أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٢٩٧ - الشيخ حسن الدمستاني العالم الاديب
( عبرة المؤمنين ) طبع بمطبعة النعمان بالنجف الاشرف وذكرت فيه ملحمة الشيخ الدمستاني ، وهي مشهورة لدى خطباء المنبر الحسيني وكثيراً ما تكون موضع الشاهد في مواقفهم الخطابية.
ومن شعره في رثاء الحسين (ع) :
| اتغتر من أهل الثناء بتمجيد |
| وانك من عقد العلى عاطل الجيد |
| فقم لاقتحام الهول في طلب العلى |
| بسمر القنا والبيض والقطع للبيد |
| ألم تر أن السبط جاهد صابرا |
| بانصاره الصيد الكرام المذاويد |
| فثابوا الى نيل الثواب وقصدوا |
| صدور العوالي في صدور الصناديد |
| وجادوا بأسنى ما يجود به الورى |
| وليس وراء الجود بالنفس من جود |
| فأوردهم مولاهم مورد الرضا |
| هنيئاً لهم فازوا بأعظم مورود |
| وظلّ وحيداً واحد العصر ماله |
| نصير سوى ماض وأسمر أملود |
| على سابق لم يحضر الحرب مدبرا |
| وما زال فيها طارداً غير مطرود |
| يميناً بيمناه التي لم يزل بها |
| شواظ حتوف او منابع للجود |
| لقد شاد في شأن الشجاعة رفعة |
| وشاد علاً أركانها أيّ تشييد |
| أيا علة الايجاد أنتم وسيلتي |
| إلى الله في إنجاح سؤلي ومقصودي |
| عرفت هداكم بالدليل أفاضة |
| من المبدع الفياض من غير تقليد |
| فأخرجت من قاموس تيار فضلكم |
| جواهر أخبار صحاح الاسانيد |
| وأرسيت آمالي بجودي جودكم |
| فانجح بها حيث استقرت على الجودي |
| فها حسنٌ ضيف لكم يسأل القرى |
| وما الضيف عن باب الكرام بمصدود |
| فمنّوا بإدخالي غداً في جواركم |
| وأصلي وفرعي والديّ ومولودي |