كتاب النكاح
(١)
جلد دوم
٥ ص
(٢)
مقدّمه
٥ ص
(٣)
فصلٌ فى اولياء العقد
٧ ص
(٤)
مسأله 1 (ولاية الاب و الجد على الصغير و الصغيرة)
٧ ص
(٥)
مقدّمه
٧ ص
(٦)
فروع
٧ ص
(٧)
فرع اوّل «ولايت اب و جد بر صغير و صغيره»
٧ ص
(٨)
ادلّه
٧ ص
(٩)
دليل اوّل روايات
٧ ص
(١٠)
دليل دوم آيه 237 سوره بقره
٨ ص
(١١)
دليل سوم بناء عقلا و سيره متشرّعه
٨ ص
(١٢)
فرع دوم «ولايت اب و جد بر مجنون»
٨ ص
(١٣)
دليل اوّل استصحاب
٨ ص
(١٤)
اشكال
٨ ص
(١٥)
1- تبدّل موضوع
٨ ص
(١٦)
2- شبهه حكميّه
٨ ص
(١٧)
دليل دوّم آيه 6 سوره نساء
٨ ص
(١٨)
دليل سوم سيره عقلا
٨ ص
(١٩)
فرع سوّم «عدم ولايت مادر و جد مادرى بر صغير و صغيره»
٨ ص
(٢٠)
اقوال
٩ ص
(٢١)
روايات
٩ ص
(٢٢)
روايات معارض
٩ ص
(٢٣)
اشكالات روايت
٩ ص
(٢٤)
احتمال اوّل
٩ ص
(٢٥)
احتمال دوّم
٩ ص
(٢٦)
فرع چهارم «عدم ولايت عم، اخ، خال بر صغير و صغيره»
٩ ص
(٢٧)
اقوال
٩ ص
(٢٨)
دليل روايات
١٠ ص
(٢٩)
روايات معارض
١٠ ص
(٣٠)
توجيهات روايات معارض
١٠ ص
(٣١)
مسألة 2 (ليس للأب و الجد للأب ولاية على البالغ الرشيد و لا على البالغة الرشيدة إذا كانت ثيّبة)
١٠ ص
(٣٢)
عنوان مسأله آيا پدر بر دختر باكره ولايت دارد؟
١١ ص
(٣٣)
اقوال
١١ ص
(٣٤)
اقوال عامّه
١١ ص
(٣٥)
شافعيّه
١١ ص
(٣٦)
ابو حنيفه
١١ ص
(٣٧)
مالك
١١ ص
(٣٨)
داوود
١١ ص
(٣٩)
بررسى اقوال
١٢ ص
(٤٠)
ادلّه قول اوّل (استقلال باكره رشيده)
١٢ ص
(٤١)
دليل اوّل اصل
١٢ ص
(٤٢)
دليل دوّم آيات
١٢ ص
(٤٣)
8 ادامه مسئله 2
١٢ ص
(٤٤)
دليل سوّم احاديث
١٢ ص
(٤٥)
روايات معارض
١٣ ص
(٤٦)
دليل قول دوم (باكره رشيده هيچ اختيارى از خودش ندارد
١٤ ص
(٤٧)
روايات
١٤ ص
(٤٨)
ادلّه قول سوم (قول به شركت هم اذن باكره رشيده و هم اذن ولى شرط است)
١٥ ص
(٤٩)
دليل اوّل اصالة الاحتياط
١٥ ص
(٥٠)
دليل دوّم روايت
١٥ ص
(٥١)
جمعبندى اقوال ثلاثه
١٥ ص
(٥٢)
البتّه در اينجا گروه چهارمى از احاديث معتبر و صحيح وجود دارد كه احدى به آن فتوى نداده است جز آقاى حكيم در مستمسك،
١٥ ص
(٥٣)
در اينجا دو طريقه جمع ديگر هم گفته شده است
١٦ ص
(٥٤)
1- جمع دلالى مرحوم آية اللَّه حكيم در مستمسك
١٦ ص
(٥٥)
2- جمع مرحوم شهيد ثانى در مسالك
١٦ ص
(٥٦)
بقى هنا امورٌ
١٦ ص
(٥٧)
الامر الاوّل عنوان ثانوى
١٦ ص
(٥٨)
مشاكل استقلال باكره در متعه
١٦ ص
(٥٩)
مشاكل استقلال باكره در نكاح دائم
١٨ ص
(٦٠)
الامر الثانى تفصيل بين نكاح دائم و متعه
١٨ ص
(٦١)
الامر الثالث با فرض شرط اذن ولى در نكاح بالغه رشيده باكره، در مسأله دو استثناء وجود دارد
١٩ ص
(٦٢)
استثناء اوّل جائى كه بالغه باكره رشيده كفوى براى خودش انتخاب كند
١٩ ص
(٦٣)
ادلّه
١٩ ص
(٦٤)
1- اجماع
١٩ ص
(٦٥)
2- آيه
١٩ ص
(٦٦)
3- قاعده عسر و حرج
١٩ ص
(٦٧)
دو دليل ديگر
٢٠ ص
(٦٨)
1- مصلحت مولّى عليه
٢٠ ص
(٦٩)
2- خيانت در حقّ مولى عليه
٢٠ ص
(٧٠)
فرع «لو اختارت البنت شخصاً و الولى آخر و كل منهما كفوٌ»
٢٠ ص
(٧١)
استثناء دوم جائى است كه ولى غايب است و نمىتوان با او تماس گرفت
٢١ ص
(٧٢)
الامر الرابع در تحرير از اين امر بحثى نشده است ولى در كتب ديگر بحث شده است و آن حكم ثيّبه است كه «لا يحتاج الى اذن الولى»
٢١ ص
(٧٣)
1- حكمى از نظر حكم مسأله تقريباً مسلّم است،
٢١ ص
(٧٤)
دليل روايات
٢١ ص
(٧٥)
طايفه اوّل ثيّب مطلقاً اذن نمىخواهد
٢١ ص
(٧٦)
طايفه دوّم اگر ثيّب كفو اختيار كند، اذن ولى نمىخواهد
٢٢ ص
(٧٧)
جمع بين روايات دو طايفه
٢٢ ص
(٧٨)
طايفه سوّم روايات معارضه
٢٢ ص
(٧٩)
2- موضوعى
٢٣ ص
(٨٠)
اقوال
٢٣ ص
(٨١)
احتمالات در مفهوم ثيّب
٢٣ ص
(٨٢)
كلمات علماى شيعه
٢٣ ص
(٨٣)
كلمات اهل سنّت
٢٣ ص
(٨٤)
ادلّه
٢٤ ص
(٨٥)
1- قول لغوى
٢٤ ص
(٨٦)
2- مفهوم عرفى
٢٤ ص
(٨٧)
روايات
٢٤ ص
(٨٨)
روايت معارض
٢٤ ص
(٨٩)
بقى هنا شىء
٢٥ ص
(٩٠)
مسأله 3 (استقلال ولاية الاب و الجد)
٢٥ ص
(٩١)
فروع مسأله
٢٦ ص
(٩٢)
فرع اوّل آيا ولايت اب و جد مستقل است
٢٦ ص
(٩٣)
اقوال
٢٦ ص
(٩٤)
قول اوّل الاستقلال
٢٦ ص
(٩٥)
ادلّه قول مشهور (استقلال)
٢٦ ص
(٩٦)
دليل اوّل استصحاب
٢٦ ص
(٩٧)
دليل دوم روايات
٢٧ ص
(٩٨)
1- اطلاقات باب 11
٢٧ ص
(٩٩)
