الرحلة المدرسيّة والمدرسة السيّارة في نهج الهدى
(١)
١ ص
(٢)
٣ ص
(٣)
١٠ ص
(٤)
١١ ص
(٥)
١٨ ص
(٦)
٢٠ ص
(٧)
٢١ ص
(٨)
٢٣ ص
(٩)
٢٣ ص
(١٠)
٢٤ ص
(١١)
٢٦ ص
(١٢)
٢٨ ص
(١٣)
٢٩ ص
(١٤)
٣٠ ص
(١٥)
٣٣ ص
(١٦)
٣٤ ص
(١٧)
٣٥ ص
(١٨)
٣٦ ص
(١٩)
٣٧ ص
(٢٠)
٣٨ ص
(٢١)
٣٩ ص
(٢٢)
٤١ ص
(٢٣)
٤٢ ص
(٢٤)
٤٣ ص
(٢٥)
٤٤ ص
(٢٦)
٤٥ ص
(٢٧)
٤٦ ص
(٢٨)
٤٧ ص
(٢٩)
٤٩ ص
(٣٠)
٥١ ص
(٣١)
٥٢ ص
(٣٢)
٥٣ ص
(٣٣)
٥٧ ص
(٣٤)
٥٨ ص
(٣٥)
٥٩ ص
(٣٦)
٦٠ ص
(٣٧)
٦٢ ص
(٣٨)
٦٢ ص
(٣٩)
٦٣ ص
(٤٠)
٦٣ ص
(٤١)
٦٤ ص
(٤٢)
٦٦ ص
(٤٣)
٦٧ ص
(٤٤)
٦٨ ص
(٤٥)
٦٩ ص
(٤٦)
٧١ ص
(٤٧)
٧١ ص
(٤٨)
٧٣ ص
(٤٩)
٧٥ ص
(٥٠)
٧٦ ص
(٥١)
٧٨ ص
(٥٢)
٧٩ ص
(٥٣)
٧٩ ص
(٥٤)
٨٢ ص
(٥٥)
٨٣ ص
(٥٦)
٨٥ ص
(٥٧)
٨٨ ص
(٥٨)
٨٩ ص
(٥٩)
٩٠ ص
(٦٠)
٩٣ ص
(٦١)
٩٤ ص
(٦٢)
٩٥ ص
(٦٣)
٩٦ ص
(٦٤)
٩٨ ص
(٦٥)
١٠٠ ص
(٦٦)
١٠١ ص
(٦٧)
١٠٣ ص
(٦٨)
١٠٦ ص
(٦٩)
١١١ ص
(٧٠)
١١٥ ص
(٧١)
١٢٠ ص
(٧٢)
١٢١ ص
(٧٣)
١٢٣ ص
(٧٤)
١٢٤ ص
(٧٥)
١٢٧ ص
(٧٦)
١٢٩ ص
(٧٧)
١٣٤ ص
(٧٨)
١٤٠ ص
(٧٩)
١٤٢ ص
(٨٠)
١٤٤ ص
(٨١)
١٤٤ ص
(٨٢)
١٤٥ ص
(٨٣)
١٤٦ ص
(٨٤)
١٥١ ص
(٨٥)
١٥٦ ص
(٨٦)
١٥٧ ص
(٨٧)
١٥٩ ص
(٨٨)
١٦٣ ص
(٨٩)
١٦٦ ص
(٩٠)
١٦٨ ص
(٩١)
١٦٩ ص
(٩٢)
١٧٢ ص
(٩٣)
١٧٤ ص
(٩٤)
١٧٥ ص
(٩٥)
١٧٩ ص
(٩٦)
١٨٠ ص
(٩٧)
١٨٠ ص
(٩٨)
١٨٢ ص
(٩٩)
١٨٥ ص
(١٠٠)
١٨٨ ص
(١٠١)
١٩١ ص
(١٠٢)
١٩٢ ص
(١٠٣)
١٩٩ ص
(١٠٤)
٢٠٤ ص
(١٠٥)
٢٠٥ ص
(١٠٦)
٢٠٦ ص
(١٠٧)
٢٠٨ ص
(١٠٨)
٢٠٩ ص
(١٠٩)
٢١٤ ص
(١١٠)
٢١٤ ص
(١١١)
٢١٧ ص
(١١٢)
٢١٩ ص
(١١٣)
٢٢٠ ص
(١١٤)
٢٢١ ص
(١١٥)
٢٢١ ص
(١١٦)
٢٢٨ ص
(١١٧)
٢٣٠ ص
(١١٨)
٢٣١ ص
(١١٩)
٢٣٣ ص
(١٢٠)
٢٣٤ ص
(١٢١)
٢٣٥ ص
(١٢٢)
٢٣٦ ص
(١٢٣)
٢٣٦ ص
(١٢٤)
٢٣٧ ص
(١٢٥)
٢٣٧ ص
(١٢٦)
٢٣٨ ص
(١٢٧)
٢٣٨ ص
(١٢٨)
٢٣٨ ص
(١٢٩)
٢٣٩ ص
(١٣٠)
٢٣٩ ص
(١٣١)
٢٣٩ ص
(١٣٢)
٢٤٠ ص
(١٣٣)
٢٤٠ ص
(١٣٤)
٢٤١ ص
(١٣٥)
٢٤١ ص
(١٣٦)
٢٤٢ ص
(١٣٧)
٢٤٢ ص
(١٣٨)
٢٤٣ ص
(١٣٩)
٢٤٤ ص
(١٤٠)
٢٤٦ ص
(١٤١)
٢٤٦ ص
(١٤٢)
