سير اعلام النبلاء - ط الحديث - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٦٥٧
١٠٨٨- الربيع بن صبيح [١]: "ت، ق"
البصري, العابد, الإمام, مولى بن سعد, من أعيان مشايخ البصرة.
حَدَّثَ عَنِ: الحَسَنِ، وَمُحَمَّدُ بنُ سِيْرِيْنَ، وَعَطَاءُ بنُ أَبِي رَبَاحٍ، وَثَابِتٍ البُنَانِيِّ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: وَكِيْعٌ، وَابْنُ مَهْدِيٍّ، وَأَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، وَعَلِيُّ بنُ الجَعْدِ، وَأَبُو الوَلِيْدِ، وَآخَرُوْنَ.
رَوَى عَبَّاسٌ عَنِ ابْنِ مَعِيْنٍ: ثِقَةٌ. وَقَالَ أَحْمَدُ: لاَ بَأْسَ بِهِ. وَذَكَرَهُ شُعْبَةُ, فَقَالَ: هُوَ عِنْدِي مِنْ سَادَاتِ المُسْلِمِيْنَ.
قُلْتُ: كَانَ كَبِيْرَ الشَّأْنِ, إلَّا أَنَّ النَّسَائِيَّ ضَعَّفَهُ.
وَقَالَ حَجَّاجٌ: سَأَلْتُ شُعْبَةَ عَنْ مُبَارَكٍ، وَالرَّبِيْعِ بنِ صَبِيْحٍ, فَقَالَ: مُبَارَكٌ أَحَبُّ إِلَيَّ.، وَقَالَ عَلِيٌّ: جَهدتُ بِيَحْيَى بنِ سَعِيْدٍ أَنْ يُحَدِّثَنِي بِحَدِيْثٍ عَنِ الرَّبِيْعِ بنِ صَبِيْحٍ فَأَبَى عَلَيَّ.، وَقَالَ أَبُو الوَلِيْدِ: كان يدلس.
[١] ترجمته في طبقات ابن سعد "٧/ ٢٧٧"، التاريخ الكبير "٣/ ترجمة ٩٥٢"، الجرح والتعديل "٣/ ترجمة ٢٠٨٤"، المجروحين لابن حبان "[١]/ ٢٩٦"، حلية الأولياء "٦/ ترجمة ٣٨٢"، العبر "[١]/ ٢٣٤" والكاشف "[١]/ ترجمة ١٥٤٨"، ميزان الاعتدال "٢/ ٤١"، جامع التحصيل للعلائي "ترجمة ١٨٣"، تهذيب التهذيب "٣/ ٢٤٧"، خلاصة الخزرجي "[١]/ ترجمة ٢٠٢٧"، شذرات الذهب لابن العماد "[١]/ ٢٤٧".
أَنْبَأَنَا الفَخْرُ عَلِيٌّ، أَنْبَأَنَا ابْنُ طَبَرْزَذْ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الوَهَّابِ، أَنْبَأَنَا ابْنُ هَزَارْمَرْدَ، أَنْبَأَنَا ابْنُ حَبَابَةَ، حَدَّثَنَا البَغَوِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ الجَعْدِ أَخْبَرَنِي أَبُو الأَشْهَبِ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ قَالَ: مَرَّ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ، وَسَلَّمَ- بِوَادِي ثَمُوْدَ فَقَالَ: "أَسْرِعُوا السَّيْرَ فَإِنَّ هَذَا واد ملعون"[١] هذا مرسل جيد.
[١] ضعيف: فهو مرسل، أبو نضرة، هو المنذر بن مالك بن قطعة العبدي، من الطبقة الوسطى من التابعين، لكن ورد عن عبد الله بن عمر قال: مررنا مع النبي صلى الله عليه وسلم على الحجر فقال لَنَا رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لاَ تدخلوا مساكن الذين ظلمو الا أن تكونوا باكين حذرا أن يصيبكم ما أصابهم" ثم زجر، فأسرع حتى خلفها" أخرجه أحمد "٢/ ٦٦ و٩٦" والبخاري "٣٣٨٠" و "٣٣٨١" و"٤٤١٩"، ومسلم "٢٩٨٠"، وابن جرير الطبري في "جامع البيان" "١٤/ ٤٩-٥٠" والبيهقي في "دلائل النبوة" "٢/ ٤٥١"، والبغوي "٤١٦٥" من طريق الزهري قال: قال سالم بن عبد الله: إن عبد الله بن عمر قال: فذكره.
والحجر: مدينة في جزيرة العرب جنوبي تيماء، بين المدينة والشام، وكانت مساكن ثمود.