أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٣٥٧ - السيد صادق الأعرجي
من شعره قوله وهو في طريقه إلى زيارة الامامين العسكريين بسرّ من رأى.
| أنخها فقد وافت بك الغاية القصوى |
| وألقت يديها في مرابع من تهوى |
| أتت بك تفري مهماً بعد مهمه |
| يظل بأيديها بساط الفلا يطوى |
| يحركها الشوق الملح فتغتدي |
| تشن على جيش الملا غارة شعوا |
| يعللها الحادي بحزوى ورامة |
| وما هيجتها رامة لا ولا حزوى |
| ولكنما حنت الى سر من رأى |
| فجاءت كما شاء الهوى تسرع الخطوا |
| إلى روضة ساحاتها تنبت الرضا |
| وتثمر للجانين أغصانها العفوا |
| إلى حضرة القدس التي عرصاتها |
| بحور هدى منها عطاش الورى تروى |
| فزرها ذليلا خاضعاً متوسلا |
| بها مظهراً لله ثم لها الشكوى |
| لتبلغ في الدنيا مرامك كله |
| وتأوي في الاخرى الى جنة المأوى |
| عليها سلام الله ما مر ذكرها |
| وذلك منشور مدى الدهر لا يطوى |
نقلتها عن ( الرائق ) وفي الحاشية تشطير للعالم العامل الورع الشيخ حسين نجف أقول : وفي ( الرائق ) مخطوط السيد العطار جملة قصائد تشير اليها قال :
وقال السيد صادق بن السيد علي الاعرجي النجفي أيده الله
| علام وقد جهزت جيش العزائم |
| أسالم دهراً ليس لي بمسالم |
تحتوي على ٩٢ بيتاً كلها في مدح النبي (ص)
وله أيضاً في مدحه (ص) وقد نظمها في طريق مكة حين صد عن الحج
| طوى عن فراش الكعاب الازارا |
| وعاف الكرى واستعار الغرارا |
تتألف من ١٢٠ بيتاً