أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٢١٢ - السيد الحسيب السيد نعمان الاعرجي
ومنهم العالم الشيخ فرج بن محمد من آل عمران المكنى بأبي الفتح الملقب بالمادح وقد ذكره المترجم في الأنوار أيضاً كان من شعراء أهل البيت : ومادحيهم وهاجي أعدائهم ومبغضيهم ، رأيت له ديوان شعر عند بعض الأصدقاء من أهالي القطيف قد اشتمل على خمس وعشرين قصيدة في مدح المعصومين الأربعة عشر : ، واشتمل أيضاً على مفردات تبلغ ستة وخمسين بيتاً ، وقيل ان له ديوان شعر كبير في مجلدات وقد ذكر شطراً من شعره صاحب الحدائق في كشكوله في مواضع عديدة ، وكل مَن تأمل شعره عرف جلالة قدره ورتبته العلمية ومكانته السامية ، ولا بأس بذكر بعض المفردات من ديوانه قال :
| قل لمن شك في ارتداد أناسٍ |
| لم يزالوا مع النبي جلوسا |
| وبغوا بعده على الآل طراً |
| ( إن قارون كان من قوم موسى ) |
أقول وعلى تقدير ان يكون هذا الفاضل من آل عمران فيحتمل أن يكون أخاً للشيخ حسين المذكور. وله في الامام الحسين ٧ قصيدة أولها :
| هلا رأيت هلال عاشوراء |
| تبدو كآبته لعين الرائي |
وله :
| هلا مررت على الديار بكربلا |
| لترى عظيم الكرب فيها والبلا |
قال صاحب التحفة : رأيت للشيخ فرج ديواناً عند الحاج عبد الله بن نصر الله المتوفى سنة ١٣٧٤ وقد اشتمل على ٢٥ قصيدة في مدح المعصومين الأربعة عشر : ، كما اشتمل على مفردات في مدحهم أيضاً فمن قوله :
| حيدر الكرار لا يبغضه |
| غير نغل أمّه الشوها زنت |
| كل من يغضب مما قلته |
| ( سر بديوار ضروري ميزنت ) |