الرحلة المدرسيّة والمدرسة السيّارة في نهج الهدى
(١)
١ ص
(٢)
٣ ص
(٣)
١٠ ص
(٤)
١١ ص
(٥)
١٨ ص
(٦)
٢٠ ص
(٧)
٢١ ص
(٨)
٢٣ ص
(٩)
٢٣ ص
(١٠)
٢٤ ص
(١١)
٢٦ ص
(١٢)
٢٨ ص
(١٣)
٢٩ ص
(١٤)
٣٠ ص
(١٥)
٣٣ ص
(١٦)
٣٤ ص
(١٧)
٣٥ ص
(١٨)
٣٦ ص
(١٩)
٣٧ ص
(٢٠)
٣٨ ص
(٢١)
٣٩ ص
(٢٢)
٤١ ص
(٢٣)
٤٢ ص
(٢٤)
٤٣ ص
(٢٥)
٤٤ ص
(٢٦)
٤٥ ص
(٢٧)
٤٦ ص
(٢٨)
٤٧ ص
(٢٩)
٤٩ ص
(٣٠)
٥١ ص
(٣١)
٥٢ ص
(٣٢)
٥٣ ص
(٣٣)
٥٧ ص
(٣٤)
٥٨ ص
(٣٥)
٥٩ ص
(٣٦)
٦٠ ص
(٣٧)
٦٢ ص
(٣٨)
٦٢ ص
(٣٩)
٦٣ ص
(٤٠)
٦٣ ص
(٤١)
٦٤ ص
(٤٢)
٦٦ ص
(٤٣)
٦٧ ص
(٤٤)
٦٨ ص
(٤٥)
٦٩ ص
(٤٦)
٧١ ص
(٤٧)
٧١ ص
(٤٨)
٧٣ ص
(٤٩)
٧٥ ص
(٥٠)
٧٦ ص
(٥١)
٧٨ ص
(٥٢)
٧٩ ص
(٥٣)
٧٩ ص
(٥٤)
٨٢ ص
(٥٥)
٨٣ ص
(٥٦)
٨٥ ص
(٥٧)
٨٨ ص
(٥٨)
٨٩ ص
(٥٩)
٩٠ ص
(٦٠)
٩٣ ص
(٦١)
٩٤ ص
(٦٢)
٩٥ ص
(٦٣)
٩٦ ص
(٦٤)
٩٨ ص
(٦٥)
١٠٠ ص
(٦٦)
١٠١ ص
(٦٧)
١٠٣ ص
(٦٨)
١٠٦ ص
(٦٩)
١١١ ص
(٧٠)
١١٥ ص
(٧١)
١٢٠ ص
(٧٢)
١٢١ ص
(٧٣)
١٢٣ ص
(٧٤)
١٢٤ ص
(٧٥)
١٢٧ ص
(٧٦)
١٢٩ ص
(٧٧)
١٣٤ ص
(٧٨)
١٤٠ ص
(٧٩)
١٤٢ ص
(٨٠)
١٤٤ ص
(٨١)
١٤٤ ص
(٨٢)
١٤٥ ص
(٨٣)
١٤٦ ص
(٨٤)
١٥١ ص
(٨٥)
١٥٦ ص
(٨٦)
١٥٧ ص
(٨٧)
١٥٩ ص
(٨٨)
١٦٣ ص
(٨٩)
١٦٦ ص
(٩٠)
١٦٨ ص
(٩١)
١٦٩ ص
(٩٢)
١٧٢ ص
(٩٣)
١٧٤ ص
(٩٤)
١٧٥ ص
(٩٥)
١٧٩ ص
(٩٦)
١٨٠ ص
(٩٧)
١٨٠ ص
(٩٨)
١٨٢ ص
(٩٩)
١٨٥ ص
(١٠٠)
١٨٨ ص
(١٠١)
١٩١ ص
(١٠٢)
١٩٢ ص
(١٠٣)
١٩٩ ص
(١٠٤)
٢٠٤ ص
(١٠٥)
٢٠٥ ص
(١٠٦)
٢٠٦ ص
(١٠٧)
٢٠٨ ص
(١٠٨)
٢٠٩ ص
(١٠٩)
٢١٤ ص
(١١٠)
٢١٤ ص
(١١١)
٢١٧ ص
(١١٢)
٢١٩ ص
(١١٣)
٢٢٠ ص
(١١٤)
٢٢١ ص
(١١٥)
٢٢١ ص
(١١٦)
٢٢٨ ص
(١١٧)
٢٣٠ ص
(١١٨)
٢٣١ ص
(١١٩)
٢٣٣ ص
(١٢٠)
٢٣٤ ص
(١٢١)
٢٣٥ ص
(١٢٢)
٢٣٦ ص
(١٢٣)
٢٣٦ ص
(١٢٤)
٢٣٧ ص
(١٢٥)
٢٣٧ ص
(١٢٦)
٢٣٨ ص
(١٢٧)
٢٣٨ ص
(١٢٨)
٢٣٨ ص
(١٢٩)
٢٣٩ ص
(١٣٠)
٢٣٩ ص
(١٣١)
٢٣٩ ص
(١٣٢)
٢٤٠ ص
(١٣٣)
٢٤٠ ص
(١٣٤)
٢٤١ ص
(١٣٥)
٢٤١ ص
(١٣٦)
٢٤٢ ص
(١٣٧)
٢٤٢ ص
(١٣٨)
٢٤٣ ص
(١٣٩)
٢٤٤ ص
(١٤٠)
٢٤٦ ص
(١٤١)
٢٤٦ ص
(١٤٢)
٢٤٧ ص
(١٤٣)
٢٤٨ ص
(١٤٤)
٢٥٠ ص
(١٤٥)
٢٥٢ ص
(١٤٦)
٢٥٢ ص
(١٤٧)
٢٥٣ ص
(١٤٨)
٢٦٠ ص
(١٤٩)
٢٦١ ص
(١٥٠)
٢٦٤ ص
(١٥١)
٢٦٥ ص
(١٥٢)
٢٦٦ ص
(١٥٣)
٢٦٧ ص
(١٥٤)
٢٦٧ ص
(١٥٥)
٢٦٨ ص
(١٥٦)
٢٦٨ ص
(١٥٧)
٢٦٩ ص
(١٥٨)
٢٧٠ ص
(١٥٩)
٢٧٠ ص
(١٦٠)
٢٧١ ص
(١٦١)
٢٧٢ ص
(١٦٢)
٢٧٦ ص
(١٦٣)
٢٧٧ ص
(١٦٤)
