اعراب القران للباقولي منسوب خطا للزجاج - الباقولي، أبو الحسن - الصفحة ٦٧
ومثله: (إِلى رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلاقِيهِ) [١] أي: ملاق جزاءه.
ومثله: (وَالْمَوْتى يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ) [٢] أي: إلى جزائه وثوابه وجنته.
ومثله: (وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ) [٣] أي: بقراءة صلاتك، ألا ترى أن الصلاة لا يخافت بها وإنما يخافت بالقراءة.
ومثله: (قَرَّبا قُرْباناً) [٤] أي: قرب كل واحد منهما. فحذف المضاف.
كقوله تعالى: (فَاجْلِدُوهُمْ ثَمانِينَ جَلْدَةً) [٥] أي: فاجلدوا كل واحد منهم.
وقال الله تعالى: (إِلى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ) [٦] أي: إلى إهلاك قوم مجرمين.
وقال: (وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ) [٧] أي: جزاء مكرهم.
ومثله: (وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ) [٨] أي: على كفرهم. [ومثله] [٩] : (وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ) [١٠] أي: بتوليته.
وقال: (ما أَخْلَفْنا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنا) [١١] أي: بمعاناة ملكنا وإصلاحه.
ومن ذلك قوله تعالى: (وَهذا كِتابٌ أَنْزَلْناهُ مُبارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (١٥٥) أَنْ تَقُولُوا) [١٢] أي: كراهة أن تقولوا. وقال الفراء: لئلا تقولوا.
[١] الانشقاق: ٦.
[٢] الأنعام: ٣٦.
[٣] الإسراء: ١١٠.
[٤] المائدة: ٢٧.
[٥] النور: ٤.
[٦] الحجر: ٥٨. [.....]
[٧] إبراهيم: ٤٦.
[٨] النحل: ١٢٧.
[٩] تكملة يقتضيها السياق.
[١٠] النحل: ١٠٠.
[١١] طه: ٨٧.
[١٢] الأنعام: ١٥٥ و ١٥٦.