أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٢٦٢ - الشيخ علي بن أحمد الملقب بالفقيه العادلي العاملي
| لا ولا آدم في الدنيا ولا |
| ( يافثاً ) فيها ولا حشاما وساما |
| واصطفاه الله من بين الورى |
| خاتم الرسل وأعلاه مقاما |
| وبه اسرى بليل فدنى |
| قاب قوسين واقرأه السلاما |
| كم له من معجزاتٍ ظهرت |
| جلّ منها الدين قدراً واحتراما |
| وبراهين هدىً أنوارها |
| قد محت من مشرق الحق القتاما |
| من اولو العزم به قد شُرفوا |
| وحباه الله بالرسل اختتاما |
| فاقهم فضلاً فلو قيسوا به |
| جلّ قدراً في المعالي وتسامى |
| هو منهم وهموا منه غدوا |
| كنجوم قارنت بدراً تماما |
| أو كبحر والنبيون به |
| قطرات أو كدرٍّ فيه عاما |
| فاز في عقباه من لاذ به |
| ونجا فيها ولم يلق أثاما |
| ونجى مستمسك عاذ به |
| من سطى الدهر ولو لاقى الحماما |
| ويقيني من يكن معتصماً |
| برسول الله صدقاً لن يضاما |
| كيف في الدارين نخشى وهو |
| العروة الوثقى لدينا لا انفصاما |
| يا رسول الله ياذا الفضل يا |
| خير من لاذ به الجاني أثاما |
| وأمط عن مهجتي حرّ الظما |
| يوم آتيك غداً اشكو الاواما |
| يا رسول الله سمعاً مدحتي |
| فبها منك غداً ارجو المراما |
| فاجزني بمديحي كرماً |
| خير ما ارجوا غداً : إنّ الكراما |
| فعليك الله صلّى ما اغتدت |
| عيس وفادك في البيد ترامى |
| ونحا علياك ركب يممّوا |
| لثم اعتابك ضمّاً واستلاما |
وقال عند خروجه من اصفهان متوجهاً الى النجف سنة ١١٢٠ ، مادحاً أمير المؤمنين ٧. أخذناها عن ديوانه :
| ذريني تعنينى الأمور صعابها |
| فان الأماني الغر عذب عذابها |