الرحلة المدرسيّة والمدرسة السيّارة في نهج الهدى - البلاغي، الشيخ محمد جواد - الصفحة ١٩٦
عمانوئيل: هذا كله مما يؤلم ويزيد في تشويش أمر الكتب وفي وهن صحتها سواء كان الاختلاف بين الأصل العبراني والترجمة السبعينية. أم كان بين العبراني والعهد الجديد. وأيضا في عاشر رومية (١٩ موسى يقول أنا أغيركم بما ليس أمة. بأمة غبية أغيظكم).
والموجود هو ما في الفصل الثاني والثلاثين من التثنية (٣١ وأنا أغيرهم بلا شعب بأمة غبية أغيظهم) وأيضا في عاشر رومية (٢٠ ثم أشعيا يتجاسر ويقول وجدت من الذين لم يطلبوني وصرت ظاهرا للذين لم يسألوا عني ٢١ أما من جهة إسرائيل فيقول طول النهار بسطت يدي إلى شعب معاند ومقاوم).
والموجود هو ما في الفصل الخامس والستين من أشعيا (١ أصغيت لمن ما سألوا وجدت لمن ما طلبي - ٢ بسطت يدي كل اليوم إلى شعب متمرد الذاهبين الطريق الغير حسن وراء أفكارهم). وفي الفصل الحادي عشر من رومية (٤٠ لكن ماذا يقول له الوحي أبقيت لنفسي سبعة آلاف رجل لم يحنوا ركبة لبعل) والموجود هو ما في الفصل التاسع عشر من سفر الملوك الأول (١٨ وأبقيت في إسرائيل سبعة آلاف كل الركب التي لم تجث لبعل).
وأيضا في حادي عشر رومية (٨ كما هو مكتوب أعطاهم الله روح سبات وعيونا حتى لا يبصروا وآذانا حتى لا يسمعوا إلى هذا اليوم). - والموجود من ذلك هو ما في الفصل التاسع والعشرين من أشعيا (١٠ لأنه يسكب الله عليكم روح سبات ويغمض عيونكم) وفي الفصل التاسع والعشرين من التثنية (٤ ولم يعط الله لكم قلبا للعلم وعيونا للرؤية وآذانا للسمع إلى اليوم).
وأيضا في حادي عشر رومية (٩ وداود يقول لتكن مائدتهم فخا وشركا وعثرة ومجازاة لهم لتظلم أعينهم كي لا يبصروا. ولتحن ظهورهم في كل حين).