أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٣٤١ - الشيخ يسف ابو ذئب
الشيخ يوسف أبو ذيب
هو أحد الاعلام الكبار والشعراء العظام الذين تزين بهم القرن الثاني عشر جاء ذكره في كثير من الدواوين والمعاجم ، ومراثيه في الحسين ٧ تدل على عظيم عبقريته ونبوغه.
فهو ; الشيخ يوسف بن الشيخ عبد الله بن الشيخ محمد بن الشيخ أحمد آل أبي ذيب من آل المقلد المنتسبين الى قصي بن كلاب أحد أجداد النبي ٦.
وجاء في ( الطليعة ) ما نصه : كان فاضلاً مشاركاً في العلوم تقياً ناسكاً أديباً شاعراً ، جيد الشعر قوي الاسلوب ذا عارضة ، وكان مفوهاً حسن الخط ، ورد العراق وأقام طالباً للعلم مع جماعة من آل أبي ذيب ، وتوفي في حدود سنة ١٢٠٠ ، ومن جملة شعره :
| حكمُ المنون عليك غالب |
| غالبته أم لم تغالب انتهى [١] |
أما الشيخ فرج آل عمران القطيفي في كتابه ( الروضة الندية في المراثي الحسينية ) فقد أرخ له وذكر وفاته سنة ١١٦٠ هـ. وفي أعيان الشيعة : وفاته حدود سنة ١١٥٥.
أقول : لعل هذين القولين أقرب للواقع من قول الشيخ صاحب شعراء القطيف ، ما دام أخوه الشيخ عبد الحسين أبو ذيب قد قلنا انه توفي سنة ١١٥١ كما مرّ عليك في ترجمته. ورأيت بعض من ذكر شعر الشيخ يوسف وترجم له عبّر
[١] ـ عن شعراء القطيف للعلامة المعاصر الشيخ علي منصور المرهون.