اعراب القران للباقولي منسوب خطا للزجاج - الباقولي، أبو الحسن - الصفحة ١٣
وكذلك قوله تعالى: (وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ) [١] أي: واذكر إذ قلنا للملائكة.
وجميع «إذ» في التنزيل أكثره/ على هذا.
ومن حذف الجملة قوله تعالى: (فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصاكَ الْحَجَرَ فَانْفَجَرَتْ) [٢] أي: فضرب فانفجرت.
نظيره فى «الأعراف» و «الشعراء» : فضرب (فَانْبَجَسَتْ) [٣] فضرب (فَانْفَلَقَ) [٤] .
ومن ذلك قوله تعالى: (فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ) . [٥] أي: فمن اضطر فأكل، وهو في صلة «من» و «غير» حال من قوله (اضْطُرَّ) ، أو من الضمير في «أكل» . وفيه كلام يأتيك في حذف المفعول.
ومثله: (فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ عَلى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ) . [٦] أي:
فأفطر فعدة من أيام، موضعين جميعاً [٧] .
ومثله: (وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ) . [٨] أي: فيفطرون ففدية.
ومثله: (فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ بِهِ أَذىً مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيامٍ) [٩] أي: حلق ففدية.
فهذه أفعال حذفت من الصّلة.
[١] البقرة: ٣٤.
[٢] البقرة: ٦٠.
[٣] الأعراف: ١٦٠.
[٤] الشعراء: ٦٣.
[٥] الأنعام: ١٤٥.
[٦] البقرة: ١٨٤.
[٧] يريد هذه الآية الكريمة والتي بعدها: وَمَنْ كانَ مَرِيضاً أَوْ عَلى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ.
[٨] البقرة: ١٨٤.
[٩] البقرة: ١٩٦. [.....]