الرحلة المدرسيّة والمدرسة السيّارة في نهج الهدى
(١)
١ ص
(٢)
٣ ص
(٣)
١٠ ص
(٤)
١١ ص
(٥)
١٨ ص
(٦)
٢٠ ص
(٧)
٢١ ص
(٨)
٢٣ ص
(٩)
٢٣ ص
(١٠)
٢٤ ص
(١١)
٢٦ ص
(١٢)
٢٨ ص
(١٣)
٢٩ ص
(١٤)
٣٠ ص
(١٥)
٣٣ ص
(١٦)
٣٤ ص
(١٧)
٣٥ ص
(١٨)
٣٦ ص
(١٩)
٣٧ ص
(٢٠)
٣٨ ص
(٢١)
٣٩ ص
(٢٢)
٤١ ص
(٢٣)
٤٢ ص
(٢٤)
٤٣ ص
(٢٥)
٤٤ ص
(٢٦)
٤٥ ص
(٢٧)
٤٦ ص
(٢٨)
٤٧ ص
(٢٩)
٤٩ ص
(٣٠)
٥١ ص
(٣١)
٥٢ ص
(٣٢)
٥٣ ص
(٣٣)
٥٧ ص
(٣٤)
٥٨ ص
(٣٥)
٥٩ ص
(٣٦)
٦٠ ص
(٣٧)
٦٢ ص
(٣٨)
٦٢ ص
(٣٩)
٦٣ ص
(٤٠)
٦٣ ص
(٤١)
٦٤ ص
(٤٢)
٦٦ ص
(٤٣)
٦٧ ص
(٤٤)
٦٨ ص
(٤٥)
٦٩ ص
(٤٦)
٧١ ص
(٤٧)
٧١ ص
(٤٨)
٧٣ ص
(٤٩)
٧٥ ص
(٥٠)
٧٦ ص
(٥١)
٧٨ ص
(٥٢)
٧٩ ص
(٥٣)
٧٩ ص
(٥٤)
٨٢ ص
(٥٥)
٨٣ ص
(٥٦)
٨٥ ص
(٥٧)
٨٨ ص
(٥٨)
٨٩ ص
(٥٩)
٩٠ ص
(٦٠)
٩٣ ص
(٦١)
٩٤ ص
(٦٢)
٩٥ ص
(٦٣)
٩٦ ص
(٦٤)
٩٨ ص
(٦٥)
١٠٠ ص
(٦٦)
١٠١ ص
(٦٧)
١٠٣ ص
(٦٨)
١٠٦ ص
(٦٩)
١١١ ص
(٧٠)
١١٥ ص
(٧١)
١٢٠ ص
(٧٢)
١٢١ ص
(٧٣)
١٢٣ ص
(٧٤)
١٢٤ ص
(٧٥)
١٢٧ ص
(٧٦)
١٢٩ ص
(٧٧)
١٣٤ ص
(٧٨)
١٤٠ ص
(٧٩)
١٤٢ ص
(٨٠)
١٤٤ ص
(٨١)
١٤٤ ص
(٨٢)
١٤٥ ص
(٨٣)
١٤٦ ص
(٨٤)
١٥١ ص
(٨٥)
١٥٦ ص
(٨٦)
١٥٧ ص
(٨٧)
١٥٩ ص
(٨٨)
١٦٣ ص
(٨٩)
١٦٦ ص
(٩٠)
١٦٨ ص
(٩١)
١٦٩ ص
(٩٢)
١٧٢ ص
(٩٣)
١٧٤ ص
(٩٤)
١٧٥ ص
(٩٥)
١٧٩ ص
(٩٦)
١٨٠ ص
(٩٧)
١٨٠ ص
(٩٨)
١٨٢ ص
(٩٩)
١٨٥ ص
(١٠٠)
١٨٨ ص
(١٠١)
١٩١ ص
(١٠٢)
١٩٢ ص
(١٠٣)
١٩٩ ص
(١٠٤)
٢٠٤ ص
(١٠٥)
٢٠٥ ص
(١٠٦)
٢٠٦ ص
(١٠٧)
٢٠٨ ص
(١٠٨)
٢٠٩ ص
(١٠٩)
٢١٤ ص
(١١٠)
٢١٤ ص
(١١١)
٢١٧ ص
(١١٢)
٢١٩ ص
(١١٣)
٢٢٠ ص
(١١٤)
٢٢١ ص
(١١٥)
٢٢١ ص
(١١٦)
٢٢٨ ص
(١١٧)
٢٣٠ ص
(١١٨)
٢٣١ ص
(١١٩)
٢٣٣ ص
(١٢٠)
٢٣٤ ص
(١٢١)
٢٣٥ ص
(١٢٢)
٢٣٦ ص
(١٢٣)
٢٣٦ ص
(١٢٤)
٢٣٧ ص
(١٢٥)
٢٣٧ ص
(١٢٦)
٢٣٨ ص
(١٢٧)
٢٣٨ ص
(١٢٨)
٢٣٨ ص
(١٢٩)
٢٣٩ ص
(١٣٠)
٢٣٩ ص
(١٣١)
٢٣٩ ص
(١٣٢)
٢٤٠ ص
(١٣٣)
٢٤٠ ص
(١٣٤)
٢٤١ ص
(١٣٥)
٢٤١ ص
(١٣٦)
٢٤٢ ص
(١٣٧)
٢٤٢ ص
(١٣٨)
٢٤٣ ص
(١٣٩)
٢٤٤ ص
(١٤٠)
٢٤٦ ص
(١٤١)
٢٤٦ ص
(١٤٢)
٢٤٧ ص
(١٤٣)
٢٤٨ ص
(١٤٤)
٢٥٠ ص
(١٤٥)
٢٥٢ ص
(١٤٦)
٢٥٢ ص
(١٤٧)
٢٥٣ ص
(١٤٨)
٢٦٠ ص
(١٤٩)
٢٦١ ص
(١٥٠)
٢٦٤ ص
(١٥١)
٢٦٥ ص
(١٥٢)
٢٦٦ ص
(١٥٣)
٢٦٧ ص
(١٥٤)
٢٦٧ ص
(١٥٥)
٢٦٨ ص
(١٥٦)
٢٦٨ ص
(١٥٧)
٢٦٩ ص
(١٥٨)
٢٧٠ ص
(١٥٩)
٢٧٠ ص
(١٦٠)
٢٧١ ص
(١٦١)
٢٧٢ ص
(١٦٢)
٢٧٦ ص
(١٦٣)
٢٧٧ ص
(١٦٤)
٢٧٧ ص
(١٦٥)
٢٧٩ ص
(١٦٦)
٢٨٠ ص
(١٦٧)
٢٨١ ص
(١٦٨)
