أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٣٤٢ - الشيخ يسف ابو ذئب
عنه بالبصري ، فمن المحتمل انه سكن البصرة لفترة ثم فارقها ، إذ ان وفاته كانت بالبحرين.
أما ديوانه فكانت نسخة منه في مكتبة الشيخ السماوي كتب عليها ( ديوان أبي ذئب ) وفي مجموعة الشيخ لطف الله الجدحفصي جملة من شعره ، ومنه قصيدته التي أولها :
| دمع أكفكفه كفيض بحار |
| وجوى أكابده كجذوة نار |
وفي مخطوطنا ( سوانح الافكار في منتخب الاشعار ) ج ٤ صفحة ٢٠٠ قصيدة أولها :
| عبراتٌ تحثّها زفراتُ |
| هنّ عنهنّ ألسنٌ ناطقاتُ |
ومن قوله في سيد الشهداء ابي عبد الله الحسين :
| بأبي وبي أفدي ابن فاطم والوغى |
| متسعّرٌ يغلي كغلي المرجل |
| فكأنه من فوق صهوة طِرفه |
| قمرٌ على فلك سرى في مجهل |
| وكأنه والشوس خيفة بأسه |
| أسدٌ يصول على نعام جفّل |
| يحكي علياً في الصراع وهكذا |
| يرث البسالة كل ندب أبسل |
| ما زال والسمر اللدان شوارع |
| والبيض تبرق في سحاب القسطل |
| يسطو على قلب الخميس كأنه |
| صبح يزيل ظلام ليل أليل |
| حتى تجدّل في الصعيد معفّراً |
| روحي الفدا للعافر المتجدل |
| فنعاه جبريل الأمين وأعولت |
| زمر الملائك محفلاً في محفل |
| أقوت به تلك البيوتات التي |
| أذن الإله بذكرها أن تعتلي |
| وغدت به أمّ العلاء عقيمة |
| هيهات فهي بمثله لم تحمل |
| هل للشريعة بعده من حارس |
| أو سايس يصرجى لحل المشكل |
| هل للهدى هادٍ سواه وكافل |
| أو للندى والجود من متكفل |