2- روايات مفسّره
٢٧ ص
(١٠٠)
3- روايت عبيد بن زراره
٢٧ ص
(١٠١)
دليل پنجم قياس اولويت
٢٧ ص
(١٠٢)
قول دوم اشتراط ولاية الجد بحياة الأب
٢٧ ص
(١٠٣)
دليل روايت
٢٧ ص
(١٠٤)
قول سوم ولايت الجد مشروط بممات الاب
٢٨ ص
(١٠٥)
فرع دوم (از مسئله سوم تحرير)
٢٨ ص
(١٠٦)
1- يكى از دو عقد مقدم بر ديگرى باشد
٢٨ ص
(١٠٧)
2- اگر هر دو با هم (جد و اب) عقد كنند
٢٨ ص
(١٠٨)
جمعبندى
٢٩ ص
(١٠٩)
حل مسأله
٢٩ ص
(١١٠)
فرع سوم (از مسئله سوم تحرير)
٣٠ ص
(١١١)
صورت اوّل مجهولى التاريخ
٣٠ ص
(١١٢)
صورت دوّم معلوم احدهما
٣٢ ص
(١١٣)
مسأله 4 (شرايط صحّة تزويج الاب و الجد)
٣٢ ص
(١١٤)
عنوان مسأله
٣٢ ص
(١١٥)
صور مسأله
٣٢ ص
(١١٦)
1- مع المفسدة
٣٣ ص
(١١٧)
2- مع عدم المفسدة
٣٣ ص
(١١٨)
دلائل اعتبار عدم المفسدة
٣٣ ص
(١١٩)
1- اصل
٣٣ ص
(١٢٠)
2- اجماع
٣٣ ص
(١٢١)
3- عمومات لا ضرر
٣٣ ص
(١٢٢)
4- انصراف
٣٣ ص
(١٢٣)
دليل اعتبار مصلحت آيه
٣٣ ص
(١٢٤)
سه اشكال در مورد آيه مطرح است كه بايد به آن توجه شود
٣٣ ص
(١٢٥)
اشكال اوّل ما در مورد اب و جد صحبت مىكنيم و حال آن كه يتيم كسى است كه پدر از دست داده است
٣٣ ص
(١٢٦)
اشكال سوّم سلّمنا كه آيه مصلحت را در اموال شرط كند، در نكاح به چه دليل شرط است؟
٣٤ ص
(١٢٧)
بقى هنا امران
٣٥ ص
(١٢٨)
الامر الاوّل در زمان ما مصلحتى در عقد صغير و صغيره نيست و حكم ولايت عوض نشده؛
٣٥ ص
(١٢٩)
الامر الثّانى اگر اب و جد رعايت مصلحت نكردند يا رعايت عدم المفسدة نكردند (طبق قول مشهور) آيا اين عقد باطل است يا فضولى است؟
٣٥ ص
(١٣٠)
مسألة 5 (إذا وقع العقد من الأب أو الجد عن الصغير أو الصغيرة مع مراعاة ما يجب مراعاته)
٣٥ ص
(١٣١)
عنوان مسأله
٣٥ ص
(١٣٢)
اقوال مسأله
٣٦ ص
(١٣٣)
ادلّه
٣٦ ص
(١٣٤)
1- اصل
٣٦ ص
(١٣٥)
2- روايات
٣٦ ص
(١٣٦)
روايات معارض
٣٦ ص
(١٣٧)
جمع بين روايات
٣٦ ص
(١٣٨)
1- جمع شيخ طوسى
٣٦ ص
(١٣٩)
2- جمع مرحوم آقاى خوئى
٣٧ ص
(١٤٠)
ادلّه عدم الخيار
٣٧ ص
(١٤١)
1- اصل
٣٧ ص
(١٤٢)
2- روايات
٣٧ ص
(١٤٣)
طايفه اوّل عقد ولىّ بر صغير صحيح است ولى طلاقش صحيح نيست، صبىّ نيز مانند صبيّه حق فسخ ندارد
٣٧ ص
(١٤٤)
طايفه دوم نقطه مقابل روايات قبل است و مىگويد صبى خيار دارد
٣٨ ص
(١٤٥)
مسألة 6 (لو زوّج الولي الصغيرة بدون مهر المثل)
٣٩ ص
(١٤٦)
عنوان مسأله
٤٠ ص
(١٤٧)
اقوال
٤٠ ص
(١٤٨)
محل بحث
٤٠ ص
(١٤٩)
دليلنا هم عقد باطل است و هم مهر، به دو دليل
٤١ ص
(١٥٠)
دليل اوّل وحدت مطلوب
٤١ ص
(١٥١)
دليل دوم قاعده لا ضرر
٤١ ص
(١٥٢)
مسأله 7 (نكاح السّفيه المبذّر)
٤١ ص
(١٥٣)
عنوان مسأله
٤١ ص
(١٥٤)
فروع مسأله
٤٢ ص
(١٥٥)
توضيح فرع اوّل سفيه مبذّر بدون اذن ولى نمىتواند عقد بخواند
٤٢ ص
(١٥٦)
ادلّه
٤٢ ص
(١٥٧)
قاعده
٤٢ ص
(١٥٨)
شرط اوّل ولىّ بايد زوجه و مقدار مهر را تعيين كند
٤٢ ص
(١٥٩)
شرط دوّم انحصار جواز ازدواج سفيه به ضرورت
٤٢ ص
(١٦٠)
توضيح فرع دوّم (اگر بدون اذن ولى ازدواج كرد فضولى است)
٤٢ ص
(١٦١)
نكته مهم
٤٣ ص
(١٦٢)
روايات
٤٣ ص
(١٦٣)
بحث موضوعى
٤٤ ص
(١٦٤)
سفيه و سفيهه چه كسى است؟
٤٤ ص
(١٦٥)
مختار ما در اينجا سه نكته بايد مورد توجّه قرار گيرد
٤٥ ص
(١٦٦)
نكته اوّل مسئله اعتبار عدم سفاهت قبل از اسلام و قبل از اينكه حكم شرعى باشد در عرف عقلا بوده است،
٤٥ ص
(١٦٧)
نكته دوّم جاى ترديد نيست كه اعتبار عدالت لازم نيست،
٤٥ ص
(١٦٨)
نكته سوّم للسفاهة و الرشد درجات و مراتب،
٤٥ ص
(١٦٩)
مسأله 8 (تزويج الولى المولّى عليه بمن له عيبٌ)
٤٦ ص
(١٧٠)
عنوان مسأله
٤٦ ص
(١٧١)
دليل
٤٦ ص
(١٧٢)
اصل
٤٦ ص
(١٧٣)
صورت اوّل (عالماً مع المصلحة)
٤٦ ص
(١٧٤)
صورت دوّم (عالماً دون المصلحة)
٤٧ ص
(١٧٥)
صورت سوّم (جاهلًا بالعيب)
٤٧ ص
(١٧٦)
مسئله 9 (استحباب استيذان المرأة من الولى)
٤٨ ص
(١٧٧)
عنوان مسأله
٤٨ ص
(١٧٨)
موضوع مسأله
٤٨ ص
(١٧٩)
اقوال
٤٨ ص
(١٨٠)
ادلّه
٤٨ ص
(١٨١)
الف- دليلى عقلى
٤٨ ص
(١٨٢)
دليل اوّل مقتضاى رعايت ادب
٤٨ ص
(١٨٣)
دليل دوم استفاده از تجارب
٤٨ ص
(١٨٤)
ب- دليل نقلى
٤٩ ص
(١٨٥)
مسأله 10 (هل للوصى ولاية فى النكاح)
٥٠ ص
(١٨٦)
عنوان مسأله
٥٠ ص
(١٨٧)
اقوال
٥٠ ص
(١٨٨)