٢٤٧ ص
(١٤٣)
٢٤٨ ص
(١٤٤)
٢٥٠ ص
(١٤٥)
٢٥٢ ص
(١٤٦)
٢٥٢ ص
(١٤٧)
٢٥٣ ص
(١٤٨)
٢٦٠ ص
(١٤٩)
٢٦١ ص
(١٥٠)
٢٦٤ ص
(١٥١)
٢٦٥ ص
(١٥٢)
٢٦٦ ص
(١٥٣)
٢٦٧ ص
(١٥٤)
٢٦٧ ص
(١٥٥)
٢٦٨ ص
(١٥٦)
٢٦٨ ص
(١٥٧)
٢٦٩ ص
(١٥٨)
٢٧٠ ص
(١٥٩)
٢٧٠ ص
(١٦٠)
٢٧١ ص
(١٦١)
٢٧٢ ص
(١٦٢)
٢٧٦ ص
(١٦٣)
٢٧٧ ص
(١٦٤)
٢٧٧ ص
(١٦٥)
٢٧٩ ص
(١٦٦)
٢٨٠ ص
(١٦٧)
٢٨١ ص
(١٦٨)
٢٨٤ ص
(١٦٩)
٢٨٨ ص
(١٧٠)
٢٨٨ ص
(١٧١)
٢٩١ ص
(١٧٢)
٢٩١ ص
(١٧٣)
٢٩٣ ص
(١٧٤)
٢٩٨ ص
(١٧٥)
٢٩٩ ص
(١٧٦)
٢٩٩ ص
(١٧٧)
٣٠١ ص
(١٧٨)
٣٠٣ ص
(١٧٩)
٣٠٨ ص
(١٨٠)
٣٠٩ ص
(١٨١)
٣٠٩ ص
(١٨٢)
٣١١ ص
(١٨٣)
٣١٢ ص
(١٨٤)
٣١٣ ص
(١٨٥)
٣١٨ ص
(١٨٦)
٣٢٤ ص
(١٨٧)
٣٢٦ ص
(١٨٨)
٣٣٦ ص
(١٨٩)
٣٣٩ ص
(١٩٠)
٣٤٢ ص
(١٩١)
٣٤٤ ص
(١٩٢)
٣٤٦ ص
(١٩٣)
٣٤٨ ص
(١٩٤)
٣٥١ ص
(١٩٥)
٣٥٢ ص
(١٩٦)
٣٥٥ ص
(١٩٧)
٣٥٦ ص
(١٩٨)
٣٥٧ ص
(١٩٩)
٣٧٢ ص
(٢٠٠)
٣٧٥ ص
(٢٠١)
٣٧٩ ص
(٢٠٢)
٣٨١ ص
(٢٠٣)
٣٨٢ ص
(٢٠٤)
٣٨٥ ص
(٢٠٥)
٣٨٧ ص
(٢٠٦)
٣٩٠ ص
(٢٠٧)
٣٩٣ ص
(٢٠٨)
٣٩٤ ص
(٢٠٩)
٤٠٣ ص
(٢١٠)
٤٠٤ ص
(٢١١)
٤٠٨ ص
(٢١٢)
٤٠٩ ص
(٢١٣)
٤١٢ ص
(٢١٤)
٤١٥ ص
(٢١٥)
٤١٨ ص
(٢١٦)
٤٢١ ص
(٢١٧)
٤٢٤ ص
(٢١٨)
٤٢٤ ص
(٢١٩)
٤٢٥ ص
(٢٢٠)
٤٢٦ ص
(٢٢١)
٤٢٨ ص
(٢٢٢)
٤٢٩ ص
(٢٢٣)
٤٣٠ ص
(٢٢٤)
٤٣١ ص
(٢٢٥)
٤٣٥ ص
(٢٢٦)
٤٣٦ ص
(٢٢٧)
٤٣٧ ص
(٢٢٨)
٤٣٨ ص
(٢٢٩)
٤٣٩ ص
(٢٣٠)
٤٤٠ ص
(٢٣١)
٤٤٢ ص
(٢٣٢)
٤٤٣ ص
(٢٣٣)
٤٤٧ ص
(٢٣٤)
٤٤٧ ص
(٢٣٥)
٤٤٨ ص
(٢٣٦)
٤٤٩ ص
(٢٣٧)
٤٤٩ ص
(٢٣٨)
٤٥٠ ص
(٢٣٩)
٤٥٠ ص
(٢٤٠)
٤٥١ ص
(٢٤١)
٤٥٢ ص
(٢٤٢)
٤٥٢ ص
(٢٤٣)
٤٥٣ ص
(٢٤٤)
٤٥٦ ص
(٢٤٥)
٤٥٧ ص
(٢٤٦)
٤٥٧ ص
(٢٤٧)
٤٥٨ ص
(٢٤٨)
٤٥٩ ص
(٢٤٩)
٤٦٠ ص
(٢٥٠)
٤٦١ ص
(٢٥١)
٤٦١ ص
(٢٥٢)
٤٦٢ ص
(٢٥٣)
٤٦٣ ص
(٢٥٤)
٤٦٣ ص
(٢٥٥)
٤٦٤ ص
(٢٥٦)
٤٦٦ ص
(٢٥٧)
٤٦٧ ص
(٢٥٨)
٤٦٧ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص

الرحلة المدرسيّة والمدرسة السيّارة في نهج الهدى - البلاغي، الشيخ محمد جواد - الصفحة ٢٤٥

