أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ١٣٣ - الامير الجليل حاكم الحويزه السيد علي خان المشعشعي
السيد علي خان المشعشعي
| ألا عاد جرح القلب بعد اندماله |
| لرزء شجى قلب النبي وآله |
| اذا رمت أن أرنو هلال محرم |
| غدا دمع عيني حاجباً عن هلاله |
| فلا كان قلب حين هلّ ولم يذب |
| ولا كان جفن لم يجد بانهماله |
| كأني أرى منه الحسين وقد غدا |
| يذود العدى عن أهله وعياله |
| وقد نازل الأعداء حتى تبَينوا |
| نزال أبيه المرتضى بنزاله |
| وأصحابه من حوله فكأنهم |
| نجوم تحف البدر عنه كماله |
| وأبصر منه حين خرّ على الثرى |
| ثرى الطف تكسوه الصبا من رماله |
| ويذكرني هتك الخيام وسلبهم |
| بنات الهدى من بعد قتل رجاله |
| وتسييرها بين الخلائق حسراً |
| على كل صعب حاسر من رحاله |
| فلما أتوا شرّ البرايا بشامه |
| أبان سروراً شامتاً بمقاله |
| وقرّب راس السبط ينكت ثغره |
| وأبدى قبيحاً كامناً من فعاله |
| فكادت تميد الأرض من قبح فعله |
| وما نال من أهل الهدى بضلاله |
| فيا ويله لم يرع فيهم محمداً |
| ولم يخش من رب السما ونكاله |
| ويا ويحه ماذا أعدّ إذا دعا |
| آله الورى كل الورى لسؤاله [١] |
[١] ـ عن ديوانه المخطوط في مكتبة الامام الحكيم العامة بالنجف ـ قسم المخطوطات ـ رقم : ٨٠١.