الزواج المؤقت في الإسلام - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٣٥
عن عطاء سمعت ابن عبّاس يقول: رحم الله عمر، ما كانت المتعة الاّ رحمة من الله تعالى رحم بها أُمّة محمد(ص)، ولولا نهيه لما احتاج إلى الزنا الاّ شقا[١].
في لفظ المصنّف: إلاّ رخصة من الله، بدل: رحمة، وفي آخر الحديث: الاّ شقيّ، قال عطاء: كأنّي والله أسمع قوله: إلاّ شقي.
وفي لفظ بداية المجتهد: ولولا نهي عمر عنها ما اضطرّ إلى الزنا الاّ شقي.
٧ ـ من بقي على القول بتحليل المتعة بعد تحريم عمر إيّاها
قال ابن حزم في المحلّى: وقد ثبت على تحليلها بعد رسول الله جماعة من السلف ـ رض ـ منهم من الصحابة: أسماء بنت أبي بكر، وجابر بن عبد الله، وابن مسعود، وابن عبّاس، ومعاوية بن أبي سفيان، وعمرو بن حريث، وأبو
[١] أحكام القرآن للجصاص ٢ : ١٤٧; وتفسير السيوطي للآية ٢ : ١٤١; وبداية المجتهد ٢ : ٦٣; ونهاية اللغة لابن الأثير ٢ : ٢٢٩; ولسان العرب ١٤ : ٦٦; وتاج العروس ١٠ : ٢٠٠; وراجع الفائق للزمخشري ١ : ٣٣١; وراجع تفسير الطبري والثعلبي والرازي وأبي حيّان والنيسابوري وكنز العمال.