عمانوئيل: عجبا يا شيخ. هل يصح للقرآن إذا كان كتاب الله الهادي إلى الحق أن لا يبين هذا الأمر الكبير. الشيخ: لا ينحصر البيان بالمجاهرة التي ذكرناها. بل إنه أظهر ذلك وبينه وأوضحه بأحسن بيان وأجمل إيضاح. فأوقف ذوي العقول على بعض موارد التبديل والتحريف والزيادة بخصوصياتها بحيث تتنبه عقولهم ووجدانهم لذلك على حين غفلة من هياج العصبية. فتعرض لذكر القصص التي لها نحو وقوع في التاريخ فنزهها عن الخرافات والأغلاط الزائدة. وأوردها على الحقيقة المعقولة استلفاتا للعقول إلى الخرافات الدخيلة في الوحي. وأما ما لم يكن له نحو وقوع فلم يتعرض لتكذيبه بالصراحة لكنه أودع في معارفه ما يوضح تكذيبه.

عمانوئيل: هذا شئ في غاية الحكمة بحسن الارشاد. لكن يا شيخ أين موارد ذلك في القرآن. فأوضحها. الشيخ: إني عرفت دراستكم في كتب العهدين وعرفت أخذ التوفيق بأيديكم والتفاتكم إلى ما نبه عليه القرآن من خلل العهدين الرائجين حتى إنكم كتبتم ذلك وطبعتموه في الجزء الأول. ولأجل الاختصار أشير بحسب صحائف المطبوع إلى ما ذكرتموه من الانتقاد وكرامة القرآن الكريم في تنزيه الحقائق وحسن التنبيه على الخلل. فمن ذلك ما مر في الجزء الأول في صحيفة ١٤ - ١٧ قصة آدم والشجرة والحية والكذب. وما مر في صحيفة ١٨ من كرامة القرآن في نقل القصة الواقعة على حقيقتها المنزهة. وأما ما مر في صحيفة ١٩ - ٢٣ من خرافة التمشي والاختباء والسؤال، والمحاذرة من آدم لأنه صار كواحد من الآلهة. وكذا ما مر في صحيفة ٣١ من خرافة برج بابل والمحاذرة من ذرية نوح. وفي صحيفة ٦٧ ومن خرافة مصارعة يعقوب مع الله وما فيها من الكلمات الوثنية فإن القرآن يوضح بطلان هذه الخرافات بما تضمنته معارفه وتعاليمه بحقيقة التوحيد وجلال الله وقدسه وأنه الواحد القهار. ومن ذلك ما مر في صحيفة ٤١ - ٤٢ من أن هرون صنع العجل الوثني لكي يتخذه بنو إسرائيل إلها ويعبدوه من دون الله وصنع أمام العجل مذبحا لعبادته.

