أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٩٢ - الشيخ محمود الطريحي
| وبي غادة رنحته قدّها |
| حميا الصبا ونفت صدها |
| وقد صبغت مقلتي خدها |
| فلم أنس مجلسنا عندها |
جلسنا صحاوى وقمنا سكارى
| نعمنا على الروض دون الانام |
| بتلك الربوع وتلك الخيام |
| ولم ترنا إذ هجرنا المنام |
| تميل بنا عذبات المدام |
فنحن نميس كلانا حيارى
| ولله مجلسنا باللوى |
| لكل المنى والهوى قد حوى |
| اذا انتبهت من رسيس الجوى |
| وقامت وقد عاث فينا الهوى |
تستّر بالعَنَم الجُلنارا
ومنها :
| امام له اختص رب السما |
| وفي يده الحوض يوم الظما |
| ومأوى الطريد وحامي الحما |
| أبى أن يباح حماه كما |
أبى إذ يلاقي الحروب الفرارا
| إمام تحنّ المطايا اليه |
| وتشكو الذنوب البرايا اليه |
| أرجّي غداً شربة من يديه |
| ولست أعوّلُ إلا عليه |
ولا غيره في البَلا يستجارا
| وما خاب من يشتكي حاله |
| لمنه في الوصية أوصى له |
| إله السما وارتضاها له |
| وان الذي ناط أثقاله |
به قلّها ووقاها العثارا [١]
اقول وفي ( تاريخ الاسرة الطريحية ) مخطوط البحاثة المعاصر الشيخ عبد المولى الطريحي ، قال : هو العالم الفقيه والشاعر المعروف في عصره الشيخ
[١] ـ عن شعراء الغري ج ١١ ص ١٨١.