اعراب القران للباقولي منسوب خطا للزجاج - الباقولي، أبو الحسن - الصفحة ٦٢
وقيل: ظلمة صلب الأب، ثم بطن الأم، ثم الرحم.
فمن قرأ: (سَحابٌ ظُلُماتٌ) [١] بالرفع، أي: هذه ظلمات.
ومن جر (ظلمات) ونون (سحاباً) كان بدلاً من ظلمات الأولى، ومن ذلك قوله تعالى: (سَمِعُوا لَها تَغَيُّظاً) [٢] ، والمعنى على الصوت، لأن التغيظ لا يسمع.
ومثله: (وَقَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ) [٣] كقوله تعالى: (أَضَلَّ أَعْمالَهُمْ) [٤] أي: جزاء أعمالهم، كقوله تعالى: (عَلى شَيْءٍ مِمَّا كَسَبُوا) [٥] أي: جزاء ما كسبوا.
ومثله: (إِنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا) [٦] تقديره: إنما مثل متاع الحياة الدنيا كمثل ماء. يدلك على ذلك قوله تعالى: (مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْراةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوها كَمَثَلِ الْحِمارِ) [٧] .
وقال: (مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ كَالْأَعْمى) [٨] أي: كمثل الأعمى، وكمثل السميع، هل يستويان مثلا، أي ذوي مثل.
وقال الله تعالى: (ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا) [٩] أي: مثل رجل، (مَثَلًا قَرْيَةً) [١٠] ، أي: مثلا مثل قرية. و (مَثَلًا رَجُلَيْنِ) [١١] أي مثلا مثل رجلين.
[١] النور: ٤٠.
[٢] الفرقان: ١٢.
[٣] الفرقان: ٢٣.
[٤] محمد: ١ و ٨.
[٥] البقرة: ٢٦٤.
[٦] محمد: ٣٦. [.....]
[٧] الجمعة: ٥.
[٨] هود: ٢٤.
[٩] الزمر: ٢٩.
[١٠] النحل: ١١٢.
[١١] النحل: ٧٦.