اصل در مسأله مطابق كدام قول است؟
٥٠ ص
(١٨٩)
ادلّه قائلين به ثبوت الولاية (قول دوم مختار ما)
٥٠ ص
(١٩٠)
1- مفهوم وصيّت (دليل اصلى)
٥٠ ص
(١٩١)
2- آيات
٥١ ص
(١٩٢)
3- روايات
٥١ ص
(١٩٣)
ادلّه عدم ولايت (قول مشهور يا اشهر)
٥٢ ص
(١٩٤)
1- اصل
٥٢ ص
(١٩٥)
2- روايات
٥٢ ص
(١٩٦)
دليل قول به تفصيل (قول سوم)
٥٣ ص
(١٩٧)
ريشه نزاع
٥٣ ص
(١٩٨)
بقى هنا شىء آيا وصى ولايت بر مجنون دارد؟
٥٤ ص
(١٩٩)
اقوال
٥٤ ص
(٢٠٠)
دليل
٥٤ ص
(٢٠١)
الف- جنون متصل به صغر
٥٤ ص
(٢٠٢)
ب- جنون منفصل
٥٤ ص
(٢٠٣)
مسأله 11 (ولاية الحاكم فى النكاح)
٥٤ ص
(٢٠٤)
عنوان مسأله
٥٥ ص
(٢٠٥)
اقوال
٥٥ ص
(٢٠٦)
دليل
٥٥ ص
(٢٠٧)
مقدّمه
٥٥ ص
(٢٠٨)
الف- قسمى كه مسئول خاصى دارد
٥٥ ص
(٢٠٩)
ب- مسائل مهمى كه مسئول معيّنى ندارد
٥٥ ص
(٢١٠)
بعد از ذكر اين مقدّمه سراغ حكم چهار قسم مسأله مىرويم
٥٦ ص
(٢١١)
1- صغير و صغيرهاى هستند كه اولياء سهگانه را از دست دادهاند (پدر، جد، وصى)
٥٦ ص
(٢١٢)
2 و 3- جائى كه مجنون باشد (خواه متّصل، يا منفصل) ولى هم ندارد
٥٦ ص
(٢١٣)
4- در بالغه رشيده باكره عاقله تا پدرش بود اجازه پدر را مىخواست
٥٦ ص
(٢١٤)
ادلّه عدم ولايت
٥٦ ص
(٢١٥)
1- اجماع
٥٦ ص
(٢١٦)
2- اصل
٥٦ ص
(٢١٧)
3- روايات
٥٧ ص
(٢١٨)
مسأله 12 (شرائط الولاية)
٥٧ ص
(٢١٩)
عنوان مسأله
٥٧ ص
(٢٢٠)
1- بلوغ
٥٧ ص
(٢٢١)
2- حريّت
٥٧ ص
(٢٢٢)
3- عقل
٥٨ ص
(٢٢٣)
4- اسلام
٥٨ ص
(٢٢٤)
ادلّه
٥٨ ص
(٢٢٥)
1- اجماع
٥٨ ص
(٢٢٦)
2- آيات
٥٨ ص
(٢٢٧)
الف- آيه
٥٨ ص
(٢٢٨)
1- غلبه نظامى،
٥٨ ص
(٢٢٩)
2- غلبه منطقى
٥٨ ص
(٢٣٠)
3- غلبه در آخرت،
٥٨ ص
(٢٣١)
4- غلبه تشريعى
٥٨ ص
(٢٣٢)
ب- آيه
٥٨ ص
(٢٣٣)
3- روايت
٥٨ ص
(٢٣٤)
مسأله 13 (عقد الفضولى)
٥٩ ص
(٢٣٥)
عنوان مسأله
٥٩ ص
(٢٣٦)
معناى فضولى
٥٩ ص
(٢٣٧)
اقوال
٥٩ ص
(٢٣٨)
ادلّه قائلين به صحّت عقد فضولى
٦٠ ص
(٢٣٩)
1- مقتضاى قاعده
٦٠ ص
(٢٤٠)
بيان اوّل عمومات صحّت عقود
٦٠ ص
(٢٤١)
بيان دوّم تمسّك به سيره عقلا
٦١ ص
(٢٤٢)
2- روايات
٦١ ص
(٢٤٣)
طايفه اوّل رواياتى كه در باب نكاح عبيد و اماء وارد شده است،
٦١ ص
(٢٤٤)
نكته نظر اسلام در مورد بردهدارى
٦٣ ص
(٢٤٥)
طايفه دوّم رواياتى كه مىگويد نكاح عمو، مادر، برادر، پدر نسبت به پسر كبير و دختر كبير، با اجازه صحيح است
٦٣ ص
(٢٤٦)
طايفه سوّم رواياتى كه از طرق عامّه وارد شده است و ثابت مىكند كه عقد فضولى صحيح است
٦٤ ص
(٢٤٧)
طايفه چهارم احاديثى كه در ابواب ديگر، غير از نكاح آمده است
٦٥ ص
(٢٤٨)
ادلّه قائلين به عدم صحّت عقد فضولى
٦٦ ص
(٢٤٩)
1- اصل
٦٦ ص
(٢٥٠)
2- تخلّف اثر از مؤثّر (دليل عقلى)
٦٦ ص
(٢٥١)
3- عدم تأخّر شرط از مشروط (دليل عقلى)
٦٦ ص
(٢٥٢)
4- روايات (مهمترين دليل)
٦٦ ص
(٢٥٣)
مسأله 14 (مَنْ له الاجازة فى الفضولى)
٦٧ ص
(٢٥٤)
عنوان مسأله
٦٧ ص
(٢٥٥)
ادلّه
٦٧ ص
(٢٥٦)
1- «قضايا قياساتها معها»
٦٧ ص
(٢٥٧)
2- روايات خاصّه
٦٧ ص
(٢٥٨)
مسأله 15 (تأخّر الإجازة عن العقد الفضولى)
٦٨ ص
(٢٥٩)
اقوال
٦٨ ص
(٢٦٠)
ادلّه
٦٨ ص
(٢٦١)
1- عمومات
٦٨ ص
(٢٦٢)
2- سيره عقلا
٦٨ ص
(٢٦٣)
3- روايات
٦٨ ص
(٢٦٤)
بقى هنا امران
٧٠ ص
(٢٦٥)
الأمر الاوّل جمعى از اعلام در ذيل اين مسأله متعرض نكتهاى شدهاند كه در تحرير نيست
٧٠ ص
(٢٦٦)
الامر الثّانى تأخّر اجازه دو گونه است
٧٠ ص
(٢٦٧)
مسأله 16 (لا اثر للإجازة بعد الرّدّ فى الفضولى)
٧٠ ص
(٢٦٨)
اقوال
٧٠ ص
(٢٦٩)
خلاصه اقوال
٧٠ ص
(٢٧٠)
ادلّه قول مشهور
٧١ ص
(٢٧١)
1- اجماع
٧١ ص
(٢٧٢)
2- الاجازة قائمةٌ مقام القبول
٧١ ص
(٢٧٣)
3- قطع العلقه بعد الرّدّ
٧١ ص
(٢٧٤)
ادلّه قائلين به نفوذ اجازه بعد از رد
٧١ ص
(٢٧٥)
1- عمومات و اطلاقات
٧١ ص
(٢٧٦)
2- سيره عقلا
٧١ ص
(٢٧٧)
3- روايات و هى العمدة
٧٢ ص
(٢٧٨)
روايت اوّل صحيحه محمد بن قيس است كه در باب فضولى در 4 مسأله به آن استدلال كردهاند
٧٢ ص
(٢٧٩)
اشكال اوّل كلمه «وليدة» به معنى امّ ولد است
٧٢ ص
(٢٨٠)
اشكال دوّم بچّه كنيز در اينجا حرّ است
٧٢ ص
(٢٨١)
اشكال سوّم چرا مشترى پسر مالك را توقيف كرد و گروگان گرفت؟
٧٢ ص
(٢٨٢)
اشكال چهارم قاضى نبايد تلقين حجّت به احد الخصمين كند و اين خلاف عدالت است و لا يجوز
