سير اعلام النبلاء - ط الحديث - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٢٠٣
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الحَافِظِ بنُ بَدْرَانَ, وَيُوْسُفُ بنُ أَحْمَدَ, قَالاَ: أَخْبَرَنَا مُوْسَى بنُ عَبْدِ القَادِرِ, أَخْبَرَنَا سَعِيْدُ بنُ البَنَّاءِ, أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ البُنْدَارُ, أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ المُخَلِّصُ, حَدَّثَنَا يَحْيَى بنُ مُحَمَّدِ بنِ صَاعِدٍ, حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْعَثِ, حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوْبَ، عَنْ إِبْرَاهِيْمَ بنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ طَاوُوْسٍ قَالَ: كُنْتُ جَالِساً إِلَى ابْنِ عُمَرَ فَسُئِلَ عَنْهَا فَقَالَ: تُقِيْمُ حَتَّى يَكُوْنَ آخِرُ عَهْدِهَا بِالبَيْتِ قَالَ طَاوُوْسٌ: فَلاَ أَدْرِي ابْنُ عُمَرَ نَسِيَه أَمْ لَمْ يَسْمَعْ مَا سَمِعَ أَصْحَابُه فَقَالَ: نُبِّئتُ أَنَّهُ رُخِّصَ لَهُنَّ يَعْنِي: الحَائِضَ فِي حَجِّهَا[١].
وَبِهِ إِلَى المُخَلِّصِ: حَدَّثَنَا أَبُو القَاسِمِ عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ البَغَوِيُّ, حَدَّثَنَا أَبُو نَصْرٍ عَبْدُ المَلِكِ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ التَّمَّارُ, حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ إِنَّ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَرَأَ هَذِهِ الآيَةَ {يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِين} [المُطَفِّفِيْنَ: ٦] ، قَالَ: "يَقُوْمُوْنَ حَتَّى يَبْلُغَ الرَّشْحُ أطراف آذانهم" [٢].
أَنْبَأَنَا طَائِفَةٌ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الصَّيْدَلاَنِيِّ, أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الحَدَّادُ حُضُوْراً, أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ, حَدَّثَنَا أَبُو القَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ, حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ القَاسِمِ بنِ مُسَاوِرٍ, حَدَّثَنَا خَالِدُ بنُ خِدَاشٍ, حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ يَحْيَى بنِ عَتِيْقٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ سِيْرِيْنَ، عَنْ أَيُّوْبَ السِّخْتِيَانِيِّ، عَنْ يُوْسُفَ بنِ مَاهَكَ، عَنْ حَكِيْمِ بنِ حِزَامٍ قَالَ "نَهَانِي رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنْ أَبِيْعَ مَا لَيْسَ عِنْدِي[٣].
أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ، عَنِ الحَسَنِ بنِ إِسْحَاقَ المَرْوَزِيِّ، عَنْ خَالِدِ بنِ خِدَاشٍ المُهَلَّبِيِّ -وَهُوَ صَدُوْقٌ مُكْثِرٌ- عَنْ حَمَّادِ بنِ زَيْدٍ, يَنْفَرِدُ عَنْهُ بِغَرَائِبَ.
[١] ورد عن عائشة: أن صفية بنت حيي زوج النبي صلى الله عليه وسلم حاضت، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: أحابستنا هي؟ فقيل له: إنها قد أفاضت. قال: فلا إذا" أخرجه مالك "١/ ٤١٢"، والشافعي "١/ ٣٦٧"، وأحمد "٦/ ٣٩"، والبخاري "١٧٥٧"، ومسلم "١٢١١"، والترمذي "٩٤٣"، والطحاوي "٢/ ٢٣٤" والبيهقي "٥/ ١٦٢"، والبغوي "١٩٧٤"، من طرق عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ القَاسِمِ، عَنْ أَبِيْهِ، عن عائشة به. ووقع في رواية عَنْ عَائِشَةَ قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أحابستنا هي؟ قالت: فقلت: يا رسول الله إنها قد كانت أفاضت وطافت بالبيت، ثم حاضت بعد الإفاضة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فلتنفر" وهي عند أحمد "٦/ ٨٢"، والبخاري "٤٤٠١"، ومسلم "١٢١١". فرخص للمرأة الحائض في ترك طواف الوداع كما روى البخاري "١٣٢٨"، من حديث ابن عباس قال: أمر الناس أن يكون آخر عهدهم بالبيت، إلا أنه رخص للمرأة الحائض".
[٢] صحيح: أخرجه البخاري "٤٩٣٨"، ومسلم "٢٨٦٢" من طريق نافع، عن ابن عمر، به.
[٣] صحيح: أخرجه الشافعي في "مسنده" "٢/ ١٥٦" والترمذي "١٢٢٣" من طريق حماد بن زيد، عن أيوب، به.