٢٧٧ ص
(١٦٥)
٢٧٩ ص
(١٦٦)
٢٨٠ ص
(١٦٧)
٢٨١ ص
(١٦٨)
٢٨٤ ص
(١٦٩)
٢٨٨ ص
(١٧٠)
٢٨٨ ص
(١٧١)
٢٩١ ص
(١٧٢)
٢٩١ ص
(١٧٣)
٢٩٣ ص
(١٧٤)
٢٩٨ ص
(١٧٥)
٢٩٩ ص
(١٧٦)
٢٩٩ ص
(١٧٧)
٣٠١ ص
(١٧٨)
٣٠٣ ص
(١٧٩)
٣٠٨ ص
(١٨٠)
٣٠٩ ص
(١٨١)
٣٠٩ ص
(١٨٢)
٣١١ ص
(١٨٣)
٣١٢ ص
(١٨٤)
٣١٣ ص
(١٨٥)
٣١٨ ص
(١٨٦)
٣٢٤ ص
(١٨٧)
٣٢٦ ص
(١٨٨)
٣٣٦ ص
(١٨٩)
٣٣٩ ص
(١٩٠)
٣٤٢ ص
(١٩١)
٣٤٤ ص
(١٩٢)
٣٤٦ ص
(١٩٣)
٣٤٨ ص
(١٩٤)
٣٥١ ص
(١٩٥)
٣٥٢ ص
(١٩٦)
٣٥٥ ص
(١٩٧)
٣٥٦ ص
(١٩٨)
٣٥٧ ص
(١٩٩)
٣٧٢ ص
(٢٠٠)
٣٧٥ ص
(٢٠١)
٣٧٩ ص
(٢٠٢)
٣٨١ ص
(٢٠٣)
٣٨٢ ص
(٢٠٤)
٣٨٥ ص
(٢٠٥)
٣٨٧ ص
(٢٠٦)
٣٩٠ ص
(٢٠٧)
٣٩٣ ص
(٢٠٨)
٣٩٤ ص
(٢٠٩)
٤٠٣ ص
(٢١٠)
٤٠٤ ص
(٢١١)
٤٠٨ ص
(٢١٢)
٤٠٩ ص
(٢١٣)
٤١٢ ص
(٢١٤)
٤١٥ ص
(٢١٥)
٤١٨ ص
(٢١٦)
٤٢١ ص
(٢١٧)
٤٢٤ ص
(٢١٨)
٤٢٤ ص
(٢١٩)
٤٢٥ ص
(٢٢٠)
٤٢٦ ص
(٢٢١)
٤٢٨ ص
(٢٢٢)
٤٢٩ ص
(٢٢٣)
٤٣٠ ص
(٢٢٤)
٤٣١ ص
(٢٢٥)
٤٣٥ ص
(٢٢٦)
٤٣٦ ص
(٢٢٧)
٤٣٧ ص
(٢٢٨)
٤٣٨ ص
(٢٢٩)
٤٣٩ ص
(٢٣٠)
٤٤٠ ص
(٢٣١)
٤٤٢ ص
(٢٣٢)
٤٤٣ ص
(٢٣٣)
٤٤٧ ص
(٢٣٤)
٤٤٧ ص
(٢٣٥)
٤٤٨ ص
(٢٣٦)
٤٤٩ ص
(٢٣٧)
٤٤٩ ص
(٢٣٨)
٤٥٠ ص
(٢٣٩)
٤٥٠ ص
(٢٤٠)
٤٥١ ص
(٢٤١)
٤٥٢ ص
(٢٤٢)
٤٥٢ ص
(٢٤٣)
٤٥٣ ص
(٢٤٤)
٤٥٦ ص
(٢٤٥)
٤٥٧ ص
(٢٤٦)
٤٥٧ ص
(٢٤٧)
٤٥٨ ص
(٢٤٨)
٤٥٩ ص
(٢٤٩)
٤٦٠ ص
(٢٥٠)
٤٦١ ص
(٢٥١)
٤٦١ ص
(٢٥٢)
٤٦٢ ص
(٢٥٣)
٤٦٣ ص
(٢٥٤)
٤٦٣ ص
(٢٥٥)
٤٦٤ ص
(٢٥٦)
٤٦٦ ص
(٢٥٧)
٤٦٧ ص
(٢٥٨)
٤٦٧ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص

الرحلة المدرسيّة والمدرسة السيّارة في نهج الهدى - البلاغي، الشيخ محمد جواد - الصفحة ٤٣٦

في المعاد الجسماني

الشيخ: هناك حقيقة أخرى يقابلها الماديون ومن مشى وراءهم بالجحود وخيالات الامتناع. ألا وهي المعاد الجسماني وإحياء الأجسام بأنفسها للجزاء في يوم المعاد وقد أخبر القرآن الكريم وبشر وأنذر به وكافح الأوهام في خيالات امتناعه واحتج على إمكانه بالحجة الكافية التي تستلفت العقول إلى مبدأ الانسان ومبدعه في وجوده العجيب فيهون عليها التصديق بوقوع المعاد بالتدرج في النظر في حكمة الخالق ورحمته وقدرته ففي سورة يس المكية الآية ٧٧ (أو لم ير الانسان أنا خلقناه من نطفة فإذا هو خصيم مبين) ٧٨ (وضرب لنا مثلا ونسي خلقه قال من يحيي العظام وهي رميم) ٧٩ (قل