الزواج المؤقت في الإسلام - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٦٠
فضل في الجمال، وهو قريب من الدمامة، مع كلّ واحد منّا برد، فبردي خلق، وأمّا برد ابن عمي فبرد جديد غضّ، حتى إذا كنّا بأسفل مكة، أو بأعلاها، فتلقّتنا فتاة مثل البكرة العنطنطنة، فقلنا: هل لك أن يستمتع منك أحدنا، قالت: وما تبذلان؟ فنشر كلّ واحد منّا برده، فجعلت تنظر إلى الرجلين، ويراها صاحبي تنظر إلى عطفها، فقال: انّ برد هذا خلق وبردي جديد غض، فتقول: برد هذا لا بأس به، ثلاث مرار، أو مرّتين. ثمّ استمتعت منها، فلم أخرج حتى حرّمها رسول الله (ص)[١].
وفي رواية، قال رسول الله (ص): "يا أيّها الناس، إني كنت قد أذنت لكم في الاستمتاع من النساء، وانّ الله قد حرّم ذلك إلى يوم القيامة ...[٢].
[١] صحيح مسلم : ١٠٢٤ باب نكاح المتعة; ومجمع الزوائد ٤ : ٢٦٤; وسنن البيهقي ٧ : ٢٠٢; والعنطنطنة كالعيطاء: الطويلة العنق في اعتدال وحسن قوام.
[٢] صحيح مسلم : ١٠٢٥; وسنن الدارمي ٢ : ١٤٠; وسنن ابن ماجة : ٦٣١ ح١٩٦٢; مع اختلاف في لفظ الحديث في طبقات ابن سعد ٤ : ٣٤٨ نزل آخر عمره ذاالمروة وتوفي في خلافة معاوية.