اعراب القران للباقولي منسوب خطا للزجاج - الباقولي، أبو الحسن - الصفحة ٢٩
وقيل: جوابه (إِذا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا) [١] . أي وقت وقوع القيامة وقت رج الأرض.
وقيل: بل العامل فيه: اذكر.
ومن حذف الجملة قوله تعالى: (إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا) [٢] .
وتقديره: وأنتم محدثون فاغسلوا.
وقدره قوم: إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا من أجلها.
وكلاهما تحتمله العربية.
ومن حذف الجملة ما وقع في سورة «الأعراف» وفي سورة «هود» من قوله: (وَإِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً) [٣] . [وإلى ثمود أخاهم صلحا] [٤] (وَإِلى مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً) [٥] . والتقدير في ذا كله: وأرسلنا إلى عاد أخاهم هودا وأرسلنا إلى ثمود أخاهم [صالحاً] [٦] ، وأرسلنا إلى مدين أخاهم شعيباً.
هذا على قول من قال: إن العامل مع الواو في تقدير الثبات، وله العمل دون الواو.
ومن قال: بل العامل هو الواو نفسه، لم يكن معطوفاً على ما تقدم من قوله (وَلَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً) [٧] ... [٨] وذلك كقوله تعالى:
[١] الواقعة: ٤.
[٢] المائدة: ٦.
[٣] الأعراف: ٦٥، هود: ٥٠.
[٤] الأعراف: ٧٣، هود: ٦١.
[٥] الأعراف: ٨٥، هود: ٨٤.
[٦] تكملة يقتضيها السياق ويظهر أنها سقطت من الناسخ.
[٧] هود: ٢٥.
[٨] موضع النقط من الأصل هذه العبارة: «يا قارى كتاب عثمان ولا تفهمه أبدا» وهي كسابقتها زيادة قارى أقحمها الناسخ. وسنشير إلى هذا كله في التقديم لهذا الكتاب. [.....]