سير اعلام النبلاء - ط الحديث - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٢٧٣
وعنه: شعبة, وابن جريح, وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ, وَسُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ.
قَالَ ابْنُ المَدِيْنِيِّ: لَهُ نَحْوٌ مِنْ سِتِّيْنَ حَدِيْثاً. قَالَ الحُمَيْدِيُّ: قَالَ سُفْيَانُ: أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيْمُ بنُ مَيْسَرَةَ, مَنْ لَمْ تَرَ -وَاللهِ عَيْنَاكَ مِثْلَه. وَقِيْلَ: إنه وفد على عمر ابن عَبْدِ العَزِيْزِ.
قَالَ أَبُو مُسْلِمٍ المُسْتَمْلِي: حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ, قَالَ: كَانَ عَمْرُو بنُ دِيْنَارٍ يُحَدِّثُ بِالمَعَانِي, وَكَانَ إِبْرَاهِيْمُ بنُ مَيْسَرَةَ يُحَدِّثُ كما سمع, كان فقيهًا.
وَقَالَ عَلِيُّ بنُ المَدِيْنِيِّ: قُلْتُ لِسُفْيَانَ: أَيْنَ كان حفظ إبراهيم بن ميسرة عن طاوس, مِنْ حِفْظِ ابْنِ طَاوُوْسٍ? قَالَ: لَوْ شِئْتُ لَقُلْتُ لَكَ: إِنِّي أُقَدِّمُ عَلَيْهِ إِبْرَاهِيْمَ فِي الحِفْظِ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ, وَيَحْيَى: ثِقَةٌ. قَالَ المَدِيْنِيُّ: تُوُفِّيَ قَرِيْباً مِنْ سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وثلاثين ومائة.
بيان بن بشر، يعقوب بن عُتْبة:
٨٦٧- بيان بن بشر [١]: "ع"
الإِمَامُ, الثِّقَةُ, المُؤَدِّبُ, أَبُو بِشْرٍ الأَحْمَسِيُّ, الكُوْفِيُّ.
عَنْ: أَنَسِ بنِ مَالِكٍ, وَطَارِقِ بنِ شِهَابٍ, وَقَيْسِ بنِ أَبِي حَازِمٍ, وَالشَّعْبِيِّ, وَجَمَاعَةٍ.
رَوَى عَنْهُ: زَائِدَةُ, وَسُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ, وَابْنُ فُضَيْلٍ, وَعَبِيْدَةُ بنُ حُمَيْدٍ, وَعَلِيُّ بنُ عَاصِمٍ, وَآخَرُوْنَ لَهُ نَحْوٌ مِنْ سَبْعِيْنَ حَدِيْثاً, وَهُوَ حجة بلا تردد.
٨٦٨- يعقوب بن عتبة [٢]: "د، س، ق"
ابن المغيرة بن الأخنس بن شريق الثقفي, المدني أَحَدُ العُلَمَاءِ بِالسِّيْرَةِ.
رَوَى عَنْ: عُرْوَةَ, وَعِكْرِمَةَ, وَيَزِيْدَ بنِ هُرْمُزَ. وَرَأَى: السَّائِبَ بنَ يَزِيْدَ. وَعَنْهُ: ابْنُ إِسْحَاقَ, وَابْنُ المَاجَشُوْنِ, وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ سَعْدٍ, وَالوَلِيْدُ بنُ مُسَافِرٍ, وَآخَرُوْنَ.
وَكَانَ ذَا عِلْمٍ وَوَرَعٍ, يَنْظُرُ فِي أَمرِ الصَّدَقَاتِ. وَثَّقَهُ: ابْنُ مَعِيْنٍ, وَغَيْرُهُ. تُوُفِّيَ: سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِيْنَ ومائة.
[١] ترجمته في طبقات ابن سعد "٦/ ٣٣١"، والتاريخ الكبير "٢/ ترجمة ١٩٤٧"، الجرح والتعديل "٢ ترجمة ١٦٨٧"، تهذيب التهذيب "١/ ٥٠٦".
[٢] ترجمته في التاريخ الكبير "٨/ ترجمة ٣٤٣٤"، والجرح والتعديل "٩/ ترجمة ٨٨٣"، الكاشف "٣/ ترجمة ٦٥٠٥"، تاريخ الإسلام "٥/ ١٩٠"، تهذيب التهذيب "١١/ ٣٩٢".