الرحلة المدرسيّة والمدرسة السيّارة في نهج الهدى
(١)
١ ص
(٢)
٣ ص
(٣)
١٠ ص
(٤)
١١ ص
(٥)
١٨ ص
(٦)
٢٠ ص
(٧)
٢١ ص
(٨)
٢٣ ص
(٩)
٢٣ ص
(١٠)
٢٤ ص
(١١)
٢٦ ص
(١٢)
٢٨ ص
(١٣)
٢٩ ص
(١٤)
٣٠ ص
(١٥)
٣٣ ص
(١٦)
٣٤ ص
(١٧)
٣٥ ص
(١٨)
٣٦ ص
(١٩)
٣٧ ص
(٢٠)
٣٨ ص
(٢١)
٣٩ ص
(٢٢)
٤١ ص
(٢٣)
٤٢ ص
(٢٤)
٤٣ ص
(٢٥)
٤٤ ص
(٢٦)
٤٥ ص
(٢٧)
٤٦ ص
(٢٨)
٤٧ ص
(٢٩)
٤٩ ص
(٣٠)
٥١ ص
(٣١)
٥٢ ص
(٣٢)
٥٣ ص
(٣٣)
٥٧ ص
(٣٤)
٥٨ ص
(٣٥)
٥٩ ص
(٣٦)
٦٠ ص
(٣٧)
٦٢ ص
(٣٨)
٦٢ ص
(٣٩)
٦٣ ص
(٤٠)
٦٣ ص
(٤١)
٦٤ ص
(٤٢)
٦٦ ص
(٤٣)
٦٧ ص
(٤٤)
٦٨ ص
(٤٥)
٦٩ ص
(٤٦)
٧١ ص
(٤٧)
٧١ ص
(٤٨)
٧٣ ص
(٤٩)
٧٥ ص
(٥٠)
٧٦ ص
(٥١)
٧٨ ص
(٥٢)
٧٩ ص
(٥٣)
٧٩ ص
(٥٤)
٨٢ ص
(٥٥)
٨٣ ص
(٥٦)
٨٥ ص
(٥٧)
٨٨ ص
(٥٨)
٨٩ ص
(٥٩)
٩٠ ص
(٦٠)
٩٣ ص
(٦١)
٩٤ ص
(٦٢)
٩٥ ص
(٦٣)
٩٦ ص
(٦٤)
٩٨ ص
(٦٥)
١٠٠ ص
(٦٦)
١٠١ ص
(٦٧)
١٠٣ ص
(٦٨)
١٠٦ ص
(٦٩)
١١١ ص
(٧٠)
١١٥ ص
(٧١)
١٢٠ ص
(٧٢)
١٢١ ص
(٧٣)
١٢٣ ص
(٧٤)
١٢٤ ص
(٧٥)
١٢٧ ص
(٧٦)
١٢٩ ص
(٧٧)
١٣٤ ص
(٧٨)
١٤٠ ص
(٧٩)
١٤٢ ص
(٨٠)
١٤٤ ص
(٨١)
١٤٤ ص
(٨٢)
١٤٥ ص
(٨٣)
١٤٦ ص
(٨٤)
١٥١ ص
(٨٥)
١٥٦ ص
(٨٦)
١٥٧ ص
(٨٧)
١٥٩ ص
(٨٨)
١٦٣ ص
(٨٩)
١٦٦ ص
(٩٠)
١٦٨ ص
(٩١)
١٦٩ ص
(٩٢)
١٧٢ ص
(٩٣)
١٧٤ ص
(٩٤)
١٧٥ ص
(٩٥)
١٧٩ ص
(٩٦)
١٨٠ ص
(٩٧)
١٨٠ ص
(٩٨)
١٨٢ ص
(٩٩)
١٨٥ ص
(١٠٠)
١٨٨ ص
(١٠١)
١٩١ ص
(١٠٢)
١٩٢ ص
(١٠٣)
١٩٩ ص
(١٠٤)
٢٠٤ ص
(١٠٥)
٢٠٥ ص
(١٠٦)
٢٠٦ ص
(١٠٧)
٢٠٨ ص
(١٠٨)
٢٠٩ ص
(١٠٩)
٢١٤ ص
(١١٠)
٢١٤ ص
(١١١)
٢١٧ ص
(١١٢)
٢١٩ ص
(١١٣)
٢٢٠ ص
(١١٤)
٢٢١ ص
(١١٥)
٢٢١ ص
(١١٦)
٢٢٨ ص
(١١٧)
٢٣٠ ص
(١١٨)
٢٣١ ص
(١١٩)
٢٣٣ ص
(١٢٠)
٢٣٤ ص
(١٢١)
٢٣٥ ص
(١٢٢)
٢٣٦ ص
(١٢٣)
٢٣٦ ص
(١٢٤)
٢٣٧ ص
(١٢٥)
٢٣٧ ص
(١٢٦)
٢٣٨ ص
(١٢٧)
٢٣٨ ص
(١٢٨)
٢٣٨ ص
(١٢٩)
٢٣٩ ص
(١٣٠)
٢٣٩ ص
(١٣١)
٢٣٩ ص
(١٣٢)
٢٤٠ ص
(١٣٣)
٢٤٠ ص
(١٣٤)
٢٤١ ص
(١٣٥)
٢٤١ ص
(١٣٦)
٢٤٢ ص
(١٣٧)
