سير اعلام النبلاء - ط الحديث - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٣٧٢
٩٤٩- موسى الكاظم [٢]: "ت, ق"
الإِمَامُ, القُدْوَةُ السَّيِّدُ, أَبُو الحَسَنِ العَلَوِيُّ, وَالِدُ الإِمَامِ عَلِيِّ بنِ مُوْسَى الرِّضَى, مَدَنِيٌّ نَزَلَ بَغْدَادَ.
وَحَدَّثَ بِأَحَادِيْثَ، عَنْ أَبِيْهِ وَقِيْلَ: إِنَّهُ رَوَى، عَنْ: عَبْدِ اللهِ بنِ دِيْنَارٍ, وَعَبْدِ المَلِكِ بنِ قُدَامَةَ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَوْلاَدُهُ عَلِيٌّ وَإِبْرَاهِيْمُ, وَإِسْمَاعِيْلُ, وَحُسَيْنٌ, وَأَخَوَاهُ عَلِيُّ بنُ جَعْفَرٍ, وَمُحَمَّدُ بنُ جَعْفَرٍ, وَمُحَمَّدُ بنُ صَدَقَةَ العَنْبَرِيُّ, وَصَالِحُ بنُ يَزِيْدَ, وَرِوَايَتُه يَسِيْرَةٌ؛ لأَنَّهُ مَاتَ قَبْلَ أَوَانِ الرِّوَايَةِ رَحِمَهُ اللهُ.
ذَكَرهُ أَبُو حَاتِمٍ, فَقَالَ: ثِقَةٌ, صَدُوْقٌ, إِمَامٌ مِنْ أَئِمَّةِ المُسْلِمِيْنَ.
قُلْتُ: لَهُ عِنْدَ التِّرْمِذِيِّ وَابْنِ مَاجَه حَدِيْثَانِ.
قِيْلَ: إِنَّهُ وُلِدَ سَنَةَ ثمان وعشرين ومائة, بالمدينة.
١ باب توما من أحياء دمشق الشرقية.
[٢] ترجمته في الجرح والتعديل "٨/ ترجمة ٦٢٥"، تاريخ بغداد "١٣/ ٢٧"، موضح أوهام الجمع والتفريق "٢/ ٤٠٣"، وفيات الأعيان "٥/ ترجمة ٧٤٦"، الكاشف "٣/ ترجمة ٥٧٨٧"، العبر "[١]/ ٢٨٧ و٣٤٠"، ميزان الاعتدال "٤/ ٢٠١-٢٠٢"، تهذيب التهذيب "١٠/ ٣٣٩"، خلاصة الخزرجي "٣/ ترجمة ٧٢٥٧"، شذرات الذهب "[١]/ ٣٠٤".
وَأَحْمَدُ, وَحَسَنٌ. فَوُلدَ لِحَسَنٍ: جَعْفَرٌ الَّذِي مَاتَ بِمِصْرَ, سنَةَ ثَلاَثٍ وَتِسْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ، وَخلَّفَ ابْنَه مُحَمَّداً, فَجَاءهُ خَمْسَةُ بَنِيْنَ. وَوُلِدَ لإِسْمَاعِيْلَ بنِ مُحَمَّدٍ: أَحْمَدُ وَيَحْيَى وَمُحَمَّدٌ وَعَلِيٌّ دَرَجَ, وَلَمْ يُعْقِبْ. فَوُلِدَ لأَحْمَدَ جَمَاعَةُ بَنِيْنَ: مِنْهُم إِسْمَاعِيْلُ بنُ أَحْمَدَ, المُتَوْفَى بِمِصْرَ سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ فَبنُو مُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيْلَ بنِ جَعْفَرٍ عَددٌ كَثِيْرٌ كَانُوا بِمِصْرَ وَبِدِمَشْقَ قَدِ اسْتَوْعَبَهُمْ الشَّرِيْفُ العَابِدُ أَبُو الحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ الحُسَيْنِ بنِ أَحْمَدَ بنِ إِسْمَاعِيْلَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيْلَ بنِ جَعْفَرٍ الصَّادِقِ وَيُعْرَفُ هَذَا بِأَخِي مُحَسِّنٍ كَانَ يَسْكُنُ بِبَابِ تُوْمَا[١], مَاتَ قَبْلَ الأَرْبَعِ مائَةٍ, وَذَكَرَ مِنْهُم قَوْماً بِالكُوْفَةِ, وَبَالَغَ فِي نَفْيِ عُبَيْدِ اللهِ المَهْدِيِّ مِنْ أَنْ يَكُوْنَ مِنْ هَذَا النَّسَبِ الشريف, وألف كتابا في أنه دُعِيَ, وَأَنَّ نِحْلَتَهُ خَبِيْثَةٌ, مَدَارُهَا عَلَى المِخرقَةِ وَالزَّنْدَقَةِ.
رَجَعْنَا إِلَى تَتِمَّةِ آلِ جَعْفَرٍ الصَّادِقِ, فأجلهم وأشرفهم ابنه:
[١] باب توما من أحياء دمشق الشرقية.