٧٢ ص
(٢٨٣)
اشكال پنجم آيا اين اجازه اكراهى نبوده است؟
٧٢ ص
(٢٨٤)
اشكال ششم اين اجازه بعد از ردّ است و اجازه بعد از ردّلا يجوز بالاجماع
٧٣ ص
(٢٨٥)
روايت دوم رواياتى كه حاكى بود از شكايت دخترى نزد پيامبر
٧٣ ص
(٢٨٦)
روايت سوّم حديثى است كه خدمت امام باقر يا حضرت على عليه السلام آمدند و مولى عرض كرد كه غلام بدون اجازه من ازدواج كرده است
٧٣ ص
(٢٨٧)
مسأله 17 (فى الكاره)
٧٣ ص
(٢٨٨)
موقعيّت مسأله
٧٣ ص
(٢٨٩)
ادلّه (عدم مانعيّت كراهت باطنيّه)
٧٤ ص
(٢٩٠)
1- عدم جريان ادلّه بطلان
٧٤ ص
(٢٩١)
2- عمومات
٧٤ ص
(٢٩٢)
3- روايات
٧٤ ص
(٢٩٣)
4- صحّت عقد مكره بعد از رضايت
٧٤ ص
(٢٩٤)
مسأله 18 (بما ذا تحصل الإجازة فى الفضولي)
٧٤ ص
(٢٩٥)
عنوان مسأله
٧٤ ص
(٢٩٦)
اقوال
٧٤ ص
(٢٩٧)
1- اجازه لفظى
٧٤ ص
(٢٩٨)
2- اجازه لفظى و فعلى
٧٤ ص
(٢٩٩)
3- اجازه لفظى و فعلى و رضايت باطنى
٧٤ ص
(٣٠٠)
ادلّه قول اوّل (اعتبار اجازه لفظيّه فقط)
٧٤ ص
(٣٠١)
1- اجازه جانشين انشاء
٧٥ ص
(٣٠٢)
2- استقراء
٧٥ ص
(٣٠٣)
ادلّه قول دوّم (اعتبار اجازه لفظى و فعلى)
٧٥ ص
(٣٠٤)
1- قواعد
٧٥ ص
(٣٠٥)
2- روايات خاصّه
٧٥ ص
(٣٠٦)
گروه اوّل رواياتى كه مضمون همه آنها اين بود كه عبدى بدون اجازه مولى ازدواج كرده و وقتى مولى باخبر شد سكوت كرد،
٧٥ ص
(٣٠٧)
الف- ضميمه كردن روايات سكوت بكر
٧٦ ص
(٣٠٨)
ب- تعبير به اقرار
٧٦ ص
(٣٠٩)
گروه دوّم رواياتى كه در عقد فضولى نيست، ولى با استفاده از آن مىتوان عقد فضولى را درست كرد
٧٦ ص
(٣١٠)
گروه سوم صحيحه زراره كه در باب 24 از ابواب عقد نكاح عبيد و اماء داشتيم
٧٦ ص
(٣١١)
ادلّه قول سوم (اعتبار اجازه لفظى، فعلى و رضايت باطنى)
٧٧ ص
(٣١٢)
1- عمومات
٧٧ ص
(٣١٣)
2- سكوت بكر و مولاى عبد
٧٧ ص
(٣١٤)
3- روايت صحيحه زراره
٧٧ ص
(٣١٥)
مسأله 19 (عدم كفاية الرضا القلبى فى صحة العقد)
٧٧ ص
(٣١٦)
اقوال
٧٨ ص
(٣١٧)
در اين مسأله نكاتى بايد مورد توجّه قرار گيرد
٧٨ ص
(٣١٨)
نكته اوّل ما نمىتوانيم چيزى را به گردن اصحاب بگذاريم، چون اصحاب متعرّض اين مسأله نشدهاند كه آيا رضايت قلبى كافى است يا نه،
٧٨ ص
(٣١٩)
نكته دوم بحث ما در مقام ثبوتى است نه مقام اثباتى،
٧٨ ص
(٣٢٠)
دليل بر عدم كفايت رضايت قلبى
٧٨ ص
(٣٢١)
نكته سوم لا تقاس مسئلة الرضا فى الفضولي بمسألة الرضا في إباحة التصرّفات
٧٨ ص
(٣٢٢)
نكته چهارم تعبيرى كه متن تحرير الوسيله دارد و مىگويد اين رضايت مُبرز و مُظهرى مىخواهد، تعبير درستى نيست
٧٨ ص
(٣٢٣)
نكته پنجم استدلال به حديث معروف «خالد بن الحجّاج» در عدم كفايت مجرّد رضايت در عقد فضولى
٧٨ ص
(٣٢٤)
سند حديث
٧٩ ص
(٣٢٥)
دلالت حديث
٧٩ ص
(٣٢٦)
جمعبندى
٨٠ ص
(٣٢٧)
مسألة 20 (لا يعتبر فى وقوع العقد فضوليّاً قصد الفضوليّة و لا الالتفات اليها)
٨٠ ص
(٣٢٨)
عنوان مسأله
٨٠ ص
(٣٢٩)
ثمره بحث
٨٠ ص
(٣٣٠)
اقوال
٨٠ ص
(٣٣١)
ادلّه
٨١ ص
(٣٣٢)
1- تحليل معنى فضولى و اصيل
٨١ ص
(٣٣٣)
2- اطلاقات روايات فضولى
٨١ ص
(٣٣٤)
نتيجه
٨١ ص
(٣٣٥)
مسئله 21 (فى مَن يتوقف زوجيته على اجازته)
٨١ ص
(٣٣٦)
عنوان مسأله
٨٢ ص
(٣٣٧)
صور مسأله
٨٢ ص
(٣٣٨)
صور صحيحه
٨٢ ص
(٣٣٩)
صور باطله
٨٢ ص
(٣٤٠)
صورت محلّ بحث
٨٢ ص
(٣٤١)
فرع مسأله
٨٢ ص
(٣٤٢)
اقوال
٨٢ ص
(٣٤٣)
ادلّه
٨٢ ص
(٣٤٤)
1- قاعده
٨٢ ص
(٣٤٥)
2- روايت
٨٣ ص
(٣٤٦)
مشكلات حديث
٨٣ ص
(٣٤٧)
فروعٌ
٨٤ ص
(٣٤٨)
فرع اول اگر تهمت (علاقه به ارث) در مورد اجازه دومى منتفى شود،
٨٥ ص
(٣٤٩)
فرع دوم اگر خوددارى كرد و قسم نخورد
٨٥ ص
(٣٥٠)
فرع سوم دختر اجازه داد و از دنيا رفت، سپس پسر اجازه داد؛ ولى قسم نخورد
٨٥ ص
(٣٥١)
فرع چهارم نص روايت در مورد تزويج صغيرين است، آيا در كبيرين هم همين حرف مىآيد؟
٨٥ ص
(٣٥٢)
فرع پنجم عاقد در احد طرفين ولى و در طرف ديگر فضولى است،
٨٥ ص
(٣٥٣)
فرع ششم اگر هر دو بالغ باشند منتهى يكى اصيل و ديگرى فضولى،
٨٦ ص
(٣٥٤)
مسأله 22 (ترتّب الآثار الاخر على الحلف)
٨٦ ص
(٣٥٥)
عنوان مسأله
٨٦ ص
(٣٥٦)
اقوال
٨٦ ص
(٣٥٧)
نكات
٨٦ ص
(٣٥٨)
1- اگر اجازه آمد و قسم هم آمد به چه دليل ساير آثار مترتّب مىشود؟
٨٦ ص
(٣٥٩)
