الرحلة المدرسيّة والمدرسة السيّارة في نهج الهدى
(١)
١ ص
(٢)
٣ ص
(٣)
١٠ ص
(٤)
١١ ص
(٥)
١٨ ص
(٦)
٢٠ ص
(٧)
٢١ ص
(٨)
٢٣ ص
(٩)
٢٣ ص
(١٠)
٢٤ ص
(١١)
٢٦ ص
(١٢)
٢٨ ص
(١٣)
٢٩ ص
(١٤)
٣٠ ص
(١٥)
٣٣ ص
(١٦)
٣٤ ص
(١٧)
٣٥ ص
(١٨)
٣٦ ص
(١٩)
٣٧ ص
(٢٠)
٣٨ ص
(٢١)
٣٩ ص
(٢٢)
٤١ ص
(٢٣)
٤٢ ص
(٢٤)
٤٣ ص
(٢٥)
٤٤ ص
(٢٦)
٤٥ ص
(٢٧)
٤٦ ص
(٢٨)
٤٧ ص
(٢٩)
٤٩ ص
(٣٠)
٥١ ص
(٣١)
٥٢ ص
(٣٢)
٥٣ ص
(٣٣)
٥٧ ص
(٣٤)
٥٨ ص
(٣٥)
٥٩ ص
(٣٦)
٦٠ ص
(٣٧)
٦٢ ص
(٣٨)
٦٢ ص
(٣٩)
٦٣ ص
(٤٠)
٦٣ ص
(٤١)
٦٤ ص
(٤٢)
٦٦ ص
(٤٣)
٦٧ ص
(٤٤)
٦٨ ص
(٤٥)
٦٩ ص
(٤٦)
٧١ ص
(٤٧)
٧١ ص
(٤٨)
٧٣ ص
(٤٩)
٧٥ ص
(٥٠)
٧٦ ص
(٥١)
٧٨ ص
(٥٢)
٧٩ ص
(٥٣)
٧٩ ص
(٥٤)
٨٢ ص
(٥٥)
٨٣ ص
(٥٦)
٨٥ ص
(٥٧)
٨٨ ص
(٥٨)
٨٩ ص
(٥٩)
٩٠ ص
(٦٠)
٩٣ ص
(٦١)
٩٤ ص
(٦٢)
٩٥ ص
(٦٣)
٩٦ ص
(٦٤)
٩٨ ص
(٦٥)
١٠٠ ص
(٦٦)
١٠١ ص
(٦٧)
١٠٣ ص
(٦٨)
١٠٦ ص
(٦٩)
١١١ ص
(٧٠)
١١٥ ص
(٧١)
١٢٠ ص
(٧٢)
١٢١ ص
(٧٣)
١٢٣ ص
(٧٤)
١٢٤ ص
(٧٥)
١٢٧ ص
(٧٦)
١٢٩ ص
(٧٧)
١٣٤ ص
(٧٨)
١٤٠ ص
(٧٩)
١٤٢ ص
(٨٠)
١٤٤ ص
(٨١)
١٤٤ ص
(٨٢)
١٤٥ ص
(٨٣)
١٤٦ ص
(٨٤)
١٥١ ص
(٨٥)
١٥٦ ص
(٨٦)
١٥٧ ص
(٨٧)
١٥٩ ص
(٨٨)
١٦٣ ص
(٨٩)
١٦٦ ص
(٩٠)
١٦٨ ص
(٩١)
١٦٩ ص
(٩٢)
١٧٢ ص
(٩٣)
١٧٤ ص
(٩٤)
١٧٥ ص
(٩٥)
١٧٩ ص
(٩٦)
١٨٠ ص
(٩٧)
١٨٠ ص
(٩٨)
١٨٢ ص
(٩٩)
١٨٥ ص
(١٠٠)
١٨٨ ص
(١٠١)
١٩١ ص
(١٠٢)
١٩٢ ص
(١٠٣)
١٩٩ ص
(١٠٤)
٢٠٤ ص
(١٠٥)
٢٠٥ ص
(١٠٦)
٢٠٦ ص
(١٠٧)
٢٠٨ ص
(١٠٨)
٢٠٩ ص
(١٠٩)
٢١٤ ص
(١١٠)
٢١٤ ص
(١١١)
٢١٧ ص
(١١٢)
٢١٩ ص
(١١٣)
٢٢٠ ص
(١١٤)
٢٢١ ص
(١١٥)
٢٢١ ص
(١١٦)
٢٢٨ ص
(١١٧)
٢٣٠ ص
(١١٨)
٢٣١ ص
(١١٩)
٢٣٣ ص
(١٢٠)
٢٣٤ ص
(١٢١)
٢٣٥ ص
(١٢٢)
٢٣٦ ص
(١٢٣)
٢٣٦ ص
(١٢٤)
٢٣٧ ص
(١٢٥)
٢٣٧ ص
(١٢٦)
٢٣٨ ص
(١٢٧)
٢٣٨ ص
(١٢٨)
٢٣٨ ص
(١٢٩)
٢٣٩ ص
(١٣٠)
٢٣٩ ص
(١٣١)
٢٣٩ ص
(١٣٢)
٢٤٠ ص
(١٣٣)
٢٤٠ ص
(١٣٤)
٢٤١ ص
(١٣٥)
٢٤١ ص
(١٣٦)
٢٤٢ ص
(١٣٧)