يحييها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليم) وفي سورة المؤمنون المكية الآيتان، ١١٥ و ١١٦: (أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون * فتعالى الله الملك الحق لا إله إلا هو رب العرش الكريم). أول شئ له اسم وعنوان يعرفه نوع الانسان مبدأ لنشء أفراده وتصويرها هو النطفة التي يتعاقب عليها التصوير في الرحم حتى تكون إنسانا مولودا وناشئا ورشيدا. والنطفة هو المقدار من السائل سواء كان مراد القرآن منها هو مني الذكر كما هو المعهود أم سائل بيضة الأنثى أو سائل حويصلتها الجرثومية على الرأي الجديد.

أفلم ير الانسان كيف بلغ به الخلق والتصوير من هذه النطفة إلى حالته التي يشعر فيها بما في هيكله من عجائب التراكيب التي تهتف بخالقها القادر وقصده لغاياتها الشريفة. يكفي في ذلك التراكيب الظاهرة لكل أحد وغاياتها الكبيرة المعلومة. فضلا عما أشرنا إلى بعضه في الجزء الثاني في صحيفة ٣٣٥ إلى ٣٤٢ بل إلى ٣٥٨ من العجائب التي تبهر العقول في بدايع القدرة وبواهر الحكم والغايات. كيف لا تكفي الانسان رؤيته لذلك في إذعانه بأن الذي بلغ به في التصوير والخلق من النطفة إلى حال شعوره ورشده وهو خالق قادر حكيم عالم بالغايات. ترى الانسان تضطره الفطرة في أمر طفيف بالنسبة إلى ما ذكرناه وهو صنع الآلات الصوانية فيذعن بلا شك بأنها صنعت بصنع قادر عالم بغاياتها صنعها لأجل غاياتها فانظر في الجزء الثاني في صحيفة ٢٨٣ و ٢٨٥ و ٣٣٠ في مثال المدينة و ١٢٨ في مثال الغار الصخري فكيف يعرقل شعوره ويكابر وجدانه فيتجاهل ويجحد قدرة خالقه وعلمه وحكمته ويكون من أجل ذلك خصما يبين خصومته في أمر المعاد ويتمثل بالعظام التي تبلي وتصير رميما بجهالته. هذا المثل السخيف لجحود المعاد ويقول: إن العظام التي صارت رميما كيف تحيا ومن هو الذي يقدر على جمع أجزائها التي تشتتت وعلى إحيائها ومن هو الذي يحييها. قل يجمعها وينشئها على صورتها الأولى ويحبوها بالحياة ذلك الخالق القادر العليم الذي أنشأها أول مرة وقدر أوضاعها وأشكالها ومقاديرها وصلابتها ولينها ومفاصلها على مقتضى الحكمة وحاجة الغاية ووصلها بالأربطة وأكمل نظامها بآلات البدن العجيبة فأجرى فيها أعمال الحياة وحفظ الكيان.