2- آن چه كه عروه داشت و مىفرمود «قسم هم نخورد ساير آثار مترتّب است
٨٦ ص
(٣٦٠)
3- اگر زن اجازه داد و از دنيا رفت و شوهر بعداً اجازه داد، مادر زن و دخترِ زنِ مرحوم، بر او حرام مىشود
٨٧ ص
(٣٦١)
مسأله 23 (الظاهر جريان هذا الحكم (اجازه و قسم خوردن براى ارث) فى كل مورد، مات مَن لَزِمَ العقد من طرفه و بقى مَن يتوقّف زوجيّته على اجازته
٨٧ ص
(٣٦٢)
بقى هنا شىءٌ
٨٨ ص
(٣٦٣)
مسأله 24 (إنّ العقد لازم بالنسبة الى المباشر)
٨٨ ص
(٣٦٤)
عنوان مسأله
٨٨ ص
(٣٦٥)
اقوال
٨٨ ص
(٣٦٦)
قول اوّل ترتّب الآثار من طرف الاصيل
٨٨ ص
(٣٦٧)
قول دوم عدم ترتّب الآثار من طرف الاصيل
٨٨ ص
(٣٦٨)
قول سوم التفصيل بين الزوج و الزوجة
٨٩ ص
(٣٦٩)
نظر استاد
٨٩ ص
(٣٧٠)
بقى هنا امورٌ
٩٠ ص
(٣٧١)
الامر الاوّل آيا مىتوان گفت كه از صحيحه «أبو عبيده حذّاء»
٩٠ ص
(٣٧٢)
، اين حكم (وفادار بودن اصيل) استفاده شده است،
٩٠ ص
(٣٧٣)
الامر الثّانى اگر قائل به قول اوّل (ترتّب آثار) شديم، تا چه زمانى بايد صبر كند؟
٩٠ ص
(٣٧٤)
الامر الثالث آيا اين مسأله منحصر به جائى است كه يكى اصيل باشد و ديگرى فضولى،
٩١ ص
(٣٧٥)
مسألة 25 (إن ردّ المعقود له أو المعقود لها العقد الواقع فضولًا صار العقد كانّه لم يقع)
٩١ ص
(٣٧٦)
عنوان مسأله
٩١ ص
(٣٧٧)
دليل صحيحه أبو عبيده حذّاء
٩١ ص
(٣٧٨)
بقى هنا شيء
٩١ ص
(٣٧٩)
بقى هنا شيء آخر
٩١ ص
(٣٨٠)
مسألة 26 (انْ زوّج الفضولى امرأةً برجل من دون اطّلاعها و تزوّجت هى برجل آخر)
٩٢ ص
(٣٨١)
عنوان مسأله
٩٢ ص
(٣٨٢)
جمعبندى
٩٢ ص
(٣٨٣)
مسألة 27 (لو زوّج فضوليّان امرأة كل منهما برجل كانت بالخيار فى إجازة ايّهما شاءت و ان شاءت ردّتهما)
٩٢ ص
(٣٨٤)
عنوان مسأله
٩٢ ص
(٣٨٥)
ادلّه
٩٢ ص
(٣٨٦)
مسألة 28 (لو وكّلت زوجه رجلين فى تزويجها فزوّجها كلٌّ منهما برجلٍ)
٩٣ ص
(٣٨٧)
عنوان مسأله
٩٣ ص
(٣٨٨)
صور مسأله
٩٣ ص
(٣٨٩)
صورت اوّل هر دو معلوم التاريخ هستند و سابق و لاحق هم معلوم است،
٩٣ ص
(٣٩٠)
ادلّه قول مشهور
٩٤ ص
(٣٩١)
1- قاعده
٩٤ ص
(٣٩٢)
2- روايت
٩٤ ص
(٣٩٣)
دليل قول شاذ روايت
٩٤ ص
(٣٩٤)
صورت دوّم هر دو عقد معلوم التاريخ و وكيلين مقارن هم عقد خواندهاند
٩٤ ص
(٣٩٥)
صورت سوم احدهما معلوم التاريخ و نمىدانيم كداميك بر ديگرى مقدّم بوده است
٩٥ ص
(٣٩٦)
صورت چهارم هر دو مجهول التاريخ است و نمىدانيم وكيل اوّل مقدّم بوده يا دومى ولى احتمال تقارن را هم مىدهيم،
٩٦ ص
(٣٩٧)
صورت پنجم هر دو مجهول التاريخ و نمىدانيم كداميك بر ديگرى مقدّم بوده است،
٩٦ ص
(٣٩٨)
اقوال
٩٦ ص
(٣٩٩)
خلاصه اقوال
٩٧ ص
(٤٠٠)
دليل قول اوّل توقّف و احتياط تا زمان تبيّن حال
٩٧ ص
(٤٠١)
دليل قول دوم فسخ نكاح از ناحيه حاكم
٩٨ ص
(٤٠٢)
دليل قول سوّم فسخ نكاح از ناحيه زوجه
٩٨ ص
(٤٠٣)
دليل قول چهارم حاكم شرع زوجين را براى دفع ضرر به طلاق مجبور كند،
٩٨ ص
(٤٠٤)
دليل قول پنجم قرعه براى تعيين اولويّت يعنى حاكم دومى را مجبور به طلاق مىكند و به اوّلى مىگويد كه تجديد عقد كند
٩٨ ص
(٤٠٥)
دليل قول ششم تعيين زوج با قرعه
٩٨ ص
(٤٠٦)
بهترين قول بهتر از همه در بين اين اقوال، آن است كه اختيار را به حاكم دهيم
٩٩ ص
(٤٠٧)
بقى هنا شيء
٩٩ ص
(٤٠٨)
مسأله 29 (ادّعاء الزّوجين سبق العقد)
٩٩ ص
(٤٠٩)
عنوان مسأله
٩٩ ص
(٤١٠)
قبل از ورود به مسأله، سه نكته را متذكّر مىشويم
٩٩ ص
(٤١١)
نكته اوّل اين مسأله تماماً بر محور قوانين باب قضا دور مىزند و روايت خاصى ندارد،
٩٩ ص
(٤١٢)
نكته دوم مسأله دو صورت دارد
٩٩ ص
(٤١٣)
نكته سوم جمعى از بزرگان از فقهاء متعرّض اين مسأله شدهاند ولى همه سراغ شاخه دوم (تداعى) رفتهاند
٩٩ ص
(٤١٤)
موضوع بحث
٩٩ ص
(٤١٥)
الف) اگر احدهما (زوج اوّل) ادّعاى سبق كرد، در اين صورت چهار حالت متصوّر است
٩٩ ص
(٤١٦)
حكم صورت اوّل (زوج دوم و زوجه، هر دو تصديق مىكنند)
١٠٠ ص
(٤١٧)
حكم صورت دوم (احدهما اقرار مىكند و دومى مىگويد «لا ادرى»)
١٠٠ ص
(٤١٨)
حكم صورت سوم (كلاهما مىگويند «لا ادرى»)
١٠٠ ص
(٤١٩)
قاعده فراغ در كجا جارى است؟
١٠٠ ص
(٤٢٠)
حكم صورت چهارم (صدّقه الآخر و لكن كذّبته الزوجة)
١٠١ ص
(٤٢١)
ب) كلاهما ادّعاى تقدّم دارند (تداعى)،
١٠٣ ص
(٤٢٢)