٢٤٢ ص
(١٣٨)
٢٤٣ ص
(١٣٩)
٢٤٤ ص
(١٤٠)
٢٤٦ ص
(١٤١)
٢٤٦ ص
(١٤٢)
٢٤٧ ص
(١٤٣)
٢٤٨ ص
(١٤٤)
٢٥٠ ص
(١٤٥)
٢٥٢ ص
(١٤٦)
٢٥٢ ص
(١٤٧)
٢٥٣ ص
(١٤٨)
٢٦٠ ص
(١٤٩)
٢٦١ ص
(١٥٠)
٢٦٤ ص
(١٥١)
٢٦٥ ص
(١٥٢)
٢٦٦ ص
(١٥٣)
٢٦٧ ص
(١٥٤)
٢٦٧ ص
(١٥٥)
٢٦٨ ص
(١٥٦)
٢٦٨ ص
(١٥٧)
٢٦٩ ص
(١٥٨)
٢٧٠ ص
(١٥٩)
٢٧٠ ص
(١٦٠)
٢٧١ ص
(١٦١)
٢٧٢ ص
(١٦٢)
٢٧٦ ص
(١٦٣)
٢٧٧ ص
(١٦٤)
٢٧٧ ص
(١٦٥)
٢٧٩ ص
(١٦٦)
٢٨٠ ص
(١٦٧)
٢٨١ ص
(١٦٨)
٢٨٤ ص
(١٦٩)
٢٨٨ ص
(١٧٠)
٢٨٨ ص
(١٧١)
٢٩١ ص
(١٧٢)
٢٩١ ص
(١٧٣)
٢٩٣ ص
(١٧٤)
٢٩٨ ص
(١٧٥)
٢٩٩ ص
(١٧٦)
٢٩٩ ص
(١٧٧)
٣٠١ ص
(١٧٨)
٣٠٣ ص
(١٧٩)
٣٠٨ ص
(١٨٠)
٣٠٩ ص
(١٨١)
٣٠٩ ص
(١٨٢)
٣١١ ص
(١٨٣)
٣١٢ ص
(١٨٤)
٣١٣ ص
(١٨٥)
٣١٨ ص
(١٨٦)
٣٢٤ ص
(١٨٧)
٣٢٦ ص
(١٨٨)
٣٣٦ ص
(١٨٩)
٣٣٩ ص
(١٩٠)
٣٤٢ ص
(١٩١)
٣٤٤ ص
(١٩٢)
٣٤٦ ص
(١٩٣)
٣٤٨ ص
(١٩٤)
٣٥١ ص
(١٩٥)
٣٥٢ ص
(١٩٦)
٣٥٥ ص
(١٩٧)
٣٥٦ ص
(١٩٨)
٣٥٧ ص
(١٩٩)
٣٧٢ ص
(٢٠٠)
٣٧٥ ص
(٢٠١)
٣٧٩ ص
(٢٠٢)
٣٨١ ص
(٢٠٣)
٣٨٢ ص
(٢٠٤)
٣٨٥ ص
(٢٠٥)
٣٨٧ ص
(٢٠٦)
٣٩٠ ص
(٢٠٧)
٣٩٣ ص
(٢٠٨)
٣٩٤ ص
(٢٠٩)
٤٠٣ ص
(٢١٠)
٤٠٤ ص
(٢١١)
٤٠٨ ص
(٢١٢)
٤٠٩ ص
(٢١٣)
٤١٢ ص
(٢١٤)
٤١٥ ص
(٢١٥)
٤١٨ ص
(٢١٦)
٤٢١ ص
(٢١٧)
٤٢٤ ص
(٢١٨)
٤٢٤ ص
(٢١٩)
٤٢٥ ص
(٢٢٠)
٤٢٦ ص
(٢٢١)
٤٢٨ ص
(٢٢٢)
٤٢٩ ص
(٢٢٣)
٤٣٠ ص
(٢٢٤)
٤٣١ ص
(٢٢٥)
٤٣٥ ص
(٢٢٦)
٤٣٦ ص
(٢٢٧)
٤٣٧ ص
(٢٢٨)
٤٣٨ ص
(٢٢٩)
٤٣٩ ص
(٢٣٠)
٤٤٠ ص
(٢٣١)
٤٤٢ ص
(٢٣٢)
٤٤٣ ص
(٢٣٣)
٤٤٧ ص
(٢٣٤)
٤٤٧ ص
(٢٣٥)
٤٤٨ ص
(٢٣٦)
٤٤٩ ص
(٢٣٧)
٤٤٩ ص
(٢٣٨)
٤٥٠ ص
(٢٣٩)
٤٥٠ ص
(٢٤٠)
٤٥١ ص
(٢٤١)
٤٥٢ ص
(٢٤٢)
٤٥٢ ص
(٢٤٣)
٤٥٣ ص
(٢٤٤)
٤٥٦ ص
(٢٤٥)
٤٥٧ ص
(٢٤٦)
٤٥٧ ص
(٢٤٧)
٤٥٨ ص
(٢٤٨)
٤٥٩ ص
(٢٤٩)
٤٦٠ ص
(٢٥٠)
٤٦١ ص
(٢٥١)
٤٦١ ص
(٢٥٢)
٤٦٢ ص
(٢٥٣)
٤٦٣ ص
(٢٥٤)
٤٦٣ ص
(٢٥٥)
٤٦٤ ص
(٢٥٦)
٤٦٦ ص
(٢٥٧)
٤٦٧ ص
(٢٥٨)
٤٦٧ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص

الرحلة المدرسيّة والمدرسة السيّارة في نهج الهدى - البلاغي، الشيخ محمد جواد - الصفحة ٣٠١

وإن كنت تريد المسير في الجادة إلى كرينلاندا وايسلاندا وبريطانيا ونروج فاطلب الشعبة المارة بهذه البلاد. ويا من يطلب السفر من أميركا إلى مشارق آسيا اسلك في الجادة الأمينة من قرب (بيرو) إلى جزائر (ماليزا) وإن كان لك غرض في جزائر (أسيانيكا) فإنها على القرب من جادتك. وإن كان لك غرض في زيلاندا الجديدة فسر في الشعبة الشمالية ولك حسن الدلالة والأمان من كثير من الأخطار. يا أهل الشواطئ الباردة لكم البشرى بتعديل البرودة بحرارة التيارات الاستوائية المارة بشواطيكم، واستنبتوا بعض النباتات التي لا تنبت فيما يساوي بلادكم في درجة العرض حيث لا تزورها التيارات الاستوائية، وأقبلوا زيارة الأخشاب الاستوائية وانتفعوا بها. ويا سكان الشواطئ الحارة ويا سالكي البحار بشراكم بتعديل الحرارة بالتيارات القطبية الباردة.

وإن كنتم تعدون من فوائدها ضغط البخار لكي يتصاعد فينعقد سحابا ماطرا فاعرفوا شرف هذه الغاية. ألا وإن اختصاص التيارات بمجاريها من جنوبي خط الاستواء، ولزومها لها ودوامها على حالها وتشعها في نقاط مخصوصة ورجوع بعضها من الغرب إلى الشرق وذهاب بعضها إلى الجنوب بميلة إلى الغرب كالمار بشواطي البرازيل إلى آخر أميركا الجنوبية. وميل بعضها إلى الشمال الشرقي كالمار من خليج المكسيك إلى الأرض الجديدة والمار من جزائر ماليزا إلى بوغاز بهرنج ووجود التيارات القطبية المتوجهة إلى جهة خط الاستواء لا إلى الغرب هذا كله مما يعرفك الخطأ في الوجوه التي ذكروها لتعليل التيار بأمور طبيعية.

بحيث لا يقف زيف هذه الوجوه أمام النقد العلمي على رعم الصدقة العمياء الممشوقة والطبيعة البكماء المحبوبة. ألا: تعجب ممن يعرض عن البحث عن غاية الكائن ولا يجد السير في اكتشاف فوائده النافعة في الحياة والعمران. ومع ذلك يتقهقر إلى أوهامه في تعاليل الصدفة العمياء فيضطهد شرف الغايات ويصرف عنها الأنظار لولا بقية روح علمي بقي من تأسيس السلف يحرك على طلب الفوائد والغايات فيما ينفع البشر.

الأرض اليابسة

وانظر إلى مسكننا الأرض كيف قد مهد الكثير منها للسكنى والزراعة واختلفت أوضاع الباقي للقيام بلوازم العمران ودوام الراحة في المسكون وتعديل لوازمه، وكيف جعل تفجر العيون من الأعالي لكي يتهيأ عموم الري، وأمدتها الأمطار لإكمال النفع. أفلا تنظر إلى سيول الأمطار وذوبان الثلوج وجري الأنهار الكبيرة، كم تحمل من الجبال والوهاد في سيلها الجارف من الأطيان والصخور على مر الدهور والأحقاب وتقذفه في البحار على وجه لو أهملت العناية إصلاح هذا الحال وتداركه لاضمحلت الجبال والهضبات وملأ الطين أعماق البحار والخلجان فاستولى الماء على المسكون. وها أنت وكل الناس تعلمون أن الجبال. والهضبان، والبراري والوديان والبحار والخلجان على حالها منذ زمان يبلغه التاريخ بجهده. وهذه الآية الكبيرة التي يكفي العاقل فيها أقل تنبيه قد أشار إليها القرآن الكريم واستلفت العقول إلى أعجوبتها وحجتها بقوله تعالى في سورة الذاريات المكية في الآية الثامنة والأربعين (والأرض فرشناها فنعم الماهدون).