اعراب القران للباقولي منسوب خطا للزجاج - الباقولي، أبو الحسن - الصفحة ٥٠
ومن ذلك قوله: (قُلْ فِيهِما إِثْمٌ كَبِيرٌ) [١] أي في استعمالهما. ووقع في «الحجة» [٢] : في استحلالهما، وهو فاسد، لأن استحلالهما كفر، واستعمالهما إثم.
ومن ذلك قوله تعالى: (فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي) [٣] أي: ليس من أهل ديني.
ومن ذلك قوله: (نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ) [٤] أي: فروج نسائكم.
ومثله قوله تعالى: (وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوالِيَ مِنْ وَرائِي) [٥] أي: تضييع بني عمي، فحذف المضاف. والمعنى: على تضييعهم الدين، ونبذهم إياه، واطراحهم له، فسأل ربه وليا يرث نبوته.
ومنه قوله تعالى: (قالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا اللَّهِ) [٦] أي:
ملاقون ثواب الله، كقوله تعالى: (مُلاقُوا رَبِّهِمْ) [٧] .
وقوله تعالى: (أَنَّكُمْ مُلاقُوهُ) [٨] أي: ثوابه. وهذا قول نفاة الرؤية.
ومن أثبت الرؤية لم يقدر محذوفا.
ومن ذلك قوله تعالى: (فَإِنْ لَمْ يَكُونا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَداءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْداهُما) [٩] أي: فلتحدث شهادة رجل وامرأتين أن تضل إحداهما.
[١] البقرة: ٢١٩.
[٢] هو كتاب: الحجة في القراءات لأبي علي الحسن بن أحمد الفارسي، المتوفي سنة ٣٧٧ هـ.
[٣] البقرة: ٢٤٩.
[٤] البقرة: ٢٢٣.
[٥] مريم: ٥.
[٦] البقرة: ٢٤٩.
[٧] البقرة: ٤٦.
[٨] البقرة: ٢٢٣.
[٩] البقرة: ٢٨٢.