مع أن الله في ذلك الحين كان يكلم موسى في تقديس هرون بالكلام الطويل لرياسة الدين والشريعة. وإن الله كلم هرون في أمور الدين والشريعة مع موسى ومنفردا قبل واقعة العجل وبعدها. وقد مر في صحيفة ٢٩ و ٣٠ أن القرآن ينسب عمل العجل والدعوة للشرك إلى السامري (الشمروني) من عشيرة شمرون ابن يساكر ابن يعقوب الذين كان منهم مع موسى الوف - كما مر في صحيفة ٣٣ إن القرآن يبرئ هرون من أمر العجل ويوضح أنه نصح بني إسرائيل ونهاهم عن عبادته وأخبرهم بفتنتهم وضلالهم. فالقرآن أوضح حال الخرافة الجامعة بين نبوة هرون وتقديس الله له والدوام على تكليمه وبين كون هرون يدعو إلى الشرك ويصنع العجل الوثني ويبني له مشعر العبادة. وقد مر في صحيفة ٥٣ - ٥٤ حكاية شك إبراهيم صريحا في وعد الله له بأمر ممكن عادي الوقوع. ومر أيضا ذكر العلامة التي يقول كاتب التوراة الرائجة إن الله أعطاها لإبراهيم لكي يعلم بصدق الوعد ويرتفع شكه. وهي العلامة التي لا يعلم أحد محصلها ولا ربطها بالكلام. ومر أيضا أن القرآن يذكر أن إبراهيم طلب أن يرى بعينه إحياء الله للموتى ليؤكد بذلك إيمانه بيوم المعاد ويطمئن قلبه بهذه الحقيقة بسبب تعاضد الحس والوحي. فجرى القرآن على الحقيقة المناسبة لإيمان إبراهيم خليل الله. وجلال الله في إعطاء العلامة المعقولة. وقد مر في صحيفة ٥٥ - ٥٦ حكاية الذين جاؤا إلى إبراهيم وإلى لوط واضطراب التوراة الرائجة في عددهم وفي أنهم الله أو ملائكة. وذكرت أنهم أكلوا من طعام إبراهيم ولوط. ومر في صحيفة ٦٩ وبيان كرامة القرآن في ذكره لهذه القصة على الوجه المعقول.

وقد عرفت مكالمتكم الكريمة في ذلك في صحيفة ٥٩ و ٦٠ ومر أيضا في صحيفة ٧٧ قول التوراة الرائجة أن موسى وهرون وابنيه وسبعين من شيوخ بني إسرائيل رأوا الله وتحت رجليه شبه صنعة العقيق ولم يمد الله يده إليهم بل رأوه وأكلوا وشربوا. وذكرتم أنتم في صحيفة ٧٧ أيضا من آيات القرآن ما يكذب هذه الحكاية ويسفهها، مضافا إلى أن القرآن الكريم يكذب خرافة رؤية الله المتكررة في التوراة والعهد القديم. بقوله تعالى في الآية الثالثة بعد المائة من سورة الأنعام المكية: (لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير) يا أصحابنا وإن العهد القديم والعهد الجديد قد نصا على نبوة يعقوب وموسى وهرون وداود وسليمان وأرميا والمسيح عليهم السلام وأنهم أكرموا بالوحي والقداسة والأمر بإرشاد للناس. ومع ذلك ينسب العهدان إلى هؤلاء الأنبياء الكرام ما ينافي مقام النبوة والامامة في الناس للارشاد والتعليم. وقد أشار القرآن الكريم إلى كذب هذه النسبة الساقطة بقوله تعالى في الآية الرابعة والعشرون بعد المائة من سورة البقرة: (وإذا ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن - (كما تقتضيه الحكمة وجلال الله وقدسه). قال إني جاعلك للناس إماما قال ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين) فإن الكذب، والخديعة، والجرأة وسوء الأدب مع الله، وخيانته، وعدم الإيمان به، والاستهزاء بوعده، ونسبة الخداع والكذب إليه، والزنا الفاحش بالمحصنات، والغدر بالمؤمنين، والدعوة إلى الشرك بالله، وعبادة غيره وبناء مشاعر الأوثان، والقول