أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٣٠٦ - الشيخ أحمد النحوي الحلي منطومته الكبيرة في الحسين (ع)
| مواليّ لا أحصي جميل ثنائكم |
| ولا أهتدي مدحاً لكنه بهائكم |
| ظفرنا بكنز من صفايا صفائكم |
| ورثنا من الآباء عقد ولائكم |
ونحن إذا مِتنا نورّثه الابنا
وله يمدح صاحب نشوة السلافة بهذه القصيدة :
| برزت فيا شمس النهار تستري |
| خجلاً ويا زهر النجوم تكدري |
| فهي التي فاقت محاسن وجهها |
| حسن الغزالة والغزال الأحورِ |
يقول فيها :
| من آل موح شهب أفلاك العلى |
| وبدور هالات الندى والمفخر |
| وهم الغطارفة الذين لبأسهم |
| ذهل الورى عن سطوة الإسكندر |
| وهم البرامكة الذين بجودهم |
| نسي الورى فضل الربيع وجعفر |
| لم يخل عصر منهم أبداً فهم |
| مثل الأهلة في جباه الأعصر |
| لا سيما العلم الذي دانت له الـ |
| أعلام ذو الفضل الذي لم ينكر |
| ولقد كسا نهج البلاغة فكره |
| شرحاً فأظهر كل خاف مضمر |
| وعجبت من ريحانة النحو التي |
| لم يذو فاخرها مرور الأعصر |
| فذروا السلافة ان في ديوانه |
| في كل بيت منه حانة مسكر |
| ودعوا اليتيمة ان بحر قريضة |
| قذفت سواحله صنوف الجوهر |
| ما ( دمية القصر ) التي جمع الأولى |
| كخرائد برزت بأحسن منظر |
| يا صاحب الشرف الأثيل ومعدن الـ |
| ـكرم الجزيل وآية المستبصر |
| خذها إليك عروس فكرٍ زفّها |
| صدق الوداد لكم وعذر مقصر |
| فاسلك على رغم العدى سبل العلى |
| واسحب على كيوان ذيل المفخر |
وله في تقريظ القصيدة الكرارية والمنظومة الشريفية الكاظمية أوردها صاحب نشوة السلافة وأولها :
| ألفظك أم أزهار جنة رضوان |
| ومعناه أم آثار حكمة لقمان |