أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٣٠٥ - الشيخ أحمد النحوي الحلي منطومته الكبيرة في الحسين (ع)
له شرح المقصورة الدريدية وديوان شعره المخطوط. وله غزل ومديح ورثاء كبير وله في الحسين ٧ وفي غيره من الأئمة : مراث ومدائح كثيرة وله مقدمة الفرزدقية وهي للشاعر الفرزدق :
| يا ربّ كاتم فضل ليس ينكتمُ |
| والشمس لم يمحها غيمٌ ولا قتمُ |
| والحاسدون لمن زادت عنايته |
| عقباهم الخزي في الدنيا وإن رغموا |
| أما رأيت هشاماً إذ أتى الحجر السـ |
| ـامي ليلمسه والناس تزدحم |
| أقام كرسيه كيما يخفّ له |
| بعض الزحام عسى يدنو فيستل |
| فلم يفده وقد سدّت مذاهبه |
| عنه ولم تستطع تخطو له قدم |
| حتى أتى الحبر زين العابدين إما |
| م التابعين الذي دانت له الأمم |
| فأفرج الناس طراً هائبين له |
| حتى كأن لم يكن بها إرم |
| تجاهلاً قال من هذا فقال له |
| أبو فراس مقالاً كله حكم |
( هذا الذي تعرف البطحاء وطأته ) إلى آخر القصيدة.
وخمسها الشيخ محمد رضا والشيخ هادي إبناه.
وقال مخمساً هذه الابيات في مدح أهل البيت : [١] :
| بنيتم بني الزهراء في شامخ الذرى |
| مقاماً يردّ الحاسدين إلى الورا |
| أناديكم صدقاً وخاب من افترى |
| بني أحمدٍيا خيرة الله في الورى |
سلامي عليكم إن حضرنا وإن غبنا
| لقد بيّن الباري جلالة أمركم |
| وأبدى لنا في محكم الذكر ذكركم |
| أمرتم فشرفنا بطاعة أمركم |
| طهرتم فطهرنا بفاضل طهركم |
وطبتم فمن آثار طيبكم طبنا
[١] ـ أقول : الاصلي لأبي هاشم الجعفري وهو داود بن القاسم بن اسحاق بن عبد الله بن جعفر توفى سنة ٢٥٢ هـ.