سير اعلام النبلاء - ط الحديث - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٥١
١٣٩٣- السُّفْيَانِيُّ ١:
الأَمِيْرُ أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ خَالِدِ بنِ يَزِيْدَ بنِ مُعَاوِيَةَ بنِ أَبِي سُفْيَانَ القُرَشِيُّ الأُمَوِيُّ، الدِّمَشْقِيُّ وَيُعْرَفُ: بِأَبِي العَمَيْطَرِ.
كَانَ سَيِّدَ قَوْمِهِ وَشَيْخَهُم فِي زَمَانِهِ، بُوْيِعَ بِالخِلاَفَةِ بِدِمَشْقَ زَمَنَ الأَمِيْنِ، وَغَلَبَ عَلَى دِمَشْقَ فِي أَوَّلِ سَنَةِ سِتٍّ وَتِسْعِيْنَ، وَكَانَ مِنْ أَبْنَاءِ الثَّمَانِيْنَ، وَدَارُهُ غَرْبِيِّ الرَّحْبَةِ كَانَتْ.
حَكَى عَنِ: المَهْدِيِّ، وَابْنِ عُلاَثَةَ.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو مُسْهِرٍ.
قَالَ الهَيْثَمُ بنُ مَرْوَانَ: سَمِعْتُ أَبَا مُسْهِرٍ يَقُوْلُ: سَمِعْتُ شَيْخاً مِنْ قريش أثق به، يقول: سأل المهدي بن عُلاَثَةَ: لِمَ رَدَدْتَ شَهَادَةَ ابْنِ إِسْحَاقَ قَالَ: لأَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى جُمُعَةً وَلاَ جَمَاعَةً. فسألت أبا مسهر: مَنِ الشَّيْخُ? قَالَ: عَلِيُّ بنُ عَبْدِ اللهِ.
١ ترجمته في العبر "[١]/ ٣١٧"، وشذرات الذهب لابن العماد "[١]/ ٣٤٢".
١٣٩٢- حُذَيْفَةُ بنُ قَتَادَةَ ١:
المَرْعَشِيُّ، أَحَدُ الأَوْلِيَاءِ.
صَحِبَ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ وَرَوَى عَنْهُ.
قَالَ رَفِيْقُهُ يُوْسُفُ بنُ أَسْبَاطٍ: سَمِعْتُهُ يَقُوْلُ: لَوْ أَصَبْتُ مَنْ يُبْغِضُنِي عَلَى الحقِيْقَةِ فِي اللهِ لأَوجَبتُ عَلَى نفسي حبه[٢].
وَقَالَ ابْنُ خُبَيْقٍ: قَالَ حُذَيْفَةُ: إِنْ لَمْ تَخْشَ أَنْ يُعَذِّبَكَ اللهُ عَلَى أَفْضَلِ عَمَلِكَ، فَأَنْتَ هَالِكٌ[٣].
وَعَنْهُ قَالَ: أَعْظَمُ المَصَائِبِ قَسَاوَةُ القَلْبِ.
وَعَنْهُ: جِمَاعُ الخَيْرِ فِي حَرْفَينِ: حِلُّ الكسرة وإخلاص العمل لله[٤].
[١] ترجمته في حلية الأولياء "٨/ ترجمة ٤٠٤".
[٢] ذكره أبو نعيم في: "الحلية" "٨/ ٢٦٨".
[٣] ذكره أبو نعيم في: "الحلية" "٨/ ٢٦٨".
[٤] ذكره أبو نعيم في: "الحلية" "٨/ ٢٧٠".