حالت اوّل (زوجه «لا ادرى» مىگويد)
١٠٣ ص
(٤٢٣)
حالت دوّم (زن هم در دعوى داخل شود)
١٠٣ ص
(٤٢٤)
مسألة 30 (لو زوّج احد الوكيلين عن الرجل له امرأة و الآخر بنتها)
١٠٤ ص
(٤٢٥)
عنوان مسأله
١٠٤ ص
(٤٢٦)
مسأله سه حالت دارد
١٠٤ ص
(٤٢٧)
حكم حالت اوّل (معلوم التّاريخ)
١٠٤ ص
(٤٢٨)
حكم حالت دوم (احدهما معلوم التاريخ)
١٠٤ ص
(٤٢٩)
حكم حالت سوم (مجهولى التاريخ)
١٠٤ ص
(٤٣٠)
بقى هنا امورٌ
١٠٥ ص
(٤٣١)
الامر الاوّل اين دو زن كه يقين داريم احدهما زوجه است، منتهى مجهولى التاريخ هستند (مقارن هم نيستند) تكليف اين دو اگر بخواهند ازدواج كنند چيست؟
١٠٥ ص
(٤٣٢)
الامر الثانى اگر احتياط كنند و هيچ يك ازدواج نكنند، به عسر و حرج مىافتند، در اين صورت چه كنند؟
١٠٥ ص
(٤٣٣)
الامر الثالث آيا شوهر مهر المسمّى را بايد بدهد، چه طلاق دهد و چه ندهد
١٠٥ ص
(٤٣٤)
الامر الرابع مسائل تداعى كه در مسئله 29 گفته شد، آيا اينجا هم تصوّر دارد؟
١٠٥ ص
(٤٣٥)
الامر الخامس مسئله 28 و 29 و 30 در مورد وكيلين و وليّين است
١٠٦ ص
(٤٣٦)
فصلٌ فى اسباب التّحريم
١٠٦ ص
(٤٣٧)
الف امام (ره) هشت سبب
١٠٦ ص
(٤٣٨)
ب مرحوم محقّق در شرايع شش سبب
١٠٧ ص
(٤٣٩)
ج صاحب جواهر
١٠٧ ص
(٤٤٠)
بيست و يك سبب
١٠٧ ص
(٤٤١)
القول فى النسب
١٠٨ ص
(٤٤٢)
اول از صنوف هفت گانه مادر است
١٠٨ ص
(٤٤٣)
بقى هنا امران
١١٠ ص
(٤٤٤)
الامر الاوّل آيا از نظر قواعد اصولى و ادبى، اراده اعم، از لفظ امّ و بنت ممكن است،
١١٠ ص
(٤٤٥)
الامر الثانى نكتهاى كه در تحرير به آن اشاره نشده است مقابل اين اصناف سبعه محرّمه من النساء، اصناف سبعه محرمه من الرجال داريم
١١٠ ص
(٤٤٦)
دليل
١١٠ ص
(٤٤٧)
1- ملازمه عرفيّه
١١٠ ص
(٤٤٨)
2- ملازمه عقليّه
١١٠ ص
(٤٤٩)
و امّا بقيّه صنوف
١١١ ص
(٤٥٠)
دليل
١١١ ص
(٤٥١)
بقى هنا شيء
١١١ ص
(٤٥٢)
مسألة 1 (لا تحرم عمّة العمّة و لا خالة الخالة ما لم تدخلا فى عنوانى العمّة و الخالة و لو بالواسطة)
١١٢ ص
(٤٥٣)
عنوان مسأله
١١٢ ص
(٤٥٤)
دليل
١١٢ ص
(٤٥٥)
مسأله 2 (النسب الشرعى و غير الشرعى)
١١٢ ص
(٤٥٦)
تعريف نسب شرعى
١١٣ ص
(٤٥٧)
دليل
١١٣ ص
(٤٥٨)
احكام ولد نامشروع
١١٣ ص
(٤٥٩)
اقوال
١١٣ ص
(٤٦٠)
دليل حرمت نكاح
١١٤ ص
(٤٦١)
1- اجماع
١١٤ ص
(٤٦٢)
2- صدق عناوين بر ولد نامشروع
١١٤ ص
(٤٦٣)
3- احتياط
١١٤ ص
(٤٦٤)
4- روايت
١١٤ ص
(٤٦٥)
5- تناسب حكم و موضوع (و لعلّه احسن من الجميع)
١١٤ ص
(٤٦٦)
بقى هنا امورٌ
١١٥ ص
(٤٦٧)
الامر الاوّل توارث
١١٥ ص
(٤٦٨)
الامر الثّانى حرمت نظر
١١٥ ص
(٤٦٩)
الامر الثالث دامنه محرّمات نكاح
١١٦ ص
(٤٧٠)
الامر الرابع نفقه و حضانت و ولايت
١١٦ ص
(٤٧١)
الامر الخامس ساير احكام
١١٦ ص
(٤٧٢)
الامر السادس نكاح فرزندان آدم
١١٧ ص
(٤٧٣)
نظريّه اوّل در عصر اوّل به خاطر ضرورتها، نكاح اخوه و اخوات حلال بوده و بعداً بلافاصله ممنوع شد
١١٧ ص
(٤٧٤)
نظريّه دوم به طور قطع ممنوع بوده است،
١١٧ ص
(٤٧٥)
نظريّه سوم آدم، اوّلين انسان روى زمين نبود
١١٧ ص
(٤٧٦)
بررسى نظريّات
١١٨ ص
(٤٧٧)
طرفداران نظريّه اوّل براى اثبات مدّعاى خود به آيات قرآن و روايات استدلال مىكنند
١١٨ ص
(٤٧٨)
آيات
١١٨ ص
(٤٧٩)
روايات
١١٨ ص
(٤٨٠)
دليل قول دوّم روايات كثيرهاى دلالت بر اين قول دارد
١١٩ ص
(٤٨١)
اقوال عامّه
١٢٠ ص
(٤٨٢)
بررسى قول اوّل و دوم
١٢٠ ص
(٤٨٣)
قول سوم نكاح ابناء آدم با نسل ديگرى از انسان بوده است
١٢٠ ص
(٤٨٤)
مسأله 3 (وطء الشبهة)
١٢١ ص
(٤٨٥)
عنوان مسأله
١٢١ ص
(٤٨٦)
صور مسأله
١٢١ ص
(٤٨٧)
مقام اوّل وطء الشبهة يلحق بالنسب (كبرى)
١٢١ ص
(٤٨٨)
ادلّه
١٢١ ص
(٤٨٩)
مقام دوم ما الوطء بالشبهة؟ (صغرى)
١٢٢ ص
(٤٩٠)
موارد وطى شبهه
١٢٢ ص
(٤٩١)
تعريف وطى به شبهه
١٢٢ ص
(٤٩٢)
طريقه ورود به مسأله
١٢٣ ص
(٤٩٣)
تفاوت بين نكاح و زنا
١٢٣ ص
(٤٩٤)
راه بررسى
١٢٣ ص
(٤٩٥)
1- از طريق قاعده
١٢٣ ص
(٤٩٦)
در اينجا چهار حكم عمده داريم
١٢٣ ص
(٤٩٧)
1- حد
١٢٣ ص
(٤٩٨)
2- مهر
١٢٣ ص
(٤٩٩)
3- عدّه
١٢٣ ص
(٥٠٠)
آيا زنا عدّه دارد؟
١٢٣ ص
(٥٠١)
4- نسب
١٢٤ ص
(٥٠٢)
نتيجه
١٢٤ ص
(٥٠٣)
جمعبندى
١٢٤ ص
(٥٠٤)
2- روايات خاصّه
١٢٤ ص
(٥٠٥)
بقى هنا امورٌ
١٢٦ ص
(٥٠٦)
