اعراب القران للباقولي منسوب خطا للزجاج - الباقولي، أبو الحسن - الصفحة ٥٨
ومثله: (وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبادِهِ جُزْءاً) [١] المعنى: من مال عباده نصيباً، لأن الجزء هو النّصيب كقوله تعالى: (وَيَجْعَلُونَ لِما لا يَعْلَمُونَ نَصِيباً مِمَّا رَزَقْناهُمْ) [٢] .
ومثله: (فَلْتَقُمْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ) [٣] أي:
وليأخذ باقيهم.
كقوله تعالى: (لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ) [٤] أي ليتفقه باقيهم. وقال: (لَهُمْ عَذابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ) [٥] أي: من شرب رجز كقوله تعالى: (وَيُسْقى مِنْ ماءٍ صَدِيدٍ) [٦] .
وقال الله تعالى: (إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ) [٧] أي: في محل عليين، وهم الملائكة.
ومثله: (وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حاجَةً مِمَّا أُوتُوا) [٨] أي: مس حاجة من فقد ما أوتوا.
ومثله: (فَوَيْلٌ لِلْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ) [٩] أي: من ترك ذكر الله.
ومثله: (عَنْ ذِكْرِ رَبِّي) [١٠] .
[١] الزخرف: ١٥.
[٢] النحل: ٥٦.
[٣] النساء: ١٠٢.
[٤] التوبة: ١٢٢. [.....]
[٥] سبأ: ٥.
[٦] إبراهيم: ١٦.
[٧] المطففين: ١٨.
[٨] الحشر: ٩.
[٩] الزمر: ٢٢.
[١٠] ص: ٣٢.