بتعدد الأرباب والآلهة. والتحريف هذه كلها من أقبح الظلم، ومرتكبها من الظالمين، والعقل والوجدان يقبحان ائتمان الظالم على الرسالة والنبوة وإمامة الدين والتوحيد والشريعة. كما مر في المنال المذكور في صحيفة ٤٤ فالقرآن بجميل إشارته ووضوح حجته يشير إلى كذب جملة من منقولات العهدين الرائجين. منها ما مر في صحيفة ٦٤ و ٦٥ من أن يعقوب عليه السلام خادع أباه إسحاق وكذب عليه مرارا لكي يأخذه منه البركة. وفي صحيفة ٧٣ في ذكر ما نسب إلى موسى عليه السلام من الجرأة على الله بالخطاب والشك في وعده. وفي صحيفة ٤١ و ٤٢ في ذكر هرون وعمل العجل. وفي صحيفة ٨٤ من أمر موسى بقتل الأطفال وجعله شريعة جرى عليها خليفته يشوع (يوشع). وفي صحيفة ٨٠ و ٨١ في قول التوراة الرائجة عن الله جل شأنه أن موسى وهرون عليهما السلام لم يؤمنا بالله وعصياه وخاناه. وفي صحيفة ٦٩ من الإشارة إلى ما ذكره الفصل الحادي عشر من صموئيل الثاني في نسبة الزنا بامرأة أوريا إلى داود (عليه السلام) مع الغدر بأوريا المؤمن المجاهد الناصح. ويا لها من نسبة شنيعة. وفي صحيفة ٤١ فيما نسب إلى سليمان عليه السلام من اتباع الأوثان وعبادتها وبناء مشاعرها. وفي صحفة ٨١ من أن أرميا نسب الخداع والكذب إلى الله جل شأنه. ومنها ما مر في صحيفة ٨٩ من أن إنجيل يوحنا ينسب إلى المسيح (عليه السلام) قوله بتعدد الآلهة مع الاحتجاج الساقط والتحريف الواهي.

وإن أناجيل متى ومرقس ولوقا تنسب إلى المسيح القول بتعدد الأرباب مع الاحتجاج الساقط والتحريف الكبير. ومنها ما مر في صحيفة ١٥٩ - ١٦٠ فيما تذكره الأناجيل في أحوال تلاميذ المسيح مما لا ينفك عن الظلم ولو بمحض خذلانهم للمسيح ونكولهم عن مواساته التي طلبها منهم مرارا بالتأكيد. فالقرآن بآية العهد المتقدمة يوضح أن الأناجيل قد خالفت الحقيقة بأحد أمرين. أما بوصف التلاميذ بما مر من صفات الذم. وأما بإرسال المسيح للتلاميذ بعده ليعلموا جميع الأمم ويعظوا العالم أجمع بالإنجيل وأنه أرسلهم كما أن الله أرسله. كما مر في صحيفة ١٦٠ وهذا هو الإمامة في الناس. وقال للتلاميذ أيضا إن كل ما يربطونه على الأرض يكون مربوطا في السموات وكل ما يحلونه على الأرض يكون محلولا في السموات. مت ١٨: ١٨. وكيف يجتمع في كتاب الوحي أن المسيح يقول لبطرس إذهب عني يا شيطان أنت معثرة لي لأنك لا تهتم بما لله بل بما للناس مع قول المسيح له أنت بطرس وعلى هذه الصخرة أبني كنيستي وأعطاه إمامة الحل والربط في الديانة كما تقدم لسائر للتلاميذ أنظر مت ١٦: ١٦ - ٢٤. ومنها ما مر في صحيفة ٢٠٨ و ٢٠٩ من أن بولس كان ضدا للكنيسة وكان يهجم على البيوت ويجر المؤمنين بالمسيح نساء ورجالا إلى السجن ويقتلهم ويعاقبهم ويضطرهم إلى التجديف (الكفر بالمسيح وشتمه) وكان مجدفا ومضطهدا ومفتريا. وكيف يجتمع هذا مع ما يذكره العهد الجديد في أعمال الرسل والرسائل المنسوبة إلى بولس أن بولس صار رسولا وإماما. بل كان النفوذ لإمامته في النصراني فقد قالت رسائله ما شاءت من إبطال شريعة التوراة وعيبها وذمها كما مر في صحيفة ١١٨ و ١١٩ فالقرآن يوضح أن التلاميذ وبولس إن كانوا رسلا وأنبياء وأئمة فوصفهم بما يؤدي إلى كونهم ظالمين كاذب.