سير اعلام النبلاء - ط الحديث - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٣٣٥
وَلهُ فِي عُمَرَ بنِ العَلاَءِ:
إِنِّيْ أَمِنْتُ مِنَ الزَّمَانِ وَصَرْفِهِ ... لَمَّا عَلِقْتُ مِنَ الأَمِيْرِ حِبَالاَ
لَوْ يَسْتَطيعُ النَّاسُ مِنْ إِجْلاَلِهِ ... تَخِذُوا لَهُ حُرَّ الخُدُوْدِ نِعَالاَ
إِنَّ المطَايَا تَشْتَكِيكَ؛ لأَنَّهَا ... قَطَعَتْ إِلَيْكَ سَبَاسِباً وَرِمَالاَ
فَإِذَا وَرَدْنَ بِنَا وَرَدْنَ خَفَائِفاً ... وَإِذَا صَدَرْنَ بِنَا صَدَرْنَ ثِقَالاَ
فَخَلَعَ عَلَيْهِ وَأَعْطَاهُ سَبْعِيْنَ أَلْفاً.
وَتَحْتَمِلُ سِيْرَةُ أَبِي العتَاهيَةِ أَنْ تُعْمَلَ فِي كَرَارِيْسَ.
١٥٨١- أبو عباد الكاتب ١:
وَزِيْرُ المَأْمُوْنِ هُوَ: ثَابِتُ بنُ يَحْيَى بنِ يَسَارٍ الرَّازِيُّ.
أَحَدُ الكُفَاةِ البَارِعِيْنَ فِي الحسَابِ وَالتَّصَرُّفِ وَالمَعْرِفَةِ، وَبِذَلِكَ سَادَ وَتَقَدَّمَ.
نَهَضَ بِأُمُورِ الأَمْوَالِ لِمَخْدُومِهِ أَتَمَّ مَا يَكُوْنُ ثُمَّ إِنَّهُ عَجَزَ مِنِ اسْتيلاَءِ النِّقْرِسِ وَاسْتَعْفَى.
وَكَانَ جَوَاداً سَمْحاً سَرِيّاً إلَّا أَنَّهُ كَانَ مُنْقَبِضاً عَبُوساً.
عَاشَ خَمْساً وَسِتِّيْنَ سَنَةً. وَتُوُفِّيَ: فِي المُحَرَّمِ سَنَةَ عِشْرِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
طَوَّلَ ابْنُ النَّجَّارِ تَرْجَمَتَهُ ذَكَرَهُ مِنْ تَأْلِيفِ الصُّوْلِيِّ وَكِتَابِ مُحَمَّدِ بنِ عبدوس الجهشياري في سير الوزراء.
١ ترجمته في معجم البلدان لياقوت الحموي "٢/ ٥٤٠".