اعراب القران للباقولي منسوب خطا للزجاج - الباقولي، أبو الحسن - الصفحة ٢٨
قيل: جوابه محذوف، أي: قامت القيامة.
وقيل: بل الواو في (وَأَذِنَتْ) «١» مقحمة، والجواب «أذنت» .
وقيل: بل الجواب قوله: (فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ) «٢» .
وقيل: بل الفاء مضمرة، أي: ف (يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ إِنَّكَ كادِحٌ) [٣] .
ونظير هذا قوله تعالى: (حَتَّى إِذا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ) [٤] إلى قوله: (وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ) [٥] .
ومثله: (وَلْنَحْمِلْ) «٦» . أي: اتبعوا سبيلنا [ولنحمل] .
ومثله: (فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا) «٧» إلى قوله (وَأَوْحَيْنا) [٨] الواو مقحمة.
وقيل: بل الجواب مضمر.
فأما قوله تعالى: (إِذا وَقَعَتِ الْواقِعَةُ) [٩] ، فقيل: الجواب: (لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ) [١٠] . أي: إذا وقعت الواقعة لم يكن التكذيب بها.
وقيل: بل الجواب قوله: (خافِضَةٌ رافِعَةٌ) [١١] . أي: فهي خافضة رافعة.
قال أبو علي: وإذا جاز (فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمانِكُمْ) [١٢] على تقدير: فيقال لهم: أكفرتم بعد إيمانكم؟ فحذف الفاء مع القول، وحذف الفاء وحده أجوز.
(١- ٢) الانشقاق: ٧. وفي الأصل: «فى وأقتت» يريد قوله تعالى (وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ) سورة المرسلات:
١١.
[٣] الانشقاق: ٦.
[٤] الأنبياء: ٩٦.
[٥] الأنبياء: ٩٧. [.....]
(٦- ٧) العنكبوت: ١٢.
[٨] يوسف: ١٥.
[٩] الواقعة: ١.
[١٠] الواقعة: ٢.
[١١] الواقعة: ٣.
[١٢] آل عمران: ١٠٦.