٢٨٤ ص
(١٦٩)
٢٨٨ ص
(١٧٠)
٢٨٨ ص
(١٧١)
٢٩١ ص
(١٧٢)
٢٩١ ص
(١٧٣)
٢٩٣ ص
(١٧٤)
٢٩٨ ص
(١٧٥)
٢٩٩ ص
(١٧٦)
٢٩٩ ص
(١٧٧)
٣٠١ ص
(١٧٨)
٣٠٣ ص
(١٧٩)
٣٠٨ ص
(١٨٠)
٣٠٩ ص
(١٨١)
٣٠٩ ص
(١٨٢)
٣١١ ص
(١٨٣)
٣١٢ ص
(١٨٤)
٣١٣ ص
(١٨٥)
٣١٨ ص
(١٨٦)
٣٢٤ ص
(١٨٧)
٣٢٦ ص
(١٨٨)
٣٣٦ ص
(١٨٩)
٣٣٩ ص
(١٩٠)
٣٤٢ ص
(١٩١)
٣٤٤ ص
(١٩٢)
٣٤٦ ص
(١٩٣)
٣٤٨ ص
(١٩٤)
٣٥١ ص
(١٩٥)
٣٥٢ ص
(١٩٦)
٣٥٥ ص
(١٩٧)
٣٥٦ ص
(١٩٨)
٣٥٧ ص
(١٩٩)
٣٧٢ ص
(٢٠٠)
٣٧٥ ص
(٢٠١)
٣٧٩ ص
(٢٠٢)
٣٨١ ص
(٢٠٣)
٣٨٢ ص
(٢٠٤)
٣٨٥ ص
(٢٠٥)
٣٨٧ ص
(٢٠٦)
٣٩٠ ص
(٢٠٧)
٣٩٣ ص
(٢٠٨)
٣٩٤ ص
(٢٠٩)
٤٠٣ ص
(٢١٠)
٤٠٤ ص
(٢١١)
٤٠٨ ص
(٢١٢)
٤٠٩ ص
(٢١٣)
٤١٢ ص
(٢١٤)
٤١٥ ص
(٢١٥)
٤١٨ ص
(٢١٦)
٤٢١ ص
(٢١٧)
٤٢٤ ص
(٢١٨)
٤٢٤ ص
(٢١٩)
٤٢٥ ص
(٢٢٠)
٤٢٦ ص
(٢٢١)
٤٢٨ ص
(٢٢٢)
٤٢٩ ص
(٢٢٣)
٤٣٠ ص
(٢٢٤)
٤٣١ ص
(٢٢٥)
٤٣٥ ص
(٢٢٦)
٤٣٦ ص
(٢٢٧)
٤٣٧ ص
(٢٢٨)
٤٣٨ ص
(٢٢٩)
٤٣٩ ص
(٢٣٠)
٤٤٠ ص
(٢٣١)
٤٤٢ ص
(٢٣٢)
٤٤٣ ص
(٢٣٣)
٤٤٧ ص
(٢٣٤)
٤٤٧ ص
(٢٣٥)
٤٤٨ ص
(٢٣٦)
٤٤٩ ص
(٢٣٧)
٤٤٩ ص
(٢٣٨)
٤٥٠ ص
(٢٣٩)
٤٥٠ ص
(٢٤٠)
٤٥١ ص
(٢٤١)
٤٥٢ ص
(٢٤٢)
٤٥٢ ص
(٢٤٣)
٤٥٣ ص
(٢٤٤)
٤٥٦ ص
(٢٤٥)
٤٥٧ ص
(٢٤٦)
٤٥٧ ص
(٢٤٧)
٤٥٨ ص
(٢٤٨)
٤٥٩ ص
(٢٤٩)
٤٦٠ ص
(٢٥٠)
٤٦١ ص
(٢٥١)
٤٦١ ص
(٢٥٢)
٤٦٢ ص
(٢٥٣)
٤٦٣ ص
(٢٥٤)
٤٦٣ ص
(٢٥٥)
٤٦٤ ص
(٢٥٦)
٤٦٦ ص
(٢٥٧)
٤٦٧ ص
(٢٥٨)
٤٦٧ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص

الرحلة المدرسيّة والمدرسة السيّارة في نهج الهدى - البلاغي، الشيخ محمد جواد - الصفحة ٣١٧

وذكرت الأناجيل زيادة على ما ذكرنا اعترافه بأن الله إلهه وأن الله هو الإله الحقيقي فانظر إلى العدد السابع عشر من الفصل العشرين من إنجيل يوحنا والعدد الثالث من الفصل السابع عشر منه وأن الله يسميه عبدي وفتاي فقد جاء في أول الثاني والأربعين من أشعيا عن قول الله تعالى: (هو ذا عبدي أعضده إلى آخر العدد الرابع) وذكر الفصل الثاني عشر من إنجيل متى أن المقصود بذلك هو المسيح أنظر إلى العدد الخامس عشر إلى الثاني والعشرين وإن بدل الانجيل لفظ (عبدي) بلفظ (فتاي (بل صرحت رسالة أفسس في العدد السابع عشر من الفصل الأول بأن الله إله المسيح بل ذكر أصحابك في قاموس الكتاب المقدس وكتاب مغني الطلاب في أسماء عيسى المسيح (الانسان يسوع المسيح.. بداءة خليقة الله) - ومع هذا كله