

[٢] الموطّـأ: ١٤٦ ح ٤٩.

وحُمْر النَـعَم: الإبل الحمراء، وهي خير الإبل وكرائمها، وهو مَثَل في كلّ نفيس ; انظر مادّة " حمر " في: لسان العرب ٣ / ٣١٨، المصباح المنير: ٥٨، تاج العروس ٦ / ٣٠٩.

[٣] الترغيب والترهيب ١ / ٢٢٢ ـ ٢٢٣ ح ١، وانظر: سنن الترمذي ٢ / ٢١٩ ح ٣٨٩، سنن أبي داود ١ / ٢٤٦ ح ٩٤٥، سنن ابن ماجة ١ / ٣٢٨ ح ١٠٢٧، سنن النسائي ٣ / ٦، المصنّف ـ لعبـد الرزّاق ـ ٢ / ٣٨ ح ٢٣٩٨، الإحسان بترتيب صحيح ابن حبّان ٤ / ٢٠ ح ٢٢٧١.