أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ١٥٦ - السيد الحسيب السيد نعمان الاعرجي
| في آية النجوى تصدق حيدر |
| وله السوابق قبل كل شحيح |
| لما تصدق راكعاً في خاتم |
| اثنى عليه الله بالتلويح |
| قل للذي وضع الحديث بجهله |
| ليس الذي لفّقته بصحيح |
| لو أن قوماً أحسنوا وتصدقوا |
| لا للرياء لشرفوا بمديح |
| الله فضّل حيدراً ورسوله |
| بالناس والتخصيص بالترجيح |
| صلى عليه الله ما صلى الورى |
| بالحمد والاخلاص والتسبيح |
وأورد له أيضاً :
| زعمتك تطفي نور آل محمد |
| وانوارهم في شرقها والمغارب |
| وهيهات قد شاعت وذاعت صفاتهم |
| وسارت بها الركبان في كل جانب |
| علي أمير المؤمنين حقيقة |
| هو الاسد المقدام معطي الرغائب |
| وأولاده الغر الميامين في الورى |
| هم مفزع المضطر عند النوائب |
| هم العروة الوثقى لمستمسك بها |
| هم الآية الكبرى كبار المناقب |
| هم السادة الأعلون في كل رتبة |
| هم بلغوا في المجد أعلى المراتب |
| فمن رام ان يرقى سماء صفاتهم |
| ليسترق النجوى رمي بالثواقب |
| عليهم سلام الله ما ذرّ شارق |
| وأمطر قطر من ركام السحائب |
| وبان بيان الزور من قول أعمه |
| وأعور محجوب عن الصدق كاذب |
| بتبيان نجم الدين خضر وكشفه |
| قناع المعاني عن خدود الكواعب |
| أتى بكتاب احكمت بيتاته |
| فأصغى لها سمع القضاة الرواتب |
| وآياته جاءت تلقف ما حوى |
| كتاب الاعادي من ظنون كواذب |
| فلا زال نجم الحق في لوح نفسه |
| يضيء ويعلو نجمه في الكواكب |
| ولا برح القرطاس يحكي مراده |
| بألسنة الاقلام من كل كاتب |
وأورد له أيضاً في يوم براءة :
| هو الفارس الكرار في كل موطن |
| وباعُ الأعادي عن علاه قصير |
| أبو حسن كشّاف كل ملمة |
| أخو المصطفى ردءٌ له ووزير |