ويا للأسف يقول أصحابك إن المسيح إله، حتى إنهم في قاموس الكتاب المقدس في مادة بيت لحم في تمجيد هذه القرية بولادة المسيح فيها قالوا (ففيها إذن تجسد اللاهوت وسكن الله مع الناس) وفي مادة مسيح ذكروا من أسماء المسيح عيسى (الإله القادر على كل شئ، رب الأرباب). وفي كتاب مغني الطلاب الذي هو تأليف روحانييهم في الكتب الدينية يذكر في عنوان ألقاب المسيح وأسمائه الواردة في العهدين. (إله. إله مبارك إلى الأبد إله الأنبياء. الإله القادر على كل شئ. إله قدير. الإله الحق. الله. ويذكر أيضا في ألقاب المسيح: الشفيع. ملاك الرب. ملاك حضرته. الرسول. ذراع الرب. نبي. فتاك القدوس. عبدي). وأشار إلى أول الثاني والأربعين من أشعيا وكأنه استنكف أن يقول عبد الله أو خاف من التناقض. ويا للأسف.

عمانوئيل: التناقض ليس من أصحابنا وكتاب مغني الطلاب فقط بل جاء هذا التناقض في كتب العهدين. فإن نفس التوراة تؤكد تعليمها بوحدة الله وتأكيد النهي عن تسمية غير الله إلها ففي العدد الثالث عشر من الفصل الثالث والعشرين من سفر الخروج عن قول الله (ولا تذكروا اسم آلهة أخرى ولا يسمع من فمك) وفي العدد الخامس والثلاثين والتاسع والثلاثين من الفصل الرابع من سفر التثنية (لتعلم أن الرب هو الإله ليس آخر سواه. إن الرب هو الإله في السماء من فوق وعلى الأرض من تحت ليس سواه) وفي العدد التاسع والثلاثين من الفصل من سفر التثنية) أنا هو الرب وليس إله معي). ومع ذلك تذكر التوراة عن قول الله لموسى في العدد السادس عشر من رابع الخروج في شأن هرون (وأنت تكون له إلها) وفي العدد الأول من سابع الخروج (أنا جعلتك إلها لفرعون وهرون يكون نبيك) - وجاء في العدد السادس والثامن من الفصل الرابع والأربعين من أشعيا عن قول الله (أنا الأول وأنا الآخر ولا إله غيري، هل يوجد إله غيري) ومع ذلك يذكر في أشعيا عن وحي الله في العدد السادس من الفصل التاسع (يولد لنا ولد، ويدعى اسمه إلها قديرا أبا أبديا).

وهلم الخطب في العهد الجديد إذ يعلم تارة بتعدد الأرباب وتعدد الآلهة كما مر في الجزء الأول في صحيفة ٨٨. وتارة يحمل المسيح إنسانا مضطهدا يتألم ويجوع ويحزن ويبكي ويتصرف به إبليس. ويعترف بأن الله إله، وأنه عبد الله وفتاه، وتارة يجعله إلها كما مر في صحيفة ٥٩ و ٦١.