أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٢٥٧ - الشيخ لطف الله بن محمد بن عبد المهدي
| ودعا ابن سعد بالجمال فقرّبت |
| وسرى بها لحادي المجدّ مزمزما |
| بأبي حزينات القلوب يروعها |
| حادي الظعون على البرا مترنّما |
| بأبي البطون الطاويات من الطوى |
| بأبي الشفاه الناشفات من الظما |
| بأبي الدماء السائلات وأرؤساً |
| في العاسلات غدت تضاهي الأنجما |
| بأبي سكينة والرباب وزينباً |
| في الضعن يسترحمنَ من لم يرحما |
| وأمامهن الرأس فوق قناته |
| يتلو من القرآن آياً محكما |
| حتى أناخ على يزيد فقدّموه |
| بطشته لما رآه تبسّما |
| جذلان يقرع بالقضيب مقبّلاً |
| يحنو عليه المصطفى متلثّما |
| واقام عيداً في الشآم كما أقامت |
| في السماء له الملائك مأتما |
| فعلى يزيد ووالديه وتابعيه |
| ومن رضيه اللعن من رب السما |
| وعلى النبيّ محمدٍ والآل ما |
| هبّت صبا صلّى الإله وسلّما |
| مولاي يا بن الأكرمين وقلّ ما |
| نتج الكريم سوى النجيب الأكرما |
| مولاك لطف الله فوّض أمره |
| بيديك معتمداً عليك وسلّما |
| مولاي خذ بيدي غداً مع والديّ |
| ومن غدا في الحب مثلي مغرما |
| فامنن علينا بالقبول فإنّك |
| البرّ الوصول تعطفاً وتكرّما |
| وعليكم صلّى المهيمن ما دجا |
| ليلٌ وما الصبح المنير تبسّما |