الرحلة المدرسيّة والمدرسة السيّارة في نهج الهدى
(١)
١ ص
(٢)
٣ ص
(٣)
١٠ ص
(٤)
١١ ص
(٥)
١٨ ص
(٦)
٢٠ ص
(٧)
٢١ ص
(٨)
٢٣ ص
(٩)
٢٣ ص
(١٠)
٢٤ ص
(١١)
٢٦ ص
(١٢)
٢٨ ص
(١٣)
٢٩ ص
(١٤)
٣٠ ص
(١٥)
٣٣ ص
(١٦)
٣٤ ص
(١٧)
٣٥ ص
(١٨)
٣٦ ص
(١٩)
٣٧ ص
(٢٠)
٣٨ ص
(٢١)
٣٩ ص
(٢٢)
٤١ ص
(٢٣)
٤٢ ص
(٢٤)
٤٣ ص
(٢٥)
٤٤ ص
(٢٦)
٤٥ ص
(٢٧)
٤٦ ص
(٢٨)
٤٧ ص
(٢٩)
٤٩ ص
(٣٠)
٥١ ص
(٣١)
٥٢ ص
(٣٢)
٥٣ ص
(٣٣)
٥٧ ص
(٣٤)
٥٨ ص
(٣٥)
٥٩ ص
(٣٦)
٦٠ ص
(٣٧)
٦٢ ص
(٣٨)
٦٢ ص
(٣٩)
٦٣ ص
(٤٠)
٦٣ ص
(٤١)
٦٤ ص
(٤٢)
٦٦ ص
(٤٣)
٦٧ ص
(٤٤)
٦٨ ص
(٤٥)
٦٩ ص
(٤٦)
٧١ ص
(٤٧)
٧١ ص
(٤٨)
٧٣ ص
(٤٩)
٧٥ ص
(٥٠)
٧٦ ص
(٥١)
٧٨ ص
(٥٢)
٧٩ ص
(٥٣)
٧٩ ص
(٥٤)
٨٢ ص
(٥٥)
٨٣ ص
(٥٦)
٨٥ ص
(٥٧)
٨٨ ص
(٥٨)
٨٩ ص
(٥٩)
٩٠ ص
(٦٠)
٩٣ ص
(٦١)
٩٤ ص
(٦٢)
٩٥ ص
(٦٣)
٩٦ ص
(٦٤)
٩٨ ص
(٦٥)
١٠٠ ص
(٦٦)
١٠١ ص
(٦٧)
١٠٣ ص
(٦٨)
١٠٦ ص
(٦٩)
١١١ ص
(٧٠)
١١٥ ص
(٧١)
١٢٠ ص
(٧٢)
١٢١ ص
(٧٣)
١٢٣ ص
(٧٤)
١٢٤ ص
(٧٥)
١٢٧ ص
(٧٦)
١٢٩ ص
(٧٧)
١٣٤ ص
(٧٨)
١٤٠ ص
(٧٩)
١٤٢ ص
(٨٠)
١٤٤ ص
(٨١)
١٤٤ ص
(٨٢)
١٤٥ ص
(٨٣)
١٤٦ ص
(٨٤)
١٥١ ص
(٨٥)
١٥٦ ص
(٨٦)
١٥٧ ص
(٨٧)
١٥٩ ص
(٨٨)
١٦٣ ص
(٨٩)
١٦٦ ص
(٩٠)
١٦٨ ص
(٩١)
١٦٩ ص
(٩٢)
١٧٢ ص
(٩٣)
١٧٤ ص
(٩٤)
١٧٥ ص
(٩٥)
١٧٩ ص
(٩٦)
١٨٠ ص
(٩٧)
١٨٠ ص
(٩٨)
١٨٢ ص
(٩٩)
١٨٥ ص
(١٠٠)
١٨٨ ص
(١٠١)
١٩١ ص
(١٠٢)
١٩٢ ص
(١٠٣)
١٩٩ ص
(١٠٤)
٢٠٤ ص
(١٠٥)
٢٠٥ ص
(١٠٦)
٢٠٦ ص
(١٠٧)
٢٠٨ ص
(١٠٨)
٢٠٩ ص
(١٠٩)
٢١٤ ص
(١١٠)
٢١٤ ص
(١١١)
٢١٧ ص
(١١٢)
٢١٩ ص
(١١٣)
٢٢٠ ص
(١١٤)
٢٢١ ص
(١١٥)
٢٢١ ص
(١١٦)
٢٢٨ ص
(١١٧)
٢٣٠ ص
(١١٨)
٢٣١ ص
(١١٩)
٢٣٣ ص
(١٢٠)
٢٣٤ ص
(١٢١)
٢٣٥ ص
(١٢٢)
٢٣٦ ص
(١٢٣)
٢٣٦ ص
(١٢٤)
٢٣٧ ص
(١٢٥)
٢٣٧ ص
(١٢٦)
٢٣٨ ص
(١٢٧)
٢٣٨ ص
(١٢٨)
٢٣٨ ص
(١٢٩)
٢٣٩ ص
(١٣٠)
٢٣٩ ص
(١٣١)
٢٣٩ ص
(١٣٢)
٢٤٠ ص
(١٣٣)
٢٤٠ ص
(١٣٤)
٢٤١ ص
(١٣٥)
٢٤١ ص
(١٣٦)
٢٤٢ ص
(١٣٧)
