لب اللباب في علم الرجال - شريعتمدار الأسترآبادي، محمد جعفر - الصفحة ١٦٣ - تعيين محمد بن اسماعيل في صدر أسانيد الكافي
ممّا استقرّ عليه رأي الكلّ[١]، و عن المقدّس المجلسيّ اختياره[٢] و عن المنتهى استقرابه[٣].
الرابع: الوقف في تعيينه كما عن ظاهر صاحب المدارك[٤].
[حجّة القول الأوّل و ما يرد عليه]
و للأول وجهان:
الأول: أنّ المتقارب زمانا مع الفضل هو ابن بزيع كما تدلّ عليه رواية إبراهيم بن هاشم عنهما بلا واسطة، و ما حكي عن العلامة و النجاشيّ من إدراكهما أبا جعفر الثاني عليه السّلام و ليس غيره كذلك، كما هو ظاهر ما يحكى عن بعض من كون الجعفري العلوي من أصحاب الباقر عليه السّلام، و الزبيديّ و الجعفيّ و المخزوميّ و الهمدانيّ و الأزديّ من أصحاب الصادق عليه السّلام، و البلخيّ و الصيمريّ من أصحاب الهادي عليه السّلام، و لا أقل من عدم العلم، فالظنّ يغلب على كونه هو الأوّل.
و ردّ بمنع التقارب و منع ظهور ما ذكر فيه. مضافا إلى معارضة ما حكي عن الشيخ من أنّ الفضل يروي عن ابن بزيع لا العكس، و بعد زمان ابن بزيع الذي كان في زمان الرضا عليه السّلام مع زمان الكليني الذي مات بعد الكاظم عليه السّلام على ما حكي بمائة و خمس و أربعين سنة، مع أنّه يروي عن محمد بن إسماعيل الذي
[١] . تعليقة على منهج المقال: ٢٩٧.