البدور الزاهره في القراءات العشر المتواتره
(١)
٥ ص
(٢)
٧ ص
(٣)
٧ ص
(٤)
٧ ص
(٥)
٨ ص
(٦)
٩ ص
(٧)
١٠ ص
(٨)
١١ ص
(٩)
١١ ص
(١٠)
١٣ ص
(١١)
١٥ ص
(١٢)
١٥ ص
(١٣)
١٦ ص
(١٤)
٥٨ ص
(١٥)
٧٥ ص
(١٦)
٨٩ ص
(١٧)
١١٤ ص
(١٨)
١٢٨ ص
(١٩)
١٣٣ ص
(٢٠)
١٤٢ ص
(٢١)
١٥٢ ص
(٢٢)
١٦٠ ص
(٢٣)
١٦٨ ص
(٢٤)
١٧١ ص
(٢٥)
١٧٥ ص
(٢٦)
١٧٨ ص
(٢٧)
١٨٤ ص
(٢٨)
١٩٠ ص
(٢٩)
١٩٧ ص
(٣٠)
٢٠١ ص
(٣١)
٢١٠ ص
(٣٢)
٢١٣ ص
(٣٣)
٢١٧ ص
(٣٤)
٢٢١ ص
(٣٥)
٢٢٦ ص
(٣٦)
٢٢٩ ص
(٣٧)
٢٣٤ ص
(٣٨)
٢٣٩ ص
(٣٩)
٢٤٤ ص
(٤٠)
٢٤٧ ص
(٤١)
٢٥٠ ص
(٤٢)
٢٥٢ ص
(٤٣)
٢٥٣ ص
(٤٤)
٢٥٨ ص
(٤٥)
٢٦٢ ص
(٤٦)
٢٦٤ ص
(٤٧)
٢٦٨ ص
(٤٨)
٢٧١ ص
(٤٩)
٢٧٤ ص
(٥٠)
٢٧٨ ص
(٥١)
٢٨٢ ص
(٥٢)
٢٨٥ ص
(٥٣)
٢٨٨ ص
(٥٤)
٢٩١ ص
(٥٥)
٢٩٣ ص
(٥٦)
٢٩٤ ص
(٥٧)
٢٩٦ ص
(٥٨)
٢٩٩ ص
(٥٩)
٣٠١ ص
(٦٠)
٣٠٢ ص
(٦١)
٣٠٣ ص
(٦٢)
٣٠٥ ص
(٦٣)
٣٠٦ ص
(٦٤)
٣٠٨ ص
(٦٥)
٣١٠ ص
(٦٦)
٣١٢ ص
(٦٧)
٣١٣ ص
(٦٨)
٣١٥ ص
(٦٩)
٣١٧ ص
(٧٠)
٣١٨ ص
(٧١)
٣١٩ ص
(٧٢)
٣٢٠ ص
(٧٣)
٣٢٠ ص
(٧٤)
٣٢١ ص
(٧٥)
٣٢٢ ص
(٧٦)
٣٢٣ ص
(٧٧)
٣٢٤ ص
(٧٨)
٣٢٥ ص
(٧٩)
٣٢٦ ص
(٨٠)
٣٢٧ ص
(٨١)
٣٢٨ ص
(٨٢)
٣٢٩ ص
(٨٣)
٣٣٠ ص
(٨٤)
٣٣١ ص
(٨٥)
٣٣١ ص
(٨٦)
٣٣٢ ص
(٨٧)
٣٣٤ ص
(٨٨)
٣٣٥ ص
(٨٩)
٣٣٦ ص
(٩٠)
٣٣٧ ص
(٩١)
٣٣٨ ص
(٩٢)
٣٣٩ ص
(٩٣)
٣٣٩ ص
(٩٤)
٣٤٠ ص
(٩٥)
٣٤٠ ص
(٩٦)
٣٤٠ ص
(٩٧)
٣٤١ ص
(٩٨)
٣٤١ ص
(٩٩)
٣٤٢ ص
(١٠٠)
٣٤٣ ص
(١٠١)
٣٤٤ ص
(١٠٢)
٣٤٤ ص
(١٠٣)
٣٤٤ ص
(١٠٤)
٣٤٥ ص
(١٠٥)
٣٤٥ ص
(١٠٦)
٣٤٥ ص
(١٠٧)
٣٤٦ ص
(١٠٨)
٣٤٦ ص
(١٠٩)
٣٤٦ ص
(١١٠)
٣٤٦ ص
(١١١)
٣٤٧ ص
(١١٢)
٣٤٧ ص
(١١٣)
٣٤٧ ص
(١١٤)
٣٤٧ ص
(١١٥)
٣٤٧ ص
(١١٦)
٣٤٨ ص
(١١٧)
٣٤٨ ص
(١١٨)
٣٤٨ ص
(١١٩)
٣٤٨ ص
(١٢٠)
٣٤٨ ص
(١٢١)
٣٤٨ ص
(١٢٢)
٣٤٩ ص
(١٢٣)
٣٤٩ ص
(١٢٤)
٣٤٩ ص
(١٢٥)
٣٥٠ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص

البدور الزاهره في القراءات العشر المتواتره - القاضي، عبد الفتاح - الصفحة ١٢

إلى الأول، وقالوا إن الاستعاذة مندوبة عند إرادة القراءة. وحملوا الأمر في قوله تعالى: " فاذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم " على الندب. فلو تركها القارئ لا يكون آثما.
