الزواج المؤقت في الإسلام - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٢٥
بنت حكيم دخلت على عمر بن الخطاب، فقالت: إنّ ربيعة ابن أمية استمتع بامرأة فحملت منه، فخرج عمر يجرّ رداءه، فقال: هذه المتعة، ولو كنت تقدّمت فيها لرجمت[١].
وفي الاصابة: أنّ سلمة بن أمية استمتع من سلمى مولاة حكيم بن أميّة بن الأوقص الأسلمي، فولدت له، فجحد ولدها، فبلغ ذلك عمر فنهى عن المتعة[٢].
وفي المصنف لعبد الرزاق عن ابن عباس قال: لم يرع أمير المؤمنين الاّ أمّ أراكة قد خرجت حبلى، فسألها عمر عن حملها، فقالت: استمتع بي سلمة بن أميّة بن خلف...[٣].
وفي المصنّف لابن أبي شيبة عن العلاء بن المسيب عن أبيه قال: قال عمر: لو أتيت برجل تمتّع بامرأة لرجمته إن كان أحصن، فإن لم يكن أحصن ضربته[٤].
[١] موطأ مالك : ٥٤٢ ح٤٢ باب نكاح المتعة; وسنن البيهقي ٧ : ٢٠٦ وفي لفظه: لرجمته; وراجع كتاب الام للشافعي ٧ : ٢١٩; وتفسير السيوطي ٢ : ١٤١.
[٢] ترجمة سلمى غير منسوبة من الاصابة ٤ : ٣٢٤; وترجمة سلمة من الاصابة ٢ : ٦١.
[٣] المصنف لعبد الرزاق ٧ : ٤٩٩.
[٤] المصنف لابن أبي شيبة ٤ : ٢٩٣.