الامر الاوّل در وطى به شبهه نسبت به مواردى كه شخص معذور نيست چه حكمى جارى مىكنيم؟
١٢٦ ص
(٥٠٧)
الامر الثانى هل فرق بين الاعمى و غيره فى وطى الشبهه؟
١٢٧ ص
(٥٠٨)
الامر الثّالث اگر در حال مستى مواقعه انجام گيرد آيا احكام زنا دارد؟
١٢٧ ص
(٥٠٩)
الامر الرابع آيا در ولد شبهه رضاع اثر مىكند؟
١٢٧ ص
(٥١٠)
الامر الخامس بيان شد كه وطى شبهه مهر دارد، اين مهر چه مهرى است، آيا مهر المسمّى است
١٢٨ ص
(٥١١)
اقوال
١٢٨ ص
(٥١٢)
بهتر است مسأله را از ابتدا تقسيم كنيم
١٢٩ ص
(٥١٣)
الف وطى به شبهه متّكى به عقد نباشد (وطى در حال مستى يا نوم و يا بالاجبار)
١٢٩ ص
(٥١٤)
ب وطى به شبهه متّكى به عقد باطلى باشد
١٢٩ ص
(٥١٥)
مسأله مستحدثه شبيهسازى (الاستنساخ)
١٣١ ص
(٥١٦)
در اينجا سؤالاتى مطرح است
١٣١ ص
(٥١٧)
البحث فى مقامين
١٣٢ ص
(٥١٨)
المقام الاوّل آيا اصل اين عمل در مورد انسانها جايز است؟
١٣٢ ص
(٥١٩)
در مورد حكم شرعى از سه جهت صحبت مىشود
١٣٢ ص
(٥٢٠)
1- از نظر لوازم و عوارض
١٣٢ ص
(٥٢١)
2- از نظر عنوان اوّلى
١٣٢ ص
(٥٢٢)
3- از نظر عنوان ثانوى
١٣٢ ص
(٥٢٣)
الف از نظر اخلاقى
١٣٢ ص
(٥٢٤)
ب از نظر مسائل حقوقى
١٣٢ ص
(٥٢٥)
ج از نظر مسائل اجتماعى
١٣٢ ص
(٥٢٦)
بعضى براى حرمت شبيهسازى، سه دليل اقامه كردهاند
١٣٢ ص
(٥٢٧)
دليل اوّل اصالة الحرمة
١٣٢ ص
(٥٢٨)
دليل دوّم آيه
١٣٢ ص
(٥٢٩)
دليل سوم التفرقة بين المرء و زوجه
١٣٣ ص
(٥٣٠)
المقام الثانى اگر انسانى از اين طريق متولّد شد، از جهت ارث، قتل، اسلام، حضانت و نفقه و محرميّت چه حكمى دارد؟
١٣٣ ص
(٥٣١)
چند مسئله مهم باقيمانده از بحث مقدّمات نكاح
١٣٣ ص
(٥٣٢)
مسأله 12 (الافضاء)
١٣٣ ص
(٥٣٣)
عنوان مسأله
١٣٣ ص
(٥٣٤)
فروع مسأله
١٣٤ ص
(٥٣٥)
فروع مستحدثه مسأله
١٣٤ ص
(٥٣٦)
فرع اوّل دخول به زوجه قبل از اكمال نُه سالگى حرام است
١٣٤ ص
(٥٣٧)
ادلّه
١٣٤ ص
(٥٣٨)
1- اجماع
١٣٤ ص
(٥٣٩)
2- روايات
١٣٤ ص
(٥٤٠)
جمع بين روايات
١٣٥ ص
(٥٤١)
اقوال عامّه
١٣٥ ص
(٥٤٢)
بقى هنا شىءٌ
١٣٥ ص
(٥٤٣)
فرع دوّم آيا ساير استمتاعات نسبت به كمتر از نُه سال جايز است؟
١٣٥ ص
(٥٤٤)
فرع سوم اگر با زوجه خود قبل از اكمال نُه سالگى وطى نمود و عيبى هم حاصل نشد
١٣٥ ص
(٥٤٥)
دليل
١٣٦ ص
(٥٤٦)
فرع چهارم اگر دخول حاصل و افضاء شد
١٣٦ ص
(٥٤٧)
حكم اوّل حرمت ابدى وطى
١٣٦ ص
(٥٤٨)
حكم دوّم نفقه مادام العمر
١٣٦ ص
(٥٤٩)
جمعبندى
١٣٧ ص
(٥٥٠)
حكم سوّم ديه افضاء
١٣٧ ص
(٥٥١)
نتيجه
١٣٨ ص
(٥٥٢)
حكم چهارم بقاء زوجيّت
١٣٨ ص
(٥٥٣)
ادلّه
١٣٨ ص
(٥٥٤)
دليل اوّل استصحاب بقاء زوجيّت
١٣٨ ص
(٥٥٥)
دليل دوّم روايات
١٣٨ ص
(٥٥٦)
فرع پنجم افضاء چيست؟
١٣٨ ص
(٥٥٧)
اقوال
١٣٨ ص
(٥٥٨)
حقيقت مسأله
١٣٩ ص
(٥٥٩)
افضاء در روايات
١٣٩ ص
(٥٦٠)
افضاء در لغت
١٣٩ ص
(٥٦١)
كليد حلّ مشكل
١٣٩ ص
(٥٦٢)
بقى هنا امران
١٣٩ ص
(٥٦٣)
الامر الاوّل اگر افضاء را ترميم كردند و معالجه شد (كه در عصر و زمان ما كاملًا ميسّر است)
١٣٩ ص
(٥٦٤)
الامر الثانى اگر بعد از سن بلوغ افضاء شود
١٤٠ ص
(٥٦٥)
مسألة 13 لا يجوز ترك وطء الزوجة اكثر من اربعة اشهر الّا باذنها
١٤٠ ص
(٥٦٦)
عنوان مسأله
١٤٠ ص
(٥٦٧)
اقوال
١٤٠ ص
(٥٦٨)
ادلّه
١٤٠ ص
(٥٦٩)
دليل اوّل اجماع
١٤٠ ص
(٥٧٠)
دليل دوّم لزوم عسر و حرج و ضرر
١٤٠ ص
(٥٧١)
دليل سوّم آيه ايلاء
١٤١ ص
(٥٧٢)
دليل چهارم روايات
١٤١ ص
(٥٧٣)
1- روايت صفوان بن يحيى
١٤١ ص
(٥٧٤)
2- مرسله جعفر بن محمّد عن ابى عبد اللَّه عليه السلام
١٤١ ص
(٥٧٥)
بقى هنا امران
١٤١ ص
(٥٧٦)
الامر الاوّل هل هناك فرق بين المسافر و الحاضر؟
١٤١ ص
(٥٧٧)
الامر الثانى هل هناك فرق بين الدائمة و المنقطعه؟
١٤٢ ص
(٥٧٨)
مسأله 14 (حكم العزل)
١٤٢ ص
(٥٧٩)
عنوان مسأله
١٤٢ ص
(٥٨٠)
محلّ كلام
١٤٢ ص
(٥٨١)
اقوال
١٤٢ ص
(٥٨٢)
ادلّه حرمت عزل
١٤٢ ص
(٥٨٣)
دليل جواز عزل روايات
١٤٣ ص
(٥٨٤)
بقى هنا امورٌ
١٤٣ ص
(٥٨٥)
الامر الاوّل در صورتى كه زن ناراضى باشد و اگر باردار نشود، احتمال ضرر هم باشد
١٤٣ ص
(٥٨٦)
الامر الثّانى آيا كراهت يا حرمت عزل به سبب مشكلات كثرة اولاد مرتفع مىشود؟
١٤٣ ص
(٥٨٧)
الامر الثّالث عزل يكى از مصاديق جلوگيرى است
١٤٣ ص

