الزواج المؤقت في الإسلام - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٢٤
الله (ص) ثمّ لم ينهانا عنه حتى قبضه الله، ثمّ مع أبي بكر فلم ينهانا حتى قبضه الله، ثمّ معك فلم تحدث لنا فيه نهياً، فقال عمر: أما والذي نفسي بيده لو كنت تقدّمت في نهي لرجمتك بيّنوا[١] حتى يعرف النكاح من السفاح[٢].
وفي مصنف عبد الرزاق: عن عروة: أنّ ربيعة بن أميّة بن خلف تزوّج مولّدة من مولّدات المدينة بشهادة امرأتين احداهما خولة بنت حكيم، وكانت امرأة صالحة، فلم يفجأهم إلاّ الوليدة قد حملت، فذكرت ذلك خولة لعمر بن الخطاب، فقام يجرّ صنفة ردائه[٣] من الغضب حتى صعد المنبر، فقال: إنّه بلغني أنّ ربيعة بن أمية تزوّج مولّدة من مولّدات المدينة بشهادة امرأتين، وانّي لو كنت تقدّمت في هذا لرجمت[٤].
وفي موطأ مالك وسنن البيهقي واللفظ للأوّل: انّ خولة
[١] لعل الصواب : بتوا.
[٢] كنز العمال ٨ : ٢٩٤ ط. دائرة المعارف حيدر آباد دكن سنة ١٣١٢.
[٣] صنفة ردائه، صنفة الإزار بكسر النون: طرفه. (نهاية اللغة) [٤] المصنف لعبد الرزاق ٧ : ٥٠٣; وراجع مسند الشافعي : ١٣٢; وترجمة ربيعة بن أمية من الإصابة ١ : ٥١٤.