وذهب بعض العلماء إلى الثاني، وقالوا: إن الاستعاذة واجبة عند إرادة القراءة وحملوا الأمر في الآية المذكورة على الوجوب. وقال ابن سيرين: - وهو من القائلين بالوجوب - لو أتى الإنسان بها مرة واحدة في حياته كفاه ذلك في إسقاط الواجب عنه، وعلى مذهب هؤلاء لو تركها الإنسان يكون آثما.
(المبحث الثاني) المختار لجميع القراء في صيغتها " أعوذ بالله من الشيطان الرجيم " لأنها الصيغة الواردة في سورة النحل. ولا خلاف بينهم في جواز غير هذه الصيغة من الصيغ الواردة عند أهل الأداء سواء نقصت عن هذه الصيغة نحو أعوذ بالله من الشيطان، أم زادت نحو أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، أو أعوذ بالله العظيم من الشيطان الرجيم، أو أعوذ بالله من الشيطان الرجيم إنه هو السميع العليم، أو إن الله هو السميع العليم، أو أعوذ بالله العظيم السميع العليم من الشيطان الرجيم إلى غير ذلك من الصيغ الصحيحة الواردة عن أئمة القراءة.
(المبحث الثالث) روي عن نافع أنه كان يخفي الاستعاذة في جميع القرآن. ومثل هذا روي عن حمزة. وروى خلف عن حمزة أيضا أنه كان يجهر بها أول الفاتحة خاصة ويخفيها بعد ذلك في سائر القرآن. وروى خلاد عنه أنه كان يجيز الجهر والإخفاء جميعا لا ينكر على من جهر ولا على من أخفى، لا فرق في ذلك بين الفاتحة وغيرها من سائر القرآن الكريم.
ولكن المختار في ذلك لجميع القراء العشرة التفصيل فيستحب إخفاؤها في مواطن، والجهر بها في مواطن أخرى.
مواطن الإخفاء:
(١) إذا كان القارئ يقرأ سرا سواء أكان منفردا أم في مجلس.
(٢) إذا كان خاليا سواء أقرأ سرا أم جهرا.
(٣) إذا كان في الصلاة سواء أكانت الصلاة سرية أم جهرية.
(٤) إذا كان يقرأ وسط جماعة يتدارسون القرآن كأن يكون في مقرأة ولم يكن هو المبتدئ بالقراءة.
وما عدا هذه المواطن يستحب الجهر بها.
(تتميم) إذا كان القارئ مبتدئا أول سورة تعين عليه الإتيان بالبسملة كما سيأتى، وحينئذ يجوز له بالنسبة للوقف على الاستعاذة أو وصلها بالبسملة أربعة أوجه: الأول الوقف على الاستعاذة وعلى البسملة.
الثاني الوقف على الاستعاذة ووصل البسملة بأول السورة.
الثالث وصل الاستعاذة بالبسملة والوقف عليها. الرابع وصل الاستعاذة بالبسملة ووصل البسملة بأول