أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٢٠٣ - السيد الحسيب السيد نعمان الاعرجي
وقال صاحب لؤلؤة البحرين :
وكان شيخنا المذكور شاعراً مجيداً ، وله شعر كثير متفرق في ظهور كتبه وفي المجاميع ، وكتابه ( أزهار الرياض ) ومراثي الحسين كلها جيدة ، ولقد هممت في صغر سني بجمع أشعاره وترتيبها على حروف المعجم في ديوان مستقل وكتبت كثيراً منها إلا انه حالت دون ذلك الأقدار [١].
وترجم له في ( أنوار البدرين ) ترجمة مفصلة وذكر رسائله الكثيرة التي ألّفها مع قصر عمره وقد اجتمع مع المولى المجلسي وأعجب به وأجازه ، ومن جملة أشعاره المذكورة في أزهار الرياض قوله :
| نفسي بآل رسول الله هائمة |
| وليس اذ همت فيهم ذاك من سرف |
| كم هام قوم بهم قبلي جهابذة |
| قضية الدين لا ميلا إلى الصلف |
| لا غرو هم أنجم العليا بلا جدل |
| وهم عرانين بيت المجد والشرف |
| فلست عن مدحهم دهري بمشتغل |
| ولست عن حبهم عمري بمنصرف |
| وفيهم لي آمال أوملها |
| في الحشر إذ تنشر الأعمال في الصحف |
وذكره الحجة السيد حسن الصدر فأثنى عليه وأتى بشهادات العلماء في حقه. أقول ورأيت في مكتبة المرحوم الشيخ الطهراني بالنجف الاشرف رسالة المترجم له في ( علماء البحرين ) بخط الشيخ الطهراني وهي رسالة جليلة على وجازتها وفي آخرها يذكر أسماء مصنفاته وأسماء تلاميذه.
[١] ـ قال السيد محمد صادق بحر العلوم في تعليقته على ( اللؤلؤة ) ما نصه : قد جمع أشعاره كلها في ديوان مستقل تلميذه السيد علي آل أبي شبانة باشارته اليه كما ذكره ابنه السيد أحمد في تتمة أمل الآمل.