كتاب النكاح - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٩٨ - دليل قول ششم تعيين زوج با قرعه

٨٢ ادامه مسئله ٢٨ ..... ٣/ ١٢/ ٧٩

دليل قول دوم: [فسخ نكاح از ناحيه حاكم‌]

قول دوم اين بود كه حاكم ولايةً طلاق دهد چون حاكم براى اقامه حق و اغاثه ملهوفين و دفع ضرر از مظلومين است و منصب حاكم شرع اين است كه مى‌تواند دخالت كند و ولايةً از طرف زوجين طلاق دهد. اين طريق خيلى خوب است، لو لا طريق اسهل و اقرب من هذا الطريق.

نكته: آيا لا ضرر فقط نفى احكام ضرريّه مى‌كند يا اثبات حكم هم مى‌كند؟

عدّه‌اى مى‌گويند لا ضرر فقط نفى احكام ضررى مى‌كند (لا حكم ضررى فى الإسلام) بنابراين لزوم عقد معنون به عنوان ضررى است، لا ضرر لزوم را بر مى‌دارد و عقد جايز و قابل فسخ مى‌شود، گفته شده است كه نقش لا ضرر در همين حد است و اثبات حكم نمى‌كند.

قلنا: لا ضرر هم نفى و هم اثبات حكم مى‌كند، اتفاقاً پيامبر در حديث «سَمُرة ابن جندب» كه روايت قاعده لا ضرر است، اثبات حكم كرده است. سمرة بن جندب بدون اجازه براى سر زدن به نخل خودش وارد خانه شخصى شد، آن شخص به پيامبر شكايت كرد و حضرت فرمود:

سمرة استأذن‌

، پيامبر با استفاده از لا ضرر اثبات حكم كرد، ولى بعد از عدم قبول سمرة اجازه قطع شجره را صادر كرد و به‌

فإنّه لا ضرر و لا ضرار فى الإسلام‌

استدلال كرده و اثبات حكم كرد.

پس لا ضرر فقط نفى حكم نمى‌كند، در ما نحن فيه هم حاكم شرع براى نفى ضرر ولايةً طلاق مى‌دهد.

دليل قول سوّم: [فسخ نكاح از ناحيه زوجه‌]

قول سوم فسخ نكاح از ناحيه زوجه است كه درست به همان دليل لا ضرر است، چون لزوم اين عقد ضررىٌ على الزوجه و لذا لزوم را شارع نسبت به زوجه برداشته و لازمه‌اش جواز فسخ است.

اشكال: اين قول خوب است و فقط يك مشكل دارد و آن اين است كه فسخ زوجه در اسلام فقط در موارد خاصى است (عيوب)، فهذا امرٌ غير معهود، پس زوجه‌اى كه شوهرش چهار سال است كه مفقود شده، فسخ نمى‌كند و سراغ حاكم شرع مى‌رود و اگر بنا بود لا ضرر اجازه فسخ دهد در چنين موردى هم بايد اجازه فسخ مى‌داد.

٨٣ ادامه مسئله ٢٨ ..... ٧/ ١٢/ ٧٩

[دليل‌] قول چهارم: حاكم شرع زوجين را براى دفع ضرر به طلاق مجبور كند،

چون باقى ماندن زن به اين حال ضرر است.

ان قلت: اجبار موجب فساد عقد است.

قلنا: چون اينجا اجبار به حق است، صحيح است.

يرد عليه:

اساس و ركن عقد اين است كه عن طيب نفس و عن جِدٍّ باشد. در اينجا كه اجبار است طيب نفس و جدّيّت نيست و طلاق، يك لقلقه لسان است و فقط يك صورت طلاق است بدون معنى، و اين كه مى‌فرمائيد اجبار به حق است، اجبار در عمل خارجى ممكن است؛ ولى اينكه بگوئيم اجباراً طلاق بده مع النّيّة و طيب النّفس، اين امر ذهنى است و قابل اجبار نيست (مثل اينكه كسى را مجبور كنيم كه كسى را دوست بدارد) پس در اينجا قوام طلاق حاصل نيست و كالعدم است، پس در مواردى كه در فقه اجبار پيش مى‌آيد (مثلًا احتكار) حاكم شرع خود، اقدام به فروش اموال محتكر مى‌كند و نمى‌گويند كه او را به فروش، مجبور مى‌كند، پس قول چهارم باطل است.

دليل قول پنجم: [قرعه براى تعيين اولويّت يعنى حاكم دومى را مجبور به طلاق مى‌كند و به اوّلى مى‌گويد كه تجديد عقد كند]

اين قول مثل قول چهارم است با اين فرق كه ابتداءً قرعه مى‌زنيم و دوّمى را كه قرعه به نام او درنيامده است، اجبار بر طلاق مى‌كنيم و اوّلى هم كه قرعه به نامش درآمده، عقد نكاح را تجديد مى‌كند (اين قول مركب است از قرعه و اجبار و تجديد نكاح).

يرد عليه: در اينجا نيز اشكال قول چهارم وجود دارد كه اجبار در امور خارجيّه قابل تصوّر است و در امور باطنيّه مثل رضايت و طيب نفس معنى ندارد.

دليل قول ششم: [تعيين زوج با قرعه‌]

چون اين زن براى يكى از اين دو مرد است و نمى‌تواند بلاتكليف بماند و همچنين براى هر دو هم كه نمى‌تواند باشد، پس قرعه مى‌زنيم، مانند بچه‌اى كه از دو نفر به عنوان وطى به شبهه متولد شده و راهى هم براى تعيين نيست، زيرا عنوان قرعه يا

لكلّ امر مشتبه‌

است (كه در احاديث است) و يالكل امر مشكل‌است (كه در كلام علما است) هر كدام از اين دو عنوان كه باشد در ما نحن فيه صادق است، پس چون عمومات قرعه شامل اينجا مى‌شود، قرعه مى‌زنيم.