سير اعلام النبلاء - ط الحديث - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٦٠
بُكَيْرُ بنُ خَلَفٍ: حَدَّثَنَا أَبُو زُكَيْرٍ عَنْ عَمْرِو بنِ أَبِي عَمْرٍو: سَمِعْتُ أَنَساً يَقُوْلُ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لَسْتُ مِنْ ددٍ وَلاَ الدَّدُ مِنِّي"[١].
مُحَمَّدُ بنُ مُوْسَى الحَرَشِيُّ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بنُ مُحَمَّدٍ سَمِعْتُ سُهَيلاً عَنِ ابْنِ المُسَيِّبِ قَالَ سَعْدٌ: شكى رَجُلٌ إِلَى رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عقربًا لدغته.. الحديث[٢].
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ إِسْحَاقَ أَخْبَرَنَا الفَتْحُ أَخْبَرَنَا الأُرْمَوِيُّ وَالطَّرَائِفِيُّ، وَابْنُ الدَّايَةِ قَالُوا: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُسْلِمَةِ أَخْبَرَنَا أَبُو الفَضْلِ الزُّهْرِيُّ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ الفِرْيَابِيُّ حَدَّثَنَا عَمْرُو بنُ عَلِيٍّ حَدَّثَنَا يَحْيَى بنُ مُحَمَّدِ بنِ قَيْسٍ، حَدَّثَنَا العَلاَءُ عَنْ أَبِيْهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "آيَةُ المُنَافِقِ ثَلاَثٌ: إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ وَإِذَا أؤتمن خان" [٣].
[١] ضعيف: أخرجه البخاري في "الأدب المفرد"، "٧٨٥"، وابن عدي في "الكامل"، "٧/ ٢٤٣" والبيهقي "١٠/ ٢١٧" من طريق يحيى بن محمد بن قيس، قال: سمعت عمرو بن أبي عمرو قال: سَمِعْتُ أَنَس بنَ مَالِك يَقُوْلُ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فذكره.
قلت: إسناده ضعيف، آفته يحيى بن محمد بن قيس، فهو مجمع على ضعفه كما علمت أخي القارئ من ترجمته. وقوله: "لست من دد ولا دد مني": أي لست من الباطل ولا الباطل مني.
[٢] صحيح: أخرجه ابن عدي في "الكامل"، "٧/ ٢٤٣" من طريق يحيى بن محمد بن قيس عن سعيد بن المسيب قال: قَالَ سَعْدٌ شَكَا رَجُلٌ إِلَى رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لدغته عقرب فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أَمَّا إنك لو قلت حين أمسيت: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضرك". قال: قال: فقلت: هذه الكلمة ليلة من الليالي فلدغتني فلم يضرني.
قلت: إسناده ضعيف، لضعف يحيى بن محمد بن قيس. لكن الحديث قد ورد من طرق عَنْ سُهَيْلِ بنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيْهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ النبي صلى الله عليه وسلم: "من قال إذا أمسى ثلاث مرات: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم تضره حُمَّة تلك الليلة". قال: فكان أهلنا قد تعلموها، فكانوا يقولونها، فلدغت جارية منهم، فلم تجدلها وجعا" أخرجه أحمد "٢/ ٢٩٠" والبخاري في "خلق أفعال العباد"، "٤٤٦-٤٤٩" وأبو داود "٣٨٩٨"، والنسائي في "عمل اليوم والليلة"، "٥٨٩-٥٩٢"، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار"، "١٧-٢٣"، وابن حبان "١٠٢٢"، "١٠٣٦"، وأبو نعيم في "الحلية"، "٧/ ١٤٣" من طرق عن سهيل بن أبي صالح، به، وقد توبع سهيل من القعقاع بن حكيم: أخرجه مسلم "٢٧٠٩"، والنسائي في "عمل اليوم والليلة"، "٥٨٧"، والطحاوي في "مشكل الآثار"، "٣٠"، "٣١"، وابن خزيمة في "التوحيد"، "١/ ٤٠١" وابن حبان "١٠٢٠"، والبيهقي في "الأسماء والصفات"، "ص١٨٥" من طريق يعقوب بن عبد الله الأشج عن القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، به.
[٣] صحيح: أخرجه البخاري "٣٣"، "٢٦٨٢"، "٢٧٤٩"، "٦٠٩٥"، ومسلم "٥٩"، "١٠٧"، من طريق إسماعيل بن جعفر، قال: حدثنا نافع بن مالك بن أبي عامر أبو سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: فذكره.