أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ١٥٧ - السيد الحسيب السيد نعمان الاعرجي
| رسول رسول الله قاريء وحيه |
| ينادي به والمشركون حضور |
| فأبلغهم جهراً رسالة ربه |
| قويٌ أمين ما اعتراه فتور |
| وصي رسول الله وارث علمه |
| سفير له في أمره وظهير |
| فقام ينادي لا يحجنّ مشرك |
| وسيف الهدى في راحتيه شهير |
| عليه سلام الله ما ذرّ شارق |
| ولاحت لنا عند الكمال بدور |
وقال العبد الصالح محمد بن نفيع على الله عنه ، رواها الشيخ عبد الوهاب الطريحي في ( منتخبه ) المخطوط بخطه سنة ١٠٧٦ :
| ضرام بقلبي والحشا يتوقد |
| وحزني على مرّ الزمان مجدد |
| وجسمي نحيل والجفون قريحة |
| وعيني من طول البكا ليس ترقد |
| لقتل شهيد بالطفوف وجده |
| نبيّ الهدى خير الأنام محمد |
| قتيل بكاه الطير والوحش في الفضا |
| فحزني عليه دائماً يتجدد |
وهي ٦٠ بيتاً.
أقول ورأيت في مجموعة حسينية بمكتبة الإمام الحكيم العامة بالنجف الأشرف ـ قسم المخطوطات ـ رقم ٢٩٢ جملة من شعر الشيخ محمد بن نفيع وعبّر عنه بـ : الشيخ العاشمس الدين محمد بن نفيع ، وأورد له قصيدة أورها :
| أيا شهر عاشوراء أبهرت مقلتي |
| وأورثتني حزناً إلى يوم حفرتي |
ولما لم نعثر على تاريخ وفاته ورأينا الشيخ الطريحي ـ وهو كما تعلم في القرن الحادي عشر ـ قد أثبت شعره ، ذكرناه هنا.
[١] ـ عن الاعيان للسيد الامين ج ٤٥ ص ٣٤٤.