أيها الجاحد للمعاد هذا الخالق العليم الذي ينشئ العظام في الأدوار المتعددة والمواليد المتعاقبة بكثرة لا تقدر أن تحصيها وقدر نشؤ متماثلاتها على ناموس واحد وتماثل باهر ليست هي وحدها بل جميع مواليد العالم في أدوارها. هذا الخالق الذي تعرفك أنواع مخلوقاته التي لا تحصى وأطوارها بأدوارها وتشهد بأنه لا يعييه خلق ولا يغيب عن علمه خلق وأنه بكل خلق عليم وبكل مخلوق عليم. فهل يغيب عن علمه جمع رميم العظام وخلقها على صورتها الأولى وإحيائها؟ ماذا يكبر إحياء العظام الرميمة على إنشاء العظام من النطفة وإحيائها في دور من أدوار النشأة الأولى. وفي سورة الاسراء المكية ٤٨ (انظر كيف ضربوا لك الأمثال) في جحود المعاد (فضلوا) في غيهم وأصروا على خيالات الأهواء وانهمكوا في أوهامهم فلا يعتبرون بمبدأهم ولا يفكرون في خلقهم ونشئهم وأبعدوا أفكارهم عن جادة الرشد والسير في نهج الاعتبار ودلالة الهدى إذن (فلا يستطيعون سبيلا) إلى معرفة الحق ما داموا معطين قياد أفكارهم بيد الأهواء والاصرار عليها حتى استدبرت بهم الطريق وورطتهم في خبط العشواء ٤٩ (وقالوا) في غوايتهم في ضرب الأمثال لجحود المعاد وحسبوا أنهم جاءوا بالحجة والقول الفصل والبرهان الكبير. مع أن جهد ما خيلت لهم أوهامهم هو أن يقولوا (أإذا) تقطعت أوصالنا و (كنا عظاما) مجردة (ورفاتا) عظاما متحطمة بالية بعد ذلك (أإنا لمبعوثون خلقا جديدا) في الصورة من تلك المواد البالية ٥٠ و ٥١ (قل) لا تقتصروا في المثل على العظام والرفات بل لتتقلب بعد ذلك بأجزائكم الصور وتلعب بها عوامل التغيير المقدر في نظام العالم لتبعد أوصالكم عن صورة الانسان كيفما أبعدتها عوامل التغيير وجهد ما تتصورون من البعد (وكونوا حجارة) من أي أنواع الحجارة (أو حديدا * أو خلقا مما يكبر في صدوركم) في مقام الترقي في ضرب المثل وبعده عن صورة أجزاء الانسان. فإنكم تبعثون بحسب الصورة خلقا جديدا ترد به أجزاءكم إلى صورتها الانسانية وتتعلق أرواحكم بها (فسيقولون من يعيدنا قل) يعيدكم القادر على ذلك مهما تغافلتم في مقام الجحود لا أبعد لكم الإشارة إليه هو ذاك (الذي فطركم أول مرة) وبلغ بخلقه لكم إلى ما ترونه من أحوال نوعيتكم وخصائص شخصياتكم فانظروا أقلا إلى فطرتكم الانسانية من بعد ما كنتم نطفة وإلى وجودكم الانساني بعد أن لم تكونوا كذلك. وإن خادعتكم أوهام الأهواء ونظرتكم إلى ما قبل ذلك فمهما تجاهلتم وافترضت أوهامكم القدم لأولكم في المادة فإنكم لا بد لكم من أن تذعنوا بأن مادتكم التي تقلبت بها تغيرات الصور وتصرف بتغييرها عامل التكوين لا بد من أن تكون محدثة مفطورة. هذه المادة الخاضعة للتغيرات الصور وعوامل التصرف والمقترنة بفقر الامكان لا تكون واجبة الوجود.