٢٤٢ ص
(١٣٨)
٢٤٣ ص
(١٣٩)
٢٤٤ ص
(١٤٠)
٢٤٦ ص
(١٤١)
٢٤٦ ص
(١٤٢)
٢٤٧ ص
(١٤٣)
٢٤٨ ص
(١٤٤)
٢٥٠ ص
(١٤٥)
٢٥٢ ص
(١٤٦)
٢٥٢ ص
(١٤٧)
٢٥٣ ص
(١٤٨)
٢٦٠ ص
(١٤٩)
٢٦١ ص
(١٥٠)
٢٦٤ ص
(١٥١)
٢٦٥ ص
(١٥٢)
٢٦٦ ص
(١٥٣)
٢٦٧ ص
(١٥٤)
٢٦٧ ص
(١٥٥)
٢٦٨ ص
(١٥٦)
٢٦٨ ص
(١٥٧)
٢٦٩ ص
(١٥٨)
٢٧٠ ص
(١٥٩)
٢٧٠ ص
(١٦٠)
٢٧١ ص
(١٦١)
٢٧٢ ص
(١٦٢)
٢٧٦ ص
(١٦٣)
٢٧٧ ص
(١٦٤)
٢٧٧ ص
(١٦٥)
٢٧٩ ص
(١٦٦)
٢٨٠ ص
(١٦٧)
٢٨١ ص
(١٦٨)
٢٨٤ ص
(١٦٩)
٢٨٨ ص
(١٧٠)
٢٨٨ ص
(١٧١)
٢٩١ ص
(١٧٢)
٢٩١ ص
(١٧٣)
٢٩٣ ص
(١٧٤)
٢٩٨ ص
(١٧٥)
٢٩٩ ص
(١٧٦)
٢٩٩ ص
(١٧٧)
٣٠١ ص
(١٧٨)
٣٠٣ ص
(١٧٩)
٣٠٨ ص
(١٨٠)
٣٠٩ ص
(١٨١)
٣٠٩ ص
(١٨٢)
٣١١ ص
(١٨٣)
٣١٢ ص
(١٨٤)
٣١٣ ص
(١٨٥)
٣١٨ ص
(١٨٦)
٣٢٤ ص
(١٨٧)
٣٢٦ ص
(١٨٨)
٣٣٦ ص
(١٨٩)
٣٣٩ ص
(١٩٠)
٣٤٢ ص
(١٩١)
٣٤٤ ص
(١٩٢)
٣٤٦ ص
(١٩٣)
٣٤٨ ص
(١٩٤)
٣٥١ ص
(١٩٥)
٣٥٢ ص
(١٩٦)
٣٥٥ ص
(١٩٧)
٣٥٦ ص
(١٩٨)
٣٥٧ ص
(١٩٩)
٣٧٢ ص
(٢٠٠)
٣٧٥ ص
(٢٠١)
٣٧٩ ص
(٢٠٢)
٣٨١ ص
(٢٠٣)
٣٨٢ ص
(٢٠٤)
٣٨٥ ص
(٢٠٥)
٣٨٧ ص
(٢٠٦)
٣٩٠ ص
(٢٠٧)
٣٩٣ ص
(٢٠٨)
٣٩٤ ص
(٢٠٩)
٤٠٣ ص
(٢١٠)
٤٠٤ ص
(٢١١)
٤٠٨ ص
(٢١٢)
٤٠٩ ص
(٢١٣)
٤١٢ ص
(٢١٤)
٤١٥ ص
(٢١٥)
٤١٨ ص
(٢١٦)
٤٢١ ص
(٢١٧)
٤٢٤ ص
(٢١٨)
٤٢٤ ص
(٢١٩)
٤٢٥ ص
(٢٢٠)
٤٢٦ ص
(٢٢١)
٤٢٨ ص
(٢٢٢)
٤٢٩ ص
(٢٢٣)
٤٣٠ ص
(٢٢٤)
٤٣١ ص
(٢٢٥)
٤٣٥ ص
(٢٢٦)
٤٣٦ ص
(٢٢٧)
٤٣٧ ص
(٢٢٨)
٤٣٨ ص
(٢٢٩)
٤٣٩ ص
(٢٣٠)
٤٤٠ ص
(٢٣١)
٤٤٢ ص
(٢٣٢)
٤٤٣ ص
(٢٣٣)
٤٤٧ ص
(٢٣٤)
٤٤٧ ص
(٢٣٥)
٤٤٨ ص
(٢٣٦)
٤٤٩ ص
(٢٣٧)
٤٤٩ ص
(٢٣٨)
٤٥٠ ص
(٢٣٩)
٤٥٠ ص
(٢٤٠)
٤٥١ ص
(٢٤١)
٤٥٢ ص
(٢٤٢)
٤٥٢ ص
(٢٤٣)
٤٥٣ ص
(٢٤٤)
٤٥٦ ص
(٢٤٥)
٤٥٧ ص
(٢٤٦)
٤٥٧ ص
(٢٤٧)
٤٥٨ ص
(٢٤٨)
٤٥٩ ص
(٢٤٩)
٤٦٠ ص
(٢٥٠)
٤٦١ ص
(٢٥١)
٤٦١ ص
(٢٥٢)
٤٦٢ ص
(٢٥٣)
٤٦٣ ص
(٢٥٤)
٤٦٣ ص
(٢٥٥)
٤٦٤ ص
(٢٥٦)
٤٦٦ ص
(٢٥٧)
٤٦٧ ص
(٢٥٨)
٤٦٧ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص

الرحلة المدرسيّة والمدرسة السيّارة في نهج الهدى - البلاغي، الشيخ محمد جواد - الصفحة ٤٦٢

بل تزداد قوته على المعارضة إذا داوم على تفكيره في قبح الأعمال وعلى إرادة ترك القبيح فإنه يسهل عليه الأمر جدا كما هو واضح للمشاهدات والوجدان وأن المداومة تؤثر حتى في الطبيعيات وتحدث في أعضاء الجسم قوة. ترى الانسان إذا تعلقت إرادته بالركض الشديد فاشتد ركضه فإنه لا يقدر حينئذ بحسب طبيعية الجسم على الوقوف بأول فكرة فيه وأول إرادة له وذلك لما يحصل له من قوة الحركة (وهي الحالة التي تسمى عطلة الحركة) ولكنه إذا أقبل على تفكيره في الوقوف وإرادته له فإنه يأخذ بتخفيف الركض إلى أن تزول تلك العطلة فيقف. على أن ألفة العمل القبيح ليست طبيعية مثل عطلة الحركة التي تسلب الأعضاء والعضلات قدرتها على ضد الحركة ما دامت العطلة. ألا ترى أن أشد الناس انهماكا بالأعمال الفاسدة وألفة لها يجعل إلفته وانهماكه بها تحت قدمه دفعة واحدة إذا حصل له بعض الدواعي التي يمعن فيها بالتفكير وذلك مثل حكم معشوقته أو حضور من يحتشمه أو يخاف منه أو يرجوه أو غير ذلك كما ذكر قريبا. ولكن يا للأسف إن فكرة الصلاح والكمال يتساهل فيها.

