لب اللباب في علم الرجال - شريعتمدار الأسترآبادي، محمد جعفر - الصفحة ٨٥ - الباب الثاني في تقسيم الخبر
فالأعلى: ما كان كلّ واحد من الرواة في كلّ مرتبة معلوم الإماميّة و العدالة و الضبط، أو كان معدّلا بتعديل عدلين، أو معدّلين بعدلين، و هكذا.
و الأوسط: ما كان رواة سلسلته كلا أو بعضا، مع كون الباقي من القسم الأوّل، معدّلا بعدل يفيد قوله الظنّ المعتمد أو بمعدّل كذلك.
و الأدنى: ما كان رواتها كلا أو بعضا، مع كون الباقي من القسم الأوّل أو الثاني، ممّن حكم بعدالته بالظنّ الاجتهاديّ.
و لكلّ مراتب عديدة:
أمّا الأوّل فبملاحظة كون المزكىّ معلوم العدالة بالصحّة المتأكّدة أو حسن الظاهر أو الظنّ الاجتهاديّ، و بملاحظة كون واحد من الرواة من القسم الثاني أو الثالث أو اثنين أو أزيد.
و أمّا الثاني فكذلك أيضا مع ملاحظة كون المعدّل بعدل واحد واحدا أو زائدا.
و أمّا الثالث فكذلك أيضا، مع ملاحظة كون تعديل المعدّل بالظنّ الاجتهاديّ حاصلا من غير تزكية العدل، و كون المعدل واحدا أو زائدا.
و يثمر ملاحظة هذا التفاوت عند التعارض، إذ قد يحصل التعارض و لا يحصل التعادل بملاحظته، فلا يحتاج إلى الترجيح من جهة أخرى.
و منها: الحسن، و هو عبارة عن خبر يكون كلّ واحد من رواة سلسلته إماميّا ممدوحا بمدح موجب للاعتماد، و يكون مدح الكلّ غير بالغ إلى حدّ الوثاقة، أو