٢٤٢ ص
(١٣٨)
٢٤٣ ص
(١٣٩)
٢٤٤ ص
(١٤٠)
٢٤٦ ص
(١٤١)
٢٤٦ ص
(١٤٢)
٢٤٧ ص
(١٤٣)
٢٤٨ ص
(١٤٤)
٢٥٠ ص
(١٤٥)
٢٥٢ ص
(١٤٦)
٢٥٢ ص
(١٤٧)
٢٥٣ ص
(١٤٨)
٢٦٠ ص
(١٤٩)
٢٦١ ص
(١٥٠)
٢٦٤ ص
(١٥١)
٢٦٥ ص
(١٥٢)
٢٦٦ ص
(١٥٣)
٢٦٧ ص
(١٥٤)
٢٦٧ ص
(١٥٥)
٢٦٨ ص
(١٥٦)
٢٦٨ ص
(١٥٧)
٢٦٩ ص
(١٥٨)
٢٧٠ ص
(١٥٩)
٢٧٠ ص
(١٦٠)
٢٧١ ص
(١٦١)
٢٧٢ ص
(١٦٢)
٢٧٦ ص
(١٦٣)
٢٧٧ ص
(١٦٤)
٢٧٧ ص
(١٦٥)
٢٧٩ ص
(١٦٦)
٢٨٠ ص
(١٦٧)
٢٨١ ص
(١٦٨)
٢٨٤ ص
(١٦٩)
٢٨٨ ص
(١٧٠)
٢٨٨ ص
(١٧١)
٢٩١ ص
(١٧٢)
٢٩١ ص
(١٧٣)
٢٩٣ ص
(١٧٤)
٢٩٨ ص
(١٧٥)
٢٩٩ ص
(١٧٦)
٢٩٩ ص
(١٧٧)
٣٠١ ص
(١٧٨)
٣٠٣ ص
(١٧٩)
٣٠٨ ص
(١٨٠)
٣٠٩ ص
(١٨١)
٣٠٩ ص
(١٨٢)
٣١١ ص
(١٨٣)
٣١٢ ص
(١٨٤)
٣١٣ ص
(١٨٥)
٣١٨ ص
(١٨٦)
٣٢٤ ص
(١٨٧)
٣٢٦ ص
(١٨٨)
٣٣٦ ص
(١٨٩)
٣٣٩ ص
(١٩٠)
٣٤٢ ص
(١٩١)
٣٤٤ ص
(١٩٢)
٣٤٦ ص
(١٩٣)
٣٤٨ ص
(١٩٤)
٣٥١ ص
(١٩٥)
٣٥٢ ص
(١٩٦)
٣٥٥ ص
(١٩٧)
٣٥٦ ص
(١٩٨)
٣٥٧ ص
(١٩٩)
٣٧٢ ص
(٢٠٠)
٣٧٥ ص
(٢٠١)
٣٧٩ ص
(٢٠٢)
٣٨١ ص
(٢٠٣)
٣٨٢ ص
(٢٠٤)
٣٨٥ ص
(٢٠٥)
٣٨٧ ص
(٢٠٦)
٣٩٠ ص
(٢٠٧)
٣٩٣ ص
(٢٠٨)
٣٩٤ ص
(٢٠٩)
٤٠٣ ص
(٢١٠)
٤٠٤ ص
(٢١١)
٤٠٨ ص
(٢١٢)
٤٠٩ ص
(٢١٣)
٤١٢ ص
(٢١٤)
٤١٥ ص
(٢١٥)
٤١٨ ص
(٢١٦)
٤٢١ ص
(٢١٧)
٤٢٤ ص
(٢١٨)
٤٢٤ ص
(٢١٩)
٤٢٥ ص
(٢٢٠)
٤٢٦ ص
(٢٢١)
٤٢٨ ص
(٢٢٢)
٤٢٩ ص
(٢٢٣)
٤٣٠ ص
(٢٢٤)
٤٣١ ص
(٢٢٥)
٤٣٥ ص
(٢٢٦)
٤٣٦ ص
(٢٢٧)
٤٣٧ ص
(٢٢٨)
٤٣٨ ص
(٢٢٩)
٤٣٩ ص
(٢٣٠)
٤٤٠ ص
(٢٣١)
٤٤٢ ص
(٢٣٢)
٤٤٣ ص
(٢٣٣)
٤٤٧ ص
(٢٣٤)
٤٤٧ ص
(٢٣٥)
٤٤٨ ص
(٢٣٦)
٤٤٩ ص
(٢٣٧)
٤٤٩ ص
(٢٣٨)
٤٥٠ ص
(٢٣٩)
٤٥٠ ص
(٢٤٠)
٤٥١ ص
(٢٤١)
٤٥٢ ص
(٢٤٢)
٤٥٢ ص
(٢٤٣)
٤٥٣ ص
(٢٤٤)
٤٥٦ ص
(٢٤٥)
٤٥٧ ص
(٢٤٦)
٤٥٧ ص
(٢٤٧)
٤٥٨ ص
(٢٤٨)
٤٥٩ ص
(٢٤٩)
٤٦٠ ص
(٢٥٠)
٤٦١ ص
(٢٥١)
٤٦١ ص
(٢٥٢)
٤٦٢ ص
(٢٥٣)
٤٦٣ ص
(٢٥٤)
٤٦٣ ص
(٢٥٥)
٤٦٤ ص
(٢٥٦)
٤٦٦ ص
(٢٥٧)
٤٦٧ ص
(٢٥٨)
٤٦٧ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص

الرحلة المدرسيّة والمدرسة السيّارة في نهج الهدى - البلاغي، الشيخ محمد جواد - الصفحة ٣١٢

عمانوئيل: يذكر الفصل الرابع عشر من كتاب أعمال الرسل أن (بولس. وبرنابا) دخلا (لسترة) وشفى فيها مقعد عاجز الرجلين فقال الجموع من أهل لسترة إن الآلهة تشبهوا بالناس ونزلوا إلينا. فكانوا بناء على وثنيتهم بدعون برنابا (زفس) أي المشتري. ويدعون بولس (هرمس،. أي عطارد. فقال بولس وبرنابا للجموع في التوبيخ على ضلالهم والاحتجاج عليهم (لماذا تفعلون هذا نحن أيضا بشر تحت آلام مثلكم، فوجدت في هذا الكلام احتجاجا ثمينا على بطلان تأليه البشر فإنه يستلفت الأذهان الغافلة إلى الأمر البديهي وهو أن البشر الخاضع بطبيعته لسلطة الآلام وتقلبات التغير الدائم كيف يكون إلها.

الدكتور: هله تفتخر يا عمانوئيل بوجود هذا الكلام وهذه الحجة في العهد الجديد وهل تجعله دليلا على سداد العهد الجديد في تعليمه في الإلهية.