مخادعات الأهواء

عمانوئيل: ما أدري ما هذه التشكيكات في أمر المعاد والحساب. وما هي إلا من مغالطات الأهواء للفكر. وكثيرا ما يغالط المتمرد المتهور بهواه في الأخطار فيدعي أنه آمن وليس وراءه خطر بل ربما يغالط عقله بذلك ومن نحو ذلك ما ينقل عن (أبيقورس) من قوله (إن راحة البال التي تقوم بها سعادة الانسان هي في اضطراب دائم من جري الريب الواقع من نسبة الانسان إلى الخليقة وإلى الله) يا للعجب ما هي سعادة الانسان التي تقوم براحة البال المضطربة من الله.

هل هي سعادة الأخلاق الفاضلة والعلم والأعمال الصالحة، والمعارف المستقيمة. والعدل والاستقامة وترك الفساد، والتنزه عن الأعمال الشريرة. يا للعجب كيف تضطرب راحة البال في هذه السعادة من الله. بل إن صاحبها وباله وأمله في ابتهاج عظيم ببشرى سعادة أكبر منها عند الله وبشري قبول وكرامة وفضل عند الناس. أم يزعم ويراد من سعادة الانسان تقلبه في رجاسات الدعارة والفساد والشهوانية والخلاعة ورذالة الأخلاق هذه الرذائل التي ينبغي لصاحبها أن يكون دائم الاضطراب من الله ومن الناس إن كان له عقل وحياء. فهب أن هذا الزاعم يأمل أن تقام له حفلة التبريك بهذه السعادة التي يستهزئ بها الشعور ولكن كيف يرتفع الاضطراب بمغالطة الجحود لله لأجل تأمين هذه التي يسميها سعادة. وليأسف هذا المغالط فإن راحة باله التي تقوم بها سعادة أهوائه لا تزال مهددة بالسياسة وتأديبها حتى السياسة الاشتراكية فإنها تهدد راحة باله في سعادته بدعارته وأهوائه التي يسلب بها حرية غيره.

اليعازر: هؤلاء الذين يغالطون وتغالطهم أهواؤهم بجحود الله ويوم القيامة مثلهم كمثل مديون ضايقه الدائن بالمطالبة فجلس في بيته مفكرا مهموما لا يكلم امرأته ولا أولاده ثم رفع رأسه مبتهجا فقالت له ماذا صنعت في أمر الدين والدائن فقال قد وجدت لي من ذلك مخرجا حسنا. أجحد على الدائن ثلث الدين وأدعي عليه أني وفيته مقدار ثلث وحينئذ لا بد أن يستحي ويسامحني من الباقي إذا طلبت منه المسامحة.

هذا الرجل يريد أن يرجع إلى إسرافه وتمرده على الدائن وعلى شرف الذمة فصارت أهواؤه تسخر به وتبعثه على أن يتصامم عن توبيخ عقله ويغالط بهذه المغالطة التي يستهزئ فيها إلا بنفسه.. ومن العجب أن بعض من ينتسب إلى بعض الأديان لا يرضى أن يقال إنه مادي ومع ذلك يحتج لأهوائه ومضادة الأديان بهذه الشبهات الواهية.

وكأنه لا يدري أن هذه الأحوال تنادي بأنه مادي ومنافق ومخدوع مخادع.