سير اعلام النبلاء - ط الحديث - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٢٩١
عبد الحميد، عثمان البَتِّي:
٨٩٠- عبد الحميد [١]: "خ، م، د، س"
صاحب الزيادي, مِنْ عُلَمَاءِ البَصْرَةِ الجِلَّةِ.
حَدَّثَ عَنْ: أَنَسِ بنِ مَالِكٍ, وَأَبِي رَجَاءٍ العُطَارِدِيِّ, وَعَبْدِ اللهِ بنِ الحَارِثِ, وَغَيْرِهِم.
وَعَنْهُ: شُعْبَةُ, وَحَمَّادُ بنُ زَيْدٍ, وَمَهْدِيُّ بنُ مَيْمُوْنٍ, وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ عُلَيَّةَ, وثقه أحمد بن حنبل.
٨٩١- عثمان البتي [٢]: "٤"
فَقِيْهُ البَصْرَةِ, أَبُو عَمْرٍو, بَيَّاعُ البُتُوْتِ[٣] اسْمُ أبيه: مسلم, وقيل: أسلم, وَقِيْلَ: سُلَيْمَانُ. وَأَصلُه مِنَ الكُوْفَةِ. حَدَّثَ عَنْ: أَنَسِ بنِ مَالِكٍ, وَالشَّعْبِيِّ, وَعَبْدِ الحَمِيْدِ بنِ سَلَمَةَ, وَالحَسَنِ.
وَعَنْهُ: شُعْبَةُ, وَسُفْيَانُ, وَهُشَيْمٌ, وَيَزِيْدُ بنُ زُرَيْعٍ, وَابْنُ عُلَيَّةَ, وَعِيْسَى بنُ يُوْنُسَ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ, وَالدَّارَقُطْنِيُّ, وَابْنُ سَعْدٍ, وَابْنُ مَعِيْنٍ, فِيْمَا نَقَلَهُ عَبَّاسٌ عَنْهُ.
وَرَوَى مُعَاوِيَةُ بنُ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ مَعِيْنٍ: ضَعِيْفٌ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: شَيْخٌ يُكْتَبُ حَدِيْثُهُ.
وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: له أحاديث, كان صاحب رأي وفقه.
[١] ترجمته في التاريخ الكبير "٦/ ترجمة ١٦٥٦"، الجرح والتعديل "٦/ ترجمة ٥٤ و٩٠" الكاشف "٢/ ترجمة ٣١٤١"، تاريخ الإسلام "٥/ ٢٧٠"، تهذيب التهذيب "٦/ ١١٤"، خلاصة الخزرجي "٢/ ترجمة ٣٩٧٤".
[٢] ترجمته في طبقات ابن سعد "٧/ ٢٥٧"، التاريخ الكبير "٦/ ترجمة ٢٢٠٤ و٢٢٨٧" الجرح والتعديل لابن أبي حاتم "٦/ ترجمة ٧٨٦"، الكاشف "٢/ ترجمة ٣٧٩٤"، تاريخ الإسلام "٥/ ٢٧٦"، ميزان الاعتدال "٣/ ٥٩-٦٠"، تهذيب التهذيب "٧/ ١٥٣"، خلاصة الخزرجي "٢/ ترجمة ٤٧٨٧".
[٣] البتوت: الأكسية الغليظة.
رَوَى عَنْهُ: حَيْوَةُ بنُ شُرَيْحٍ, وَسَعِيْدُ بنُ أَبِي أَيُّوْبَ, وَاللَّيْثُ, وَابْنُ لَهِيْعَةَ, وَرِشْدِيْنُ بنُ سعد.
وَكَانَ مِنْ عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِيْنَ. قَالَ الدَّارِمِيُّ: زَعَمُوا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الأَبْدَالِ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ, وَغَيْرُهُ: لاَ بَأْسَ بِهِ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: ثِقَةٌ لِجَدِّه صُحْبَةٌ.
ابْنُ وَهْبٍ: أَنْبَأَنَا حَيْوَةُ, أَخْبَرَنِي زُهْرَةُ بنُ مَعْبَدٍ: أَنَّ عُمَرَ بنَ عَبْدِ العَزِيْزِ قَالَ لَهُ: أَيْنَ تَسكُنُ? قُلْتُ: بِالفُسْطَاطِ قَالَ: تَسكُنُ الخَبِيْثَةَ المُنتِنَةَ, أُفٍّ! وَتَذَرُ الطَّيِّبَةَ الإِسْكَنْدَرِيَّةَ فَإِنَّك تَجْمَعُ بِهَا دُنْيَا وَآخِرَةً طَيِّبَةَ المَوْطَأِ, وَدِدْتُ أَنَّ قَبْرِي يَكُوْنُ بِهَا وَرَوَى نَحْوَهُ ضِمَامُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ، عَنْ زُهْرَةَ تُوُفِّيَ زُهْرَةُ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَثَلاَثِيْنَ وَمائَةٍ وَقِيْلَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَمائَةٍ وَقَدْ شاخ.