عمانوئيل: إني أعرف مواقع إشاراتك في هذا الكرم. ولا تحسب أني أخضع لأسماء الكتب وكل ما انطوى فيها. وإنما أخضع للتعليم الصحيح حيثما أظهر مجده بحجته الواضحة بالسير العلمي. لا بطفرة الشجاعة الأدبية. ولا تحسب أنا في غفلة عما تشير إليه فإنا قد انتقدنا على أناجيل متى، ومرقس، ولوقا، وكتاب أعمال الرسل تعليمها بتعدد الأرباب وجعل البشر ربا وأشرنا إلى تحريفها وسقوط حجتها، كما انتقدنا على إنجيل يوحنا تعليمه بتعدد الآلهة وأشرنا إلى تحريفه للمعنى وسقوط حجته. فانظر إلى الأول في صحيفة ٧٢ و ٧٣ و ١٧٠ - وننتقد أيضا على كتاب أعمال الرسل قوله في شأن المسيح في العدد السادس والثلاثين من الفصل العاشر (هذا هو رب الكل) - وعلى رسالة رومية قولها في العدد الخامس من الفصل التاسع (ومنهم المسيح حسب الجسد الكائن على الكل إلها مباركا إلى الأبد) - وعلى رسالة العبرانيين قولها في العدد الثامن من الفصل الأول في المسيح (وأما للابن كرسيك يا الله إلى دهر الدهور - ١٠ وأنت يا رب في البدء أسست السموات والأرض هي عمل يديك) - وهل ترانا لا ننتقد على رسالة فليبي قولها في الفصل الثاني (المسيح يسوع ٦ الذي إذ كان في صورة الله لم يحسب خلسة أن يكون معادلا لله لكنه أخلى نفسه آخذا صورة عبد صائرا في شبه الناس) - أولا ننتقد على إنجيل يوحنا قول في أول الفصل الأول: (في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله - ١٤ والكلمة صار جسدا) أو لا ننتقد على رسالة تيموثاوس الأولى قولها في العدد السادس عشر من الفصل الرابع (الله ظهر في الجسد).

إمتناع الحلول والاتحاد

الدكتور: هذا الإله الواجب الوجود الذي يمتنع أن يتغير كيانه هل يتحد مع شئ فيكون هو وذلك الشئ واحدا. الشيخ: ما هو معنى الاتحاد هل يتغير كيان واجب الوجود إلى كيان ذلك الشئ، أو يتغير كيان ذلك الشئ إلى كيان واجب الوجود، أو يتغير كيان الواجب وكيان ذلك الشئ بالاتحاد فيحدث كيان آخر؟ إذا كان يمتنع أن يتغير كيان واجب الوجود أو يكون الشئ الحادث بالتغير واجب الوجود فكيف يمكن أن يقال بأحد الوجوه الثلاثة. إذا هان التنقض على الأهواء فإنه لا يهون على النفس الشريفة والعقول المستقيمة. الدكتور: هذا الإله الواجب الذي يمتنع افتقاره إلى غيره ويمتنع أن يتغير كيانه هل يحل في الأجسام الحادثة مطلقا كما يقوله بعض الوثنيين أو يحل في بعض البشر كما يقول بعض النصارى بحلوله في يسوع (عيسى) المسيح. أو كما يقول بعض المتصوفة بحلوله في أبدان العارفين منهم.

الشيخ: ما هو معنى الحلول الذي يقول به هؤلاء؟ هذا الحلول الذي يخصونه ببعض الأجسام دون بعض هل يمكن أن يكون مع تقدس واجب الوجود عن كل ما يضاد وجوب وجوده. هل يحل الإله حلول البياض بالجسم والعرض بالجوهر. ألا تدري أن البياض الذي هو عرض لا يتقدم بنفسه ولا يمكن أن يكون له تحقق ووجود بدون الجسم بل هو مفتقر في تحققه ووجوده إلى الجسم. أم هل يحل حلول الصورة بالمادة. ألا تدري أن الصورة مفتقرة في وجودها إلى المادة. هل يكون واجب الوجود مفتقرا في وجوده إلى غيره. إذن فأين وجوب وجود! ماذا كان واجب الوجود قبل هذا الحلول الموهوم.، هل كان متقوما بنفسه غير محتاج إلى غيره ثم تغير كيانه إلى الحال الذي يفتقر إلى غيره. إذن فأين يكون وجوب وجوده. الذي يتغير كيانه كيف يكون واجب الوجود أم تقول: إنه لم يكن متقوما بنفسه بل كان منذ القديم محتاجا إلى التقوم بغيره. إذن فأين يكون وجوب الوجود؟ أم تقول: إن حلوله في البشر الخاص يكون من نحو تعلق النفس ببدن ذلك البشر. فنقول إذن فتكون أعماله وعلومه عند الحلول متوقفة على آلية البدن كما هو الشأن في نفس الانسان المتعلقة ببدنه. هذا التوقف في أعماله وعلومه هل كان من اقتضاء كيانه منذ القديم؟ إذن فلا يكون هو العلة الأولى في الخلق ولا يصح الوقوف عليه بالتعليل. وبماذا نعلل وجود البدن وآليته